سفانة بنت حاتم

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة سفانة بنت حاتم

سَفَّانَةُ بِنْتُ حَاتِمٍ الطَّائِيُّ أُخْتُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيُّ، سُبِيَتْ فَقُدِمَ بِهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فِي سَبَايَا مِنْ طَيِّئٍ، فَحَبَسَهَا أَيَّامًا ثُمَّ مَنَّ عَلَيْهَا بِالسَّلَمِ، وَأَعْطَاهَا نَفَقَةً وَكِسْوَةً وَرَدَّهَا إِلَى مَأْمَنِهَا، وَأَشَارَتْ إِلَى أَخِيهَا عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ بِالْقُدُومِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٧٦٩١ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَصَابَتْ خَيْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفَّانَةَ ابْنَةَ حَاتِمٍ، فَقُدِمَ بِهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبَايَا طَيِّئٍ، فَجُعِلَتِ ابْنَةُ حَاتِمٍ فِي حَظِيرَةٍ بِبَابِ الْمَسْجِدِ، فَمَرَّ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَتْ إِلَيْهِ، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَلْدَةً، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَ الْوَالِدُ، وَغَابَ الْوَافِدُ، فَامْنُنْ عَلَيَّ مَنَّ اللهُ عَلَيْكَ، قَالَ: «مَنْ وَافِدُكِ؟» قَالَتْ: عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: «الْفَارُّ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ» ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَنِي حَتَّى مَرَّ بِي ثَلَاثًا أُعَاوِدُهُ كُلَّ يَوْمٍ وَقَدْ سُبِيتُ، فَأَشَارَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ أَنْ قَوْمِي وَكَلِّمِيهِ، فَقُمْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَ الْوَالِدُ، وَغَابَ الْوَافِدُ، فَامْنُنْ عَلَيَّ مَنَّ اللهُ عَلَيْكَ، قَالَ: «قَدْ فَعَلْتُ فَلَا تَعْجَلِي بِالْخُرُوجِ حَتَّى تَجِدِي ثِقَةً يُبَلِّغَكِ إِلَى بِلَادِكَ، ثُمَّ آذِنِينِي» فَأَقَمْتُ حَتَّى قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ بَلِيٍّ أَوْ قُضَاعَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ قَوْمِي لِي فِيهِمْ ثِقَةٌ وَبَلَاغٌ، فَكَسَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَمَلَنِي، وَأَعْطَانِي نَفَقَةً، فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ الشَّامَ ⦗٣٣٦٣⦘ عَلَى أَخِي عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ عَدِيٌّ: فَقُلْتُ لَهَا، وَكَانَتِ امْرَأَةً حَازِمَةً: مَاذَا تَرَيْنَ فِي أَمْرِ هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالَتْ: أَرَى وَاللهِ أَنْ نَلْحَقَ بِهِ سَرِيعًا "

٧٦٩٢ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْأَسَدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، مِثْلَهُ، وَزَادَ: وَقَدْ كَانَتْ أَسْلَمَتْ فَحَسُنَ إِسْلَامُهَا. رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ، عَنْ عَدِيٍّ، إِسْلَامُهُ وَقُدُومُهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

(١) انظر سيرة ابن هشام: ٢/ ٥٧٩ - ٥٨٠.
(٢) هو الحسين بن أبي معشر محمد بن مودود السلمي الحراني الحافظ، محدث حران. روى عن إسماعيل بن موسى السدي وطبقته، ورحل الناس إليه، توفى سنة ٣١٨ هـ-. انظر العبر للذهبي: ٢/ ١٧٢ - ١٧٣.

سفانة بنت حاتم حسب الإصابة في تمييز الصحابة

١١٣٠٣- سفّانة بنت حاتم الطائي «١»

. تقدم نسبها في ترجمة أخيها عدي بن حاتم،

ذكرها محمّد بن إسحاق في «المغازي» ، قال: أصابت خيل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ابنة حاتم في سبايا طي، فقدمت بها على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فجعلت في حظيرة بباب المسجد، فمرّ بها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقامت إليه- وكانت امرأة جزلة، فقالت: يا رسول اللَّه، هلك الوالد، وغاب الوافد. فقال: «ومن وافدك» ؟ قالت: عدي بن حاتم. قال: «الفارّ من اللَّه ورسوله» ! ومضى حتى مرّ ثلاثا، قالت: فأشار إليّ رجل من خلفه أن قومي فكلميه. قالت: يا رسول اللَّه، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن عليّ منّ اللَّه عليك. قال: «قد فعلت» ، فلا تعجلي حتى تجدي ثقة يبلّغك بلادك، تم آذنيني. فسألت عن الرجل الّذي أشار إلي فقيل علي بن أبي طالب.

وقدم ركب من بليّ، فأتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقلت: قدم رهط من قومي. قالت:

وكساني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وحملني وأعطاني نفقة، فخرجت حتى قدمت على أخي، فقال: «ما ترين في هذا الرّجل» ؟ فقلت: أرى أن نلحق به.

قال ابن الأثير: كذا رواه يونس، ولم يسم سفّانة، وسماها غيره. ورواه عبد العزيز بن أبي روّاد بنحوه، وزاد: وكانت أسلمت وحسن إسلامها.

أخرجه أبو نعيم من طريقه، وأخرج قصّتها الطبراني، وسماها، وأوردها الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه، وسياقه أتم، وفي سنده من لا يعرف.

سفانة بنت حاتم حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ع س) سَفَّانَةُ بنتُ حَاتِم الطائِي. تقدّم نسبها عند أخيها عَدِيّ، وكان أبوها حاتم يكنى أبا سَفَّانة.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق قال: أصابت خيلُ رسول اللَّه ابنةَ حاتم، فقدم بها على رسول اللَّه في سبايا طيِّئ، فَجُعلَتْ ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد، فمر بها رسول اللَّه فقامت إليه - وكانت امرأة جَزْلة - فقالت: يا رسول اللَّه، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن عليّ منّ اللَّه عليك. قال: من وافدك؟ قالت: عدي بن حاتم.

قال: الفارّ من اللَّه ورسوله؟ ثم مضى رسول اللَّه وتركني، حتى مر بي ثلاثاً، فأشار إليّ رجل من خلفه أنْ قُومي فكلّميه. فقمت فقلت: يا رسول اللَّه، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن علي منَّ اللَّه عليك. قال: قد فعلت، فلا تعجلي حتى تجدي ثقة يبلغك بلادك، ثم آذنيني فسألتُ عن الرجل الذي أشار إليّ، فقيل: علي بن أبي طالب. وقدم ركب من بَلِيّ، فأتيت رسول اللَّه فقلت: قَدِمَ رهط من قومي. قالت: فكساني رسول اللَّه ، وَحَمَلني، وأعطاني نفقة، فخرجت حتى قدمت الشام على أخي عدي بن حاتم، فقال لها عَدِيّ: ما ترين في أمر هذا الرجل. قالت: أرى أن تلحق (١) به.

كذا رواه يونس، ولم يسم سَفَّانة، وسماها غيره. ورواه عبد العزيز بن أبي روّاد نحوه، وزاد: «وكانت أسلمت فحسن إسلامها».

أخرجها أبو نُعَيم، وأبو موسى.

أسئلة شائعة - سفانة بنت حاتم

من هي سَفّانة بنت حاتم رضي الله عنها؟

هي أخت عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه، سُبيت فقُدم بها على رسول الله ﷺ المدينة في سبايا طيِّئ.

كيف عاملها النبي ﷺ؟

حبسها أيامًا ثم منَّ عليها وأعطاها نفقة وكسوة وردّها إلى مأمنها، وكساها وحَملها.

بمَ أشارت على أخيها عدي بن حاتم رضي الله عنه؟

أشارت عليه بالقدوم على رسول الله ﷺ وقالت: أرى والله أن نلحق به سريعًا، وكانت امرأة حازمة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله