سالم بن عبيد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة سالم بن عبيد

: ابن أخي عبد الله بن سلام.

فيه وفي أصحابه نزلت: {يأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله} .

أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحارث، قال: حدثنا قاسم بن عباد الترمذي، قال: حدثنا صالح بن محمد الترمذي، قال: حدثنا محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية في سلمة بن أخي عبد الله بن سلام وأصحابه {يأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله} .

ـ

سالم بن عبيد الأشجعي

: من أهل الصفة، عداده في أهل الكوفة.

روى عنه: نبيط بن شريط، وهلال بن يساف، وخالد بن عرنطة.

أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن سلمة بن نبيط، عن أبيه نبيط، عن سالم بن عبيد وكان من أهل الصفة قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر بسيفه مخترطه، فقال: والله لا أسمع أحدًا يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات إلا ضربته بسيفي.

قال سالم: فقيل لي: إذهب إلى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه، فذهبت فوجدت أبا بكر، فأجهشت أبكي، فقال: لعل رسول الله توفي، فقلت: إن عمر يقول: لا أسمع أحدًا يذكر وفاته إلا ضربته بسيفي، فأخذ بيدي، فأقبل يمشي، حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكب عليه، حتى كاد وجهه يصيب وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومسه بيده، ونظر هل يجده يتنفس، ثم قرأ: {إنك ميت وإنهم ميتون} .

فقالوا: يا صاحب رسول الله، توفي رسول الله؟ قال: نعم، قال: فعلموا أنه كما قال.

ثم قال أبو بكر: دونكم صاحبكم، لبني عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني في غسله، يلون أمره.

ثم خرج، فاجتمع المهاجرون يتشاورون، فبينا هم كذلك يتشاورون، إذ قالوا: انطلقوا بنا إلى إخواننا من الأنصار، فإن لهم من الأمر نصيبًا، فقال رجل من الأنصار: منا رجل ومنكم، فقال عمر بن الخطاب: سيفان في غمد واحد، إذا لا يصلحان، وأخذ بيد أبي بكر، وقال: من هذا الذي له هذه الثلاث: {إذ هما في الغار} ، من هما؟ {إذ يقول لصاحبه} ، من صاحبه؟ {لا تحزن إن الله معنا} ، من هو؟ فبسط عمر يد أبي بكر، فقال: بايعوه، فبايعه الناس أحسن بيعة وأجملها.

ورواه مسدد، عن الخريبي، وقتيبة، جميعًا عن حميد بن عبد الرحمن، عن سلمة بن نبيط، أتم من هذا.

ورواه أبو جعفر الرازي، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سالم بن عبيد الأشجعي، قال: كنا معه فعطس رجل، فقال: السلام عليكم.

(١) اخترط السيف: سله من غمده.
(٢) الزمر: ٣٠.

سالم بن عبيد حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٣٠٥٢- سالم بن عبيد الأشجعي «٣» :

من أهل الصفة ثم نزل الكوفة، وروى له «٤» من أصحاب السّنن حديثين بإسناد صحيح في العطاس. وله رواية عن عمر فيما قاله وصيفه «٥» عند وفاة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وكلام أبي بكر في ذلك أخرجه يونس بن بكير في زياداته.

روى عنه هلال بن يساف، ونبيط بن شريط، وخالد بن عرفطة.

سالم بن عبيد حسب الطبقات الكبرى

الأشجعي. روى عن أبي بكر الصدّيق في السحور، ونزل الكوفة بعد ذلك.

سالم بن عبيد حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

سَالِمُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأَشْجَعِيُّ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ، وَهِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، وَخَالِدِ بْنِ عَرْفَجَةَ ٣٤٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْفَجَةَ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَشْجَعِيِّ، فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ: سَلَامٌ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: لَعَلَّكَ كَرِهْتَ مَا قُلْتُ لَكَ؟ قَالَ: وَدِدْتُ أَنَّكَ لَمْ تَكُنْ ذَكَرْتَ أُمِّي بِخَيْرٍ وَلَا شَرٍّ فَقَالَ: إِنَّمَا أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَهُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَعَلَيْكَ، وَعَلَى أُمِّكَ، إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، وَلْيَقُلْ هُوَ: يَغْفِرُ اللهُ لِي وَلَكُمْ " رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، وَزَائِدَةُ، وَجَرِيرٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَشَيْبَانُ وَإِسْرَائِيلُ، وَزِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، وَكُلُّهُمْ عَنْ مَنْصُورٍ، عَلَى خِلَافٍ بَيْنَهُمْ، مِنْهُمْ مَنْ قَالَ: عَنْ هِلَالٍ، عَنْ سَالِمٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: عَنْ هِلَالٍ، عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَالِمٍ ٣٤٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ، ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا اشْتَدَّ مَرَضُهُ ⦗١٣٦١⦘ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَأَفَاقَ فَقَالَ: «مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ» قَالَ: ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ أَبِي رَجُلٌ أَسِيفٌ، فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَهُ قَالَ: «إِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ، مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ» رَوَاهُ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّوَاسِبِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، كُلُّهُمْ عَنْ سَلَمَةَ مُطَوَّلًا ٣٤٣٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، ثنا مُعَاذٌ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا الْخُرَيْبِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو، ثنا الْحَسَنُ، ثنا قُتَيْبَةُ، وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالُوا: ثنا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ، بِطُولِهِ

سالم بن عبيد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سَالِم بن عُبَيْد الأشْجَعِيّ، من أهل الصّفة، سكن الكوفة.

روى عنه هلال بن يساف، ونُبَيْط بن شَرِيط، وخالد بن عُرْفطة.

أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده، عن يونس بن بكير، عن سلمة بن نُبيط، عن أبيه نبيط بن شَرِيط الأشجعي، عن سالم بن عُبَيْد، وكان من أصحاب الصّفة، قال: لما تُوفِّي رسول اللَّه ، قام عمر بسيفه مخترطة (١)، فقال: واللَّه لا أسمع أحداً يقول: إِن رسول اللَّه مات إلا ضربته بسيفي هذا. قال سالم: فقيل لي: اذهب إلى صاحب رسول اللَّه فادعه، فذهبت فوجدت أبا بكر، فأجهشت أبكى، فقال: لعلَّ رسول اللَّه توفي؟ فقلت: إن عمر ليقول: لا أسمع أحداً يذكر وفاته إلا ضربته بسيفي، فأقبل يمشي حتى أَتى رسول اللَّه ، فأكب عليه، ثم قرأ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ (٢) فقالوا: يا صاحب رسول اللَّه، تُوفي رسول اللَّه؟ قال: نعم، فَعَلِموا أنه كما قال.

أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي بإسناده إلى أبي داود بن الأشعث قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن سالم بن عُبَيد، عن النبي أنه قال: إذا عطس أحدكم فليحمد اللَّه، ﷿، ولْيَقُلْ مَنْ عنده: يَرْحَمُك اللَّه. وليرد عليهم: يغفر اللَّه لي ولكم.

وقد روى عن هلال، عن رجل، عن سالم.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - سالم بن عبيد

من هو عبيد الله بن عمر رضي الله عنه؟

هو عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية، ولد في عهد النبي ﷺ، وكان من شجعان قريش وفرسانهم، وغزا في خلافة أبيه عمر.

ما قصته مع الهرمزان؟

لما قتل أبو لؤلؤة عمرَ بن الخطاب، عمد عبيد الله إلى الهرمزان فقتله، ثم قتل جفينة النصراني وبنت أبي لؤلؤة، فأراد علي بن أبي طالب أن يقتله بالهرمزان لو قدر عليه، فهرب إلى الشام.

أين قُتل عبيد رضي الله عنه؟

كان مع معاوية إلى أن قُتل معه بصفين، ولا خلاف في أنه قُتل بصفين، وكان قتله في ربيع الأول سنة ست وثلاثين.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله