سعد بن عبيد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة سعد بن عبيد

سَعْدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ الْقَارِئُ الْأَنْصَارِيُّ، مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، شَهِدَ بَدْرًا، لَا عَقِبَ لَهُ، قَالَهُ عُرْوَةُ وَابْنُ إِسْحَاقَ. وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: قُتِلَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَهُوَ وَالِدُ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ وَالِي عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِالشَّامِ، وَكَانَ يُسَمَّى عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا الْقَارِئَ، وَقُتِلَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ بِالْقَادِسِيَّةِ، يُكَنَّى أَبَا زَيْدٍ، قَالَهُ ابْنُ نُمَيْرٍ ٣١٥٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَوَّادِ بْنِ كَعْبٍ، وَاسْمُ كَعْبٍ ظُفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ ٣١٥٤ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ، ثنا زِيَادٌ، ثنا إِبْرَاهِيمُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنَ الْأَوْسِ، مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ ٣١٥٥ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنَ الْأَوْسِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ: سَعْدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ، لَا عَقِبَ لَهُ "

(١) في المطبوع: التنا، والتناوة: الفلاحة والزراعة.
(٢) في الاستيعاب: ابن عبد قيس، ومثله في سيرة ابن هشام: ١/ ٣٣٠.

سعد بن عبيد حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٣١٨٣- سعد بن عبيد بن النعمان» :

بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد الأنصاريّ الأوسيّ.

ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا. وقال ابن نمير في تاريخه: مات سعد بن عبيد القاري بالقادسيّة شهيدا سنة ست عشرة، وهو أبو زيد الّذي جمع القرآن.

وروى الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة، عن عتبة بن عويم بن ساعدة أنّ سعد بن عبيد- وساق نسبه- كان يؤمّ في مسجد قباء في زمن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وأبي بكر وعمر، وتوفّي في زمنه، فأمر عمر مجمّع بن جارية أن يصلي بهم.

وروى البخاريّ في تاريخه من طريق قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال:

شهد سعد بن عبيد القادسيّة، فقام خطيبا، فقال: إنا مستشهدون غدا فلا تكفنونا إلا في ثيابنا التي أصبنا فيها ... الحديث.

وروى ابن جرير، من طريق قيس بن مسلم، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، قال: قال عمر لسعد بن عبيد- وكان انهزم يوم أصيب أبو عبيد، وكان يسمى القارئ، ولم يكن أحد يسمى القارئ غيره- فذكر قصّته.

قلت: اختلف في أبي زيد الّذي جمع القرآن في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فقيل: هذا اسمه، وقيل: بل اسمه سعيد. وقيل: غير ذلك.

سعد بن عبيد حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

روَى عنه من الصحابةِ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ، وروَى عنه ابناه وغيرُهم.

[٢٣١٦] سعدُ بنُ عُبَيدِ بن النُّعْمانِ بن قيسِ بن عمرِو بن زيدِ بن أُمَيَّةَ بن ضُبَيعةَ بن زيدِ بن مالكِ بن عوفِ بن عمرِو بن عوفٍ الأنصاريُّ أبو عُمَيرٍ (١)، ويُقالُ: أبو زيدٍ، شهد بدرًا، وقُتِل بالقادسيةِ شهيدًا، وذلك سنةَ خمسَ عَشرةَ، [وقيل: سنةَ ستَّ عشْرةَ] (٢)، وهو ابن أربعٍ وسِتِّينَ سنةً يومَئِذٍ، ويُقالُ: إِنَّه عاشَ أشهرًا وماتَ بعدُ (٣)، يُعرَفُ بسعدٍ القارِئَ.

يُقالُ: إنَّه أحدُ الأربعةِ مِن الأنصارِ الذين جمَعوا القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ ، و (٤) أنَّه أبو زيدٍ المذكورُ في الأربعةِ، روَى عنه عبدُ الرحمنِ بنُ أبي ليلى، وطارقُ بنُ شهابٍ، يُعَدُّ في الكوفيِّين، وابنُه عُمَيرُ بنُ سعدٍ والي عمرَ بن الخطابِ على الشامِ، هذا كلُّه قولُ الواقديِّ (٥)، وقد خالَفه غيرُه في بعضِ ذلك.

سعد بن عبيد حسب الطبقات الكبرى

ابن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن أُميّة بن زيد، وهو الذي يقال له سعد القَارِئ (١)، ويكنى أبا زيد، ويروي الكوفيّون أنّه فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك كان محمّد بن إسحاق وأبو معشر ينسبانه: سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس. وشهد بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وابنه عُمير بن سعد والي عمر بن الخطّاب على بعض الشأم، وقتل سعد بن عبيد شهيدًا يوم القادسيّة سنة ستّ عشرة وهو ابن أربَعٍ وستّين سنة وليس له عقب.

أخبرنا حجّاج بن محمد عن شعبة عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال عمر بن الخطّاب لسعد بن عبيد، قال كان رجلًا من أصحاب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وكان انهزم يوم أُصيب أبو عُبيدة، وكان يسمّى القارئ ولم يكن أحد من أصحاب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يسمّى القارئ غيره، قال: فقال له عمر بن الخطّاب: هل لك في الشأم؟ فإنّ المسلمين قد نُزفوا به وإنّ العدوّ قد ذَئِرُوا عليهم ولعلّك تغسل عنك الهُنيهة، قال: لا إلّا الأرض التي فررت منها والعدوّ الذين صنعوا بي ما صنعوا. قال فجاء إلى القادسيّة فقتل.

أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسديّ قال: أخبرنا سفيان عن قيس بن مُسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعد بن عبيد أنّه خطبهم فقال: إنّا لاقو العدوّ وإنّا مستشهدون غدًا فلا تغسلوا عنّا دمًا ولا نكفَن إلّا في ثوب كان علينا.

سعد بن عبيد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سَعْدُ بْنُ عُبَيد بن النّعْمَان بن قيسِ بن عَمْرو بن زَيْد بْن أُمية بن زيد بن مالك بن عوف ابن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، أبو عمير بن سعد، شهد بدراً، لا عقب له. قاله عروة وابن إسحاق. وقيل: اسمه سعيد، ويذكر هناك، إن شاء اللَّه تعالى، ويعرف بالقَارِي.

قال ابن منده: القاري من بني قَارَة، الأنصاري، وقتل يوم القادسية سنة خمس عشرة، وهو ابن أربع وستين سنة، وقيل: عاش بعدها شهوراً ومات، قال ابن نُمَير: يكنى أبا زيد، وهو أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول اللَّه من الأنصار.

روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، وطارق بن شهاب، يعد في الكوفيين، روى سفيان عن قيس بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: خطبنا رجل من أصحاب النبي فقال: إنا لاقو العدوِّ غداً، وإنا مستشهدُون، فلا تَغْسِلُنّ عنَّا دَماً، ولا نُكَفَّن إلا في ثوب كان علينا رواه شعبة ومِسْعَر، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: قال سعد بن عبيد يوم القادسية .. نحوه.

قلت: قال أبو عُمَر: إنه من أهل الكوفة، وروى هو وغيره أنه قتل يوم القادسية، والكوفة إنما بنيت بعد القادسية، وبعد ملك المدائن أيضاً، فلا وجه لنسبته إليها.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)، وقول ابن منده: إنه من قارة أنصارى، وَهْم منه، كيف يكون من القارة وهم ولد الدَّيْش (١) بن مُحَلِّم بن غالب بن عائذة بن يثِيع (٢) بن مُلَيح بن الهون بن خُزَيمة، والهون أخو أسد بن خزيمة، وهذا أنصارى، فكيف يجتمعان! وإنما هو القارى، مهموزاً، من القراءة.

وقد ذكر أنه أول من جمع القرآن من الأنصار، ولم يجمع القرآن من الأوس غيره، قاله أبو أحمد العسكري، وأما أنا فأستبعد أن يكون هذا هو ممن جمع القرآن من الأنصار (٣) لأن الحديث يرويه أنس بن مالك، وذكرهم وقال: أحد عمومتي أبو زيد، وأنس من بني عدي بن النجار خزرجي، فكيف يكون هذا - وهو أوسي - عما لأنس! هذا بعيد جداً، واللَّه أعلم.

أسئلة شائعة - سعد بن عبيد

بمن يكنى سعد بن معاذ ومن أمه؟

يكنى رضي الله عنه أبا عمرو، وأمه كبشة بنت رافع بن معاوية من الخزرج، وهي من المبايعات، وكان أخوه أوس بن معاذ قد تزوج هند بنت سماك ثم خلف عليها سعد بعده.

من بشّر بني عبد الأشهل بالإسلام؟

بشّرهم بالإسلام مصعب بن عمير العبدري الذي بعثه النبي ﷺ قبل بيعة العقبة الآخرة، وكان ينزل في دار سعد بن معاذ مع أسعد بن زرارة يدعوان الناس إلى الإسلام ويقرئانهم القرآن.

هل لسعد بن معاذ عقب؟

كان له ابنان عمرو وعبد الله من هند بنت سماك، وكان لعمرو بن سعد تسعة من الذكور وثلاث نسوة، منهم عبد الله بن عمرو الذي قُتل يوم الحرة، ولسعد بن معاذ اليوم عقب باقٍ.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 2 صفر
هلال متزايد اليوم 3.9 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل