سعيد بن الحارث الأنصاري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة سعيد بن الحارث الأنصاري

بابُ (١) حرفِ السِّينِ [بابُ سعيدٍ] (٢)

[٢٢٩٠] سعيدُ بن الحارث الأنصارِيُّ الخَزْرِجِيُّ (٣)، حدَّثنا سعيدُ ابنُ نصرٍ، حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، حدَّثنا ابنُ وَضَاحٍ، حدَّثنا ابنُ أبي شَيْبَةَ، حدَّثنا الحسنُ بنُ موسى، حدَّثنا ليثُ بنُ سعدٍ، عن عُقَيلٍ، عن ابن شهابٍ، عن عروةَ بنِ الزُّبيرِ، عن أسامةَ بنِ زيدٍ، أنَّه أخبَره، أنَّ رسولَ اللهِ أردَفه وراءَه يعودَ سعدَ بنَ عُبادةَ وسعيدَ بنَ الحارثِ قبلَ وقعةِ بدرٍ.

[٢٢٩١] سعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ رياحِ (٤)

ابن عبدِ اللهِ بنِ قُرْطِ بنِ رَزَاحٍ بنِ عَدِيِّ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيٍّ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ (١)، أُمُّه فاطمةُ بنتُ بعجةَ (٢) بنِ مُلَيحٍ الخُزَاعيةُ، هو ابنُ عمِّ (٣) عمرَ بنِ الخطابِ وصِهْرُه، يُكنَى أبا الأعورِ، كانت تحتَه فاطمةُ بنتُ الخطابِ أختُ عمرَ بنِ الخطابِ، وكانَتْ أختُه عاتِكَةُ بنتُ زيدِ بنِ عمرٍو تحتَ عمرَ بنِ الخطابِ، وكان سعيدُ بنُ زيدٍ مِن المهاجرين الأَوَّلِينَ، وكان إسلامُه قديمًا قبلَ عمرَ، وبسببِ زوجتِه كان إسلامُ عمرَ بنِ الخطابِ، وخبرُهما (٤) في ذلك خبرٌ حسنٌ (٥).

وهاجَر هو وامرأتُه فاطمةُ بنتُ الخطابِ، ولم يَشْهَدْ بدرًا؛ لأنه كان غائبًا بالشامِ، قدم منها بعَقِبِ غزاةِ بدرٍ، فضرَب له رسولُ اللهِ بسهمِه وأجرِه، فقصتُه أشبَهُ القصصِ بقصةِ طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ فيما قال موسي (٦) بنُ عقبةَ عن ابنِ شهابٍ (٧)، وكذلك قال ابنُ إسحاقَ (١).

وقال الواقديُّ (٢): كان رسولُ اللهِ قد بعَث قبلَ أن يخرُجَ مِن المدينةِ إلى بدرٍ، طلحةَ بن عبيد اللهِ وسعيدَ بن زيدٍ إلى طريقِ الشامِ يَتَجَسَّسانِ الأخبارَ، ثم رجَعا إلى المدينةِ، فقدِماها يومَ وقعةِ بدرٍ، فضرَب لهما رسولُ اللَّهِ بسَهْمَيْهما (٣) وأجرِهما.

وبقولِ الواقديِّ قال الزُّبَيرُ (٤) في ذلك سواءً (٥).

وقد قيل: إنَّه شهِد بدرًا، ثم شهِد ما بعدَها مِن المشاهدِ، [وهو أحدُ العشرةِ [المشهود لهم] (٦) بالجنةِ] (٧)، وكان أبوه زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ يطلُبُ دينَ الحنيفيةِ دينَ إبراهيمَ عليه السلام قبلَ أن يُبعَثَ النبيُّ ، وكان لا يذبَحُ للأنصابِ، ولا يأكُلُ الميتةَ والدَّمَ.

ومِن خبرِه في ذلك أنَّه خرج في الجاهليةِ يَطلُبُ الدِّينَ هو وورقةُ ابنُ نوفلٍ (١)، فعرَضَتْ عليهم (٢) يهودُ دينَهم، فَتَهَوَّدَ ورقةُ، ثم لقُوا (٣) النَّصَارَى فعرَضوا عليهما دينهم، فترك ورقةُ اليهوديةَ وتَنَصَّرَ، وأبَى زيدُ بنُ عمرٍو أن يأتيَ شيئًا مِن ذلك، وقال: ما هذا إلا كدِينِ قومِنا، تُشرِكون ويُشرِكون، ولكنَّكم عندَكم مِن اللهِ ذكرٌ ولا ذكرَ عندَهم، فقال له راهبٌ: إنَّك لتطلُبُ دِينًا ما هو على الأرضِ اليومَ (٤)، قال: وما هو؟ قال: دينُ إبراهيمَ: قال: وما كان عليه إبراهيمُ؟ قال: كان يعبُدُ اللهَ لا يُشْرِكُ به شيئًا، ويُصَلِّي إلى الكعبةِ، فكان زيدٌ على ذلك حتى (٥) مات.

أخبَرنا أحمدُ بنُ قاسمٍ حدَّثنا محمدُ بنُ معاويةَ، حدَّثنا إبراهيمُ ابنُ موسى بنِ جميلٍ، حدَّثنا إسماعيلُ بن إسحاقَ، حدَّثنا نصرُ بنُ عليٍّ، حدَّثنا الأصمعيُّ، قال: حدَّثنا ابنُ أبي الزِّنادِ، قال: قالت أسماء بنتُ أبي بكرٍ، وكانَتْ أكبرَ مِن عائشةَ بعشرِ سنينَ أو نحوِها، قالت: رأيتُ زيدَ بنَ عمرِو بنِ نُفَيلٍ مُسنِدًا ظهرَه إلى الكعبةِ وهو يقولُ: يا معشرَ قريشٍ، واللهِ لا آكُلُ ما ذُبحَ لغيرِ اللهِ، واللهِ ما على دينِ إبراهيمَ أحدٌ غيري (٦).

أخبَرنا قاسمُ بنُ محمدٍ، حدَّثنا خالدُ بن سعدٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرٍ (١)، حدَّثنا محمدُ بنُ سنجرَ (٢)، حدَّثنا عبدُ (٣) اللهِ بنُ رجاءٍ، حدَّثنا المسعوديُّ (٤)، عن نوفلِ (٥) بنِ هاشمِ (٦) بنِ سعيدِ بنِ زيدٍ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: خرَج ورقةُ بنُ نوفلٍ، وزيدُ بنُ عمرٍو يَطْلُبانِ الدِّينَ حتى مَرًّا بالشامِ؛ فأمَّا ورقةُ فتَنَصَّرَ، وأمَّا زيد فقيل له: إِنَّ الذي تَطلُبُ أمامَك، قال: فانطلَق حتى أتَى الموصلَ، فإذا هو براهبٍ، فقال: مِن أين أقبَل صاحبُ الراحلةِ؟ قال: من بيتِ إبراهيمَ، قال: ما (٧) يَطلُبُ (٨)؟ قال: الدِّينَ، قال: فعرَض عليه النصرانيةَ، فقال: لا حاجةَ لي [فيها، وأبَى أن يقبلَ] (٩)، فقال: إِنَّ الذي تطلبُ سيظهرُ بأرضِك، فأقبَل وهو يقولُ:

لبَّيْك حقًّا حقَّا تَعَبُّدًا ورِقَّا مهما تَجَشَّمَني فإنِّي جاشِمُ … عُذْتُ بما عاذَ به إبراهمُ قال: ومَرَّ بالنبيِّ ومعه أبو سفيانَ بنُ الحارثِ (١) يَأكُلانِ مِن سُفْرةٍ لهما، فَدَعواه إلى الغداءِ، فقال: يا ابنَ أخي، إنِّي لا آكُلُ مما (٢) ذُبح على النُّصُبِ، قال: فما رُئِي النبيُّ مِن يومِه ذلك يأكُلُ مما ذُبح على النُّصُبِ حتى بُعِث .

قال: وأتاه سعيدُ بنُ زيدٍ، فقال: إِنَّ زيدًا (٣) كان كما قد رأيتَ وبلَغك، فأستَغْفِرُ (٤) له؟ قال: "نعم، استغفِرْ (٥) له؛ فإنَّه يُبْعَثُ يومَ القيامةِ أُمَّةً وحدَه" (٦).

وذكَر ابنُ أبى الزِّنَادِ أيضًا، عن موسى بن عقبةَ، عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، عن أبيه، عن النبيِّ أَنَّهُ لَقِي زِيدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ بأسفلِ بَلْدحَ (٧)، وذلك قبل أن يَنزِلَ على رسولِ اللهِ الوحيُ، فقَدَّم إليه رسولُ اللهِ سُفْرةً فيها لحمٌ، فأبَى أن يأكلَ منه (١).

وكان عثمانُ قد أقطَع سعيدًا أرضًا بالكوفةِ، فنزلها وسكنها إلى أن ماتَ، وسكَنها [بعدَه مِن بَنِيهِ] (٢) الأسودُ بنُ سَعِيدٍ، وكان له أربعةُ بنينَ؛ عبدُ اللهِ، وعبدُ الرَّحمنِ، وزيدٌ، والأسودُ، كلُّهم أعقَبَ وأنجَبَ.

وذكَر الزُّبَيْرُ عن إبراهيمَ بن حمزةَ، عن المغيرةِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن العُمَريِّ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ حفصٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، أَنَّ مروانَ أرسَل إلى سعيدِ بنِ زيدٍ ناسًا يُكَلِّمونه في شَأْنِ أَروَى بنتِ أُوَيسٍ، وكانَتْ شَكَتْه إلى مروانَ، فقال سعيدٌ: تَرَوْني ظَلَمتُها وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ يقولُ: "مَن ظَلَم مِن الأَرضِ شبرًا طُوِّقَهُ يومَ القيامةِ مِن سبعِ أَرَضِينَ"؟، اللَّهُمَّ إنْ كانَتْ كاذِبةً فلا تُمِتْها حتى تُعْمِيَ بصرَها، وتجعلَ قبرَها في بئرٍ، قال: فواللهِ ما ماتَتْ حتى ذهَب بصرُها، وجعَلتْ تمشِي في دارِها (٣) وهي حَذِرةٌ، فوقَعَتْ في بئرِها فكانَتْ قبرَها (٤).

قال الزُّبَيرُ: وحدَّثني إبراهيمُ بنُ حمزة، قال: حدّثني عبد العزيز ابنُ أبي حازمٍ (١)، عن العلاءِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبيه، أنَّ أروَى بنتَ أُوَيسٍ اسْتَعْدَتْ (٢) مروانَ بنَ الحكمِ على سعيدِ بنِ زيدٍ في أرضِه بالشجرةِ (٣)، فقال سعيدٌ: كيف أظلِمُها؟ وذكَر مثلَ ما تقدَّم، وأوجَب مروانُ عليه اليمينَ، فترَك سعيدٌ لها ما ادَّعَتْ، وقال: اللّهُمَّ إن كانَتْ أروَى كاذبةً فأَعْمِ بصرَها، واجعَلْ قبرَها في بئرِها، فعَمِيتْ أروَى، وجاء سيلٌ، فأبدَى ضفيرتَها (٤)، فرَأَوْا حَقَّها خارجًا مِن (٥) حقِّ سعيدٍ، فجاء سعيدٌ إلى مروانَ فقال: أقسَمتُ عليكَ لتَرْكَبَنَّ معي ولتَنظُرَنَّ إلى ضفيرتِها، فركِب معه مروانُ، وركِب ناسٌ معهما حتى (٦) نظَروا إليها، ثم إن أروَى خَرَجتْ في بعضِ حاجتِها بعدَ ما عَمِيتْ، فوقعَتْ في البئرِ فماتَتْ، قال: وكان أهل المدينةِ يَدْعُو بعضُهم على بعض يقولون: أَعْماكَ اللهُ كما أعمَى أَرْوَى، يُرِيدونها، ثم صار أهلُ الجهلِ يقولون: أَعْمَاكَ اللهُ كما أعمَى الأَرْوَى، يُرِيدُون الأَرْوَى التي في الجبلِ يَظُنُّونَها (١)، ويقولون: إنها عَمْياءُ، وهذا جهلٌ منهم (٢).

حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، حدَّثنا المُطَّلبُ بنُ شعيبٍ (٣)، أخبَرنا عبد اللهِ بنُ صالحٍ، قال: حدّثني اللَّيْثُ، قال: حدَّثني ابنُ الهادي، عن أبي بكر بنِ محمدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ، قال: جاءَتْ أَرْوَى بنتُ أُوَيْسٍ (٤) إلى [أبي محمدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ] (٥)، فقالَتْ: له: يا أبا عبد الملكِ، إنَّ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ قد بنَى ضَفِيرةً في حَقِّي، فَأْتِه فَكَلَّمُه فليَنْزِعُ عن حَقِّي، فو اللهِ لَئِنْ لم يَفْعَلْ لأَصِيحَنَّ به في مسجدِ رسولِ اللهِ ، فقال لها: لا تُؤْذِي صاحبَ رسولِ اللهِ ، فما كان لِيَظْلِمَكِ ولا لِيَأْخُذَ لَكِ حَقًّا، فخَرَجَتْ فجاءَتْ عمارةَ بنَ عمرٍو، وعبدَ اللَّهِ بنَ سَلَمَةَ (٦)، فقالَتْ لهما: ائْتِيا سعيدَ بنَ زيدٍ؛ فإنَّه قد ظَلَمَنِي وبنَي ضفيرةً في حَقِّي، فواللهِ لَئِنْ لم يَنْزِعْ لأَصِيحَنَّ به في مسجدِ رسولِ اللَّهِ ، فخرَجا حتى أَتَيَاه في أرضه بالعَقِيقِ، فقال لهما ما أتى بكما؟ قالا: جَاءَتْنا أَرْوَى بنتُ أُوَيْسٍ، فَزَعَمَتْ أَنَّكَ بَنَيْتَ ضَفِيرةً في حَقِّها، وحَلَفَتْ بِاللَّهِ لَئِنْ لم تَنْزِعْ لَتَصِيحَنَّ بك في مسجدِ رسولِ الله ، فَأَحْبَبْنا أَنْ نَأْتِيَك، ونَذْكُرَ ذلك لك، فقال (١): إنّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: "مَن يَأخُذْ (٢) شِبْرًا مِن الأَرضِ [يُطَوِّقْه الله] (٣) يومَ القيامةِ مِن سبعِ أَرَضِينَ"، فَلْتَأْتِ فلْتَأْخُذْ ما كان لها مِن حقٍّ (٤)، اللَّهُمَّ إِنْ كانَتْ [كَذَبت عليَّ] (٥) فلا تُمِتْها حتَّى تُعْمِيَ بَصَرَها، وتجعلَ مِيتتَها (٦) فيها، [فرجَعَا فَأَخْبَرَاها ذلك] (٧)، فجاءَتْ فَهَدَمَتِ الضَّفِيرةَ، وبَنَتْ بُنْيانًا، فَلَمْ تَمْكُثْ إلا قليلًا حتَّى عَمِيَتْ، وكانَتْ تقومُ [مِن اللَّيلِ] (٨) ومعها جاريةٌ لها تَقُودُها لِتُوقِظَ العمالَ، فَقَامَتْ ليلةً وتَرَكَتِ الجاريةَ لَمْ تُوقِظْها، فخَرَجَتْ تَمْشِي حتَّى سَقَطَتْ في البئرِ، فأصبحت مَيِّتَةً (٩).

تُوفِّيَ سعيدُ بنُ زِيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ بأرضِه بالعَقِيقِ، ودُفن بالمدينةِ في أيامِ معاويةَ سنةَ خمسين أو إحدَى وخمسين، وهو ابنُ بضعٍ وسبعينَ سنةً، روَى عنه [ابنُ عمرَ، و] (١٠) عمرُو بنُ حُرَيْثٍ، وأبو

سعيد بن الحارث الأنصاري حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب: سَعِيد بْن الحارث الأنصاري الخزرجي روى أَبُو بكر بْن شيبة، عن الحسن بْن موسى، عن اللَّيْث، عن عقيل، عن الزُّهْرِيّ، عن عروة بْن الزبير، عن أسامة بْن زيد، «أن رَسُول اللَّهِ أردفه وراءه يعود سعد بْن عبادة، وسعيد بْن الحارث بْن الخزرج، قبل وقعة بدر».

أخرجه أَبُو عمر.

قلت: أظنه وهم فيه، والحديث في الصحيح أن رَسُول اللَّهِ ركب يعود سعد بْن عبادة في بني الحارث بْن الخزرج، فقد طبع أَبُو عمر بعض من وهم فيه، والوهم في هذا ينسب إِلَى ابن وضاح، فأنه كذا رواه.

ورواه جماعة، منهم: يونس، وشعبة، ومعمر، وعقيل، وغيرهم، عن الزُّهْرِيّ، عَلَى الصواب كما ذكرناه.

أسئلة شائعة - سعيد بن الحارث الأنصاري

من هو سعيد بن الحارث الأنصاري رضي الله عنه؟

سعيد بن الحارث الأنصاري الخزرجي، صحابي جليل، عاده النبي ﷺ قبل وقعة بدر مع سعد بن عبادة، فأردف رسولُ الله ﷺ أسامةَ بن زيد وراءه ذاهبًا إليه.

ماذا روي عن عيادة النبي ﷺ لسعيد بن الحارث؟

روى أسامة بن زيد رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ أردفه وراءه على دابة يعود سعد بن عبادة وسعيد بن الحارث قبل وقعة بدر، وذلك من كرم النبي ﷺ بأصحابه.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله