سيرة سباع بن عرفطة
٣٠٨٧- سباع بن عرفطة الغفاريّ» :
ويقال له الكنانيّ.
له ذكر في حديث أبي هريرة، فروى ابن خزيمة والبخاريّ في التاريخ الصغير، والطحاوي من طريق خثيم بن عراك، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قدمت المدينة والنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بخيبر، وقد استخلف على المدينة سباع بن عرفطة فشهدنا معه الصبح، وجهزنا فأتينا النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بخيبر.
(١) الصّفا: بالفتح والقصر المذكور في القرآن الكريم: مكان مرتفع من جبل أبي قبيس بينه وبين (المسجد الحرام عرض الوادي الّذي هو طريق وسوق وإذا وقف الواقف عليه كان حذاء الحجر الأسود ومنه يبتدئ السعي بينه وبين المروة. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٤٣.
(٢) أسد الغابة ت ١٩٢٩.
(٣) في ج: علاف.
(٤) أسد الغابة ت ١٩٣٠، الاستيعاب ت ١١٣٤، الثقات ٣/ ١٨١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٨، الجرح والتعديل ٤/ ١٣٦١، التحفة اللطيفة ١١٨، التاريخ الصغير ١/ ١٨، الطبقات الكبرى ٢/ ٦٢، ١٠٦، ٤/ ٣٢٨، البداية والنهاية ٤/ ٩٢، ٥/ ٧، المعرفة والتاريخ ٢/ ٧٣٩، ٣/ ١٦٠.
قال البخاريّ: ورواه وهيب، عن أبيه، عن نفر من قومه، قالوا: قدم أبو هريرة ...
فذكره.
قلت: وطريق وهيب هذه وصلها البيهقيّ في «الدّلائل» .
وقال أبو حاتم: استعمله النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم على المدينة في غزوة دومة الجندل.
(١) يعنى: أبو سبرة.