سعد بن الربيع

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة سعد بن الربيع

٣١٦١- سعد بن الربيع بن عمرو «٢» :

بن عدي الأنصاري، أبو الحارث، ويعرف بسعد بن الحنظلية، وهو أخو سهل بن الحنظلية، والحنظلية أمهما، وقيل: جدّتهما. وقال أبو عمر بن عبد البرّ: قيل: إن اسم أبيهما عقيب.

قلت: هو قول ابن سعد. وقال أبو حاتم: استشهد بأحد، وفيه نظر، ولعله أراد الّذي قبله، وأما هذا فذكر ابن سعد أنه شهد الخندق.

سعد بن الربيع حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

وقيل: إنَّ رسولَ اللَّهِ نزَل على سعدِ بن خيثمةَ في بني عمرِو بن عوفٍ، والأكثرُ يقولون: إنَّه نزَل على كُلثومِ بن الهَدْمِ في بني عمرِو بن عوفِ، ثم انتقَل إلى المدينةِ، فنزَل على أبي أيُّوبَ.

[٢٣١٣] سعدُ بنُ الربيعِ بن عمرِو بن أبي زُهَيرِ بن مالكِ بن امرئِ القيسِ بن مالكِ بن الأغرِّ بن ثعلبةَ بن كعبِ بن الخزرجِ بن الحارثِ بن الخزرجِ الأنصاريُّ الخزرجيُّ (١)، عَقَبِيٌّ، بدريٌّ، نقيبٌ (٢)، كان أحدَ نُقَباءِ الأنصارٍ، كان كاتبًا في الجاهليةِ، وشهِد العقبةَ الأُولَى والثانيةَ، وشهِد بدرًا، وقُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا، وأمَر رسولُ اللَّهِ يومئذٍ أن يُلتمسَ في القَتْلَى، وقال: "مَن يأتِيني بخبرِ سعدِ بن الربيعِ؟ "، فقال رجلٌ: أنا فذهَب يطوفُ بينَ القتْلَى، فوجَده وبه رَمَقٌ، فقال له سعدُ بنُ الربيعِ: ما شأنُك؟ فقال الرجلُ: بعَثني رسولُ اللَّهِ الآتِيَه بخبرِك، قال: فاذهَبْ إليه فأَقْرِئُه مِنِّي السلامَ، وأخبِرْه أنِّي قد طُعِنتُ اثنتَيْ عَشْرةَ طعنةً، وأنِّي قد أُنفِذَتْ مَقاتِلي،

وأخبِرْ قومَك أنَّهم لا عُذْرَ لهم عندَ اللهِ إن قُتِل رسولُ اللَّهِ وواحدٌ منهم حَيٌّ، هكذا ذكَر مالكٌ هذا الخبرَ (١)، ولم يُسَمِّ الرجلَ الذي ذهَب ليأتيَ بخبرِ سعدِ بن الربيعِ، وهو أُبَيُّ بنُ كعبٍ، ذكَر ذلك رُبَيْحُ بن عبدِ الرحمنِ بن أبي سعيدٍ الخدريِّ، عن أبيه، عن جدِّه، في هذا الخبرِ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ قال يومَ أُحُدٍ: "مَن يَأْتِيني بخبرِ سعدِ بن الربيعِ؟ فإنِّي رأيتُ الأَسِنَّةَ قد أُشْرِعَتْ إليه"، فقال أُبَيُّ بنُ كعبٍ: أنا، وذكَر الخبرَ، وفيه: اقرَأْ على قَوْمِي السَّلامَ، وقُلْ لهم: يقولُ لكم سعدُ بنُ الربيعِ: اللَّهَ اللَّهَ وما عاهَدْتُم عليه رسولَ اللَّهِ ليلةَ العقبةِ، فواللهِ ما لكم عندَ اللهِ عُذْرٌ إِنْ خُلِص إلى نبيِّكم (٢) وفيكم عَيْنٌ تَطْرِفُ، قال أُبَيٌّ (٣): فَلَمْ أَبْرَحْ حتى مات، فرجَعتُ إلى النبيِّ فأخبَرْتُه (٤).

وقال ابن إسحاقَ (٥): دُفِنَ سعدُ بن الربيعِ وخارجةُ بنُ (٦) زيدِ بن أبي زُهَيْرٍ في قبرٍ واحدٍ.

وخَلَّفَ (٧) سعدُ بنُ الرَّبيع ابْنَتَيْنِ فَأَعْطَاهُما رسولُ اللَّهِ الثُّلُثَيْنِ، فكان ذلك أَوَّلَ بَيانِه للآية في قولِه ﷿: ﴿فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً

سعد بن الربيع حسب الطبقات الكبرى

ابن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وأمّه هُزيلة بنت عِنَبَة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج. وكان لسعد من الولد أمّ سعد واسمها جميلة وهي أمّ خارجة بن زيد بن ثابت بن الضّحّاك، وأمّها عمرة (١) بنت حزم بن زيد بن لَوْذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غَنْم بن مالك بن النجّار وهي أخت عمارة وعمرو ابني حَزْم. وشهد سعد بن الربيع العَقَبة في روايتهم جميعًا وهو أحد النقباء الاثني عشر. وكان سعد يكتب في الجاهليّة، وكانت الكتابة في العرب قليلة.

أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزّهريّ قال: وأخبرنا موسى بن محمّد بن إبراهيم عن أبيه قالا: آخى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بين سعد بن الربيع وعبد الرحمن بن عوف، وكذلك قال محمّد بن إسحاق.

أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاري، قال حُميد الطويل حدّثنيه عن أنَس بن مالك قال: لما قدم عبد الرحمن بن عوف على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، المدينة آخى بينه وبين سعد بن الربيع، قال فانطلق به سعد إلى منزله فدعا بطعام فأكلا وقال له: لي امرأتان وأنت أخي في الله لا امرأةَ لك فأنْزِلُ عن إحداهما فتزَوّجْها، قال: لا والله، قال: هلُمّ إلى حديقتي أشاطِرْكَها، قال فقال: لا، بارك الله في أهلك ومالك، دُلّوني على السوق. قال فانطلق فاشترى سَمْنًا وأقِطًا وباع، قال فلقيه النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، في سكّة من سِكَك المدينة وعليه وَضْرٌ من صُفْرَة، قال فقال له: مَهْيَمْ؟ قال: يا رسول الله تزوّجتُ امرأةً من الأنصار على وزن نواةٍ من ذهب، أو قال: نواة من ذهب، فقال: أوْلِمْ ولو بشاةٍ.

قال: قال محمد بن عمر: وشهد سعد بن الربيع بدرًا وأُحُدًا وقُتل يوم أُحُد شهيدًا وليس له عقب. وانقرض ولد عمرو بن أبي زُهير بن مالك فلم يبق منهم أحد. قال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: رأيتُ سعدًا يوم أُحُد وقد شرَع فيه اثنا عشر سنانًا.

أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا مالك بن أنس عن يحيَى بن سعيد أنّه قال: لمّا كان يوم أُحُد قال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: مَن يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله. فذهب الرجل يُطَوّف بين القتلى فقال له سعد بن الربيع: ما شأنك؟ قال: بعثني رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، لآتيه بخبرك، قال: فاذهبْ إليه فأقرئْه منّي السلام وأخبره أني قد طُعِنتُ اثنتي عشرة طعنة وأن قد أُنْفِذَتْ مَقاتلي، وأخْبِرْ قومك أنّه لا عُذْرَ لهم عند الله إن قُتل رسول الله وأحَدٌ منهم حيّ (١).

قال محمد بن عمر: ومات سعد بن الربيع من جراحاته تلك، وقُتل يومئذٍ خارجة بن زيد بن أبي زُهير فدُفنا جميعًا في قبر واحد. فلمّا أجرى معاوية كظامَه نادى مُناديه بالمدينة: من كان له قتيل بأحُد فليشهد. فخرج الناس إلى قتلاهم فوجدوهم رطابًا يتثنّون. وكان قبر سعد بن الربيع وخارجة بن زيد معتزلًا فتُرك وسُوّى عليه التراب.

أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقّي قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمّد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال: جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيها من سعد إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله هاتان ابنتا سعد قُتل أبوهما يوم أُحُد شهيدًا وإنّ عَمّهما أخذ مالهما فاستفاءه فلم يَدَعْ لهما مالًا، والله لا تُنْكَحَان إلّا ولهما مال، فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: يقضي الله في ذلك، فأنزل الله عليه آية الميراث فدعا عمّهما فقال: أعْطِ ابنتي سعد الثُّلُثَيْن وَأعْطِ أمّهما الثُّمُنْ ولك ما بقي (٢).

سعد بن الربيع حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، عَقَبِيٌّ بَدْرِيٌّ أُحُدِيٌّ، نَقِيبٌ، اسْتُشْهِدَ بِأُحُدٍ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ٣١٢٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ ابْنَيْ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: النُّقَبَاءُ كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ: سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ ٣١٢٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، فِي تَسْمِيَةِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَمْرٍو، وَهُوَ نَقِيبٌ، وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَهُوَ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي زُهَيْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ ٣١٢٩ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِي تَسْمِيَةِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَقَبَةِ، مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَهُوَ نَقِيبٌ، وَفِي تَسْمِيَةِ الَّذِينَ ⦗١٢٤٩⦘ شَهِدُوا بَدْرًا مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ ٣١٣٠ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي زُهَيْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، شَهِدَ بَدْرًا، وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا "

سعد بن الربيع حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سَعْد بن الرَّبيع بن عَمْرو بن أبي زُهَير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغَرّ ابن ثَعْلَبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.

عقبي، بدري، نقيب، كان أحد نقباء الأنصار، قاله عروة وابن شهاب، وموسى بن عقبة، وجميع أهل السير أنه كان نقيبَ بني الحارث بن الخزرج هو وعبد اللَّه بن رواحة، وكان كاتباً في الجاهلية، شهد العقبة الأولى والثانية، وقتل يوم أُحد شهيداً.

أخبرنا أبو الحرم مكي بن زَيّان بن شبه المقرى النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد قال: لما كان يوم أُحد قال رسول اللَّه يومئذ: من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟ فقال رجل: أنا، فذهب يطوف في القتلى، فقال له سعد:

ما شأنك؟ قال: بعثني رسول اللَّه لآتيه بخبرك، قال فاذهب إليه فاقرئه مني السلام، وأخبره أني قد طُعنت اثنتي عشرة طعنة، وأني قد أُنْفِذَت (١) مقاتلي، وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند اللَّه إن قتل رسول اللَّه وأحد منهم حَيٌّ.

قيل: إن الرجل الذي ذهب إليه أُبَيّ بن كعب، قاله أبو سعيد الخدري، وقال له: قل لقومك: يقول لكم سعد بن الربيع: اللَّهَ اللَّهَ وما عاهدتم عليه رسول اللَّه ليلة العقبة، فو اللَّه ما لكم عند اللَّه عُذْر إن خُلص إلى نبيكم وفيكم عين تَطْرِف، قال أبي: فلم أبرح حتى مات، فرجعت إلى النبي فأَخبرته، فقال: رحمه الله، نصَح للَّه ولرسوله حياً وميتاً.

ودفن هو وخارجة بن زيد بن أبي زهَير في قبر واحد، وخَلّف سعد بن الربيع ابنتين فأعطاهما رسول اللَّه الثلثين، فكان ذلك أول بيانه للآية في قوله ﷿: ﴿فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا مَا تَرَكَ (٢)﴾ وفي ذلك نزلت الآية، وبذلك علم مراد اللَّه منها، وأنه أراد فوق اثنتين: اثنتين فما فوقهما، وهو الذي آخى رسول اللَّه بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، فعرض على عبد الرحمن أن يناصفه أهله وماله، وكان له زوجتان، فقال: بارك اللَّه لك في أهلك ومالك، دُلُّوني على السوق.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)

أسئلة شائعة - سعد بن الربيع

بمن يكنى سعد بن معاذ ومن أمه؟

يكنى رضي الله عنه أبا عمرو، وأمه كبشة بنت رافع بن معاوية من الخزرج، وهي من المبايعات، وكان أخوه أوس بن معاذ قد تزوج هند بنت سماك ثم خلف عليها سعد بعده.

من بشّر بني عبد الأشهل بالإسلام؟

بشّرهم بالإسلام مصعب بن عمير العبدري الذي بعثه النبي ﷺ قبل بيعة العقبة الآخرة، وكان ينزل في دار سعد بن معاذ مع أسعد بن زرارة يدعوان الناس إلى الإسلام ويقرئانهم القرآن.

هل لسعد بن معاذ عقب؟

كان له ابنان عمرو وعبد الله من هند بنت سماك، وكان لعمرو بن سعد تسعة من الذكور وثلاث نسوة، منهم عبد الله بن عمرو الذي قُتل يوم الحرة، ولسعد بن معاذ اليوم عقب باقٍ.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 28 محرّم
هلال متناقص اليوم 28.8 / 29.5
الإضاءة 1%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
أستغفر الله