سفيان بن أبي زهير

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة سفيان بن أبي زهير

سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَزْدِيُّ الشَّنَوِيُّ وَقِيلَ: سُفْيَانُ بْنُ نُمَيْرٍ مِنْ مُرَادَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الْأَزْدِ بْنِ غَوْثِ بْنِ نَبْتِ بْنِ مَالِكِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ كَهْلَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ، وَقِيلَ: هُوَ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَالسَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ٣٤٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ أَبِي زُهَيْرٍ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ نَاسًا مَعَهُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلَا ضَرْعًا، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ» ، قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ الْمَسْجِدِ حَدَّثَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عَنْ رَوْحٍ مِثْلَهُ سَوَاءً ٣٤٩٦ - حَدَّثَنَاهُ ابْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا رَوْحٌ بِهِ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، مِثْلَهُ ٣٤٩٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ ابْنُ جُرَيْجٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، ثنا مَالِكٌ، قَالُوا: عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَبُسُّونَ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، ثُمَّ تُفْتَحُ الشَّامُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، ⦗١٣٨٥⦘ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ» رَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَأَبُو أُوَيْسٍ وَمَسْلَمَةُ الْقَعْنَبِيُّ، وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ فِي آخَرِينَ عَنْ هِشَامٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَابْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ

سفيان بن أبي زهير حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٣٣٢١- سفيان بن أبي زهير الأزديّ «٧» :

من أزد شنوءة. قال ابن المديني وخليفة:


(١) الاستيعاب ت ١٠٠٢.
(٢) أسد الغابة ت ٢١٠٨، الاستيعاب ت ١٠٠٣، الجرح والتعديل ٤/ ٩٤٤، تنقيح المقال ٤٩٣٩، دائرة الأعلمي ١٩/ ١٨٨.
(٣) في أ: من بني الليث.
(٤) أسد الغابة ت ٢١٠٩، الاستيعاب ت ١٠٠٤.
(٥) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٦، تقريب التهذيب ١/ ٣١٠- تهذيب التهذيب ٤/ ١٠٩- تذهيب الكمال ١/ ٣٩٨- أسد الغابة ت ٢١١٠، دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٨٩، الاستيعاب ت ١٠٠٥.
(٦) أسد الغابة ت ٢١١١.
(٧) الثقات ٣/ ١٨٢، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٢٦- تقريب التهذيب ١/ ٣١١- تهذيب التهذيب ٤/ ١١٠- الكاشف ١/ ٣٧٧، خلاصة تذهيب ١/ ٣٣٩- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٩٤٩- التلقيح ٣٧٢- التاريخ الكبير ٤/ ٨٦، الإكمال ٥/ ١١٠ بقي بن مخلد ٣٠٥- أسد الغابة ت ٢١١٢، الاستيعاب ت ١٠٠٦.

اسم أبيه القرد، وقيل ابن نمير بن مرارة بن عبد اللَّه بن مالك، ويقال فيه النمريّ، لأنه من ولد النمر بن عثمان بن نصر بن زهران.

نزل المدينة، وحديثه في البخاريّ من رواية عبد اللَّه بن الزبير عنه.

وروى البخاريّ أيضا من طريق السّائب بن يزيد، عنه، قال: وهو رجل من أزد شنوءة من أصحاب النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم: «من اقتنى كلبا ... » الحديث.

سفيان بن أبي زهير حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٢٣٨٠] سفيانُ بنُ أبي زُهَيرٍ الشَّنوئِيُّ (١)، [من أَزدِ شَنوءةَ] (٢)، له صحبةٌ، وقال فيه بعضُهم: النَّمَرِيُّ، ويُقالُ: النُّمَيريُّ، والأولُ أكثرُ، وهو مِن أَزْدِ شَنُوءةَ (٣)، لا يختلِفون فيه، وربَّما كان في أسماءِ أجدادِه نَمِرٌ أو نُمَيرٌ، فَنُسِب إليه، يُعَدُّ في أهلِ المدينةِ، ذكَر عليُّ بنُ المدينيِّ سفيانَ بنَ أبي زُهَيرٍ هذا، فقال: اسمُ أبيه أبي زُهَيرٍ القَرَدُ (٤).

[وقال غيرُه: كان يُلَقَّبُ ابنَ أبي القَرَدِ (٥)، أو ابنَ أُمِّ القَرَدِ، حُكِي هذا عن الواقديِّ (٦)، وأظنُّه تصحيفًا، واللهُ أعلمُ] (٧).

قال أبو عمرَ: له حديثانِ عن النبيِّ كلاهما عندَ مالكِ بنِ أنسٍ: أحدُهما رواه عنه عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ مرفوعًا: "تُفتَحُ اليمنُ فيَجِيءُ قومٌ"، الحديث (٨)، والآخرُ رواه عنه السائبُ بنُ يزيدَ مرفوعًا

سفيان بن أبي زهير حسب الطبقات الكبرى

ويقال له ابن أَبِي القِرْد.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الملك بن يزيد عن يزيد بن خُصَيفة عن السائب بن يزيد عن سفيان بن أَبِي القِرْد قال: خرجت مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، حتى بلغ لهاب الحرة فقال: يوشك البناء أن ييلغ ها هنا، ويوشك الشام أن يفتح فيأتي رجال من أهل المدينة فيعجبهم مكانه فيستنفرون جوامهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، اللهم إن إبراهيم دعا لأهل مكة، وإني أسأل الله أن يبارك لنا في مُدّنا وصَاعِنا مثل ما بارَك لأهل مكة.

ومِن بَجيلة وهم بنو أَنمار بن إِراش بن عمرو بن الغَوْث بن ليث بن مالك بن زَيد بن كَهْلان بن سَبَأ،

وأمهم بَجِيلة بنت صَعْب بن سَعْد العَشِيرة بها يعرفون:

سفيان بن أبي زهير حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سُفْيانُ بنُ أبي زُهَير الأزدي الشَّنَويّ، من أزد شنوءة، واسم أبي زهير القِرْد، قاله ابن المديني وشَبَاب، وقيل: سفيان بن نُمَير بن مرارة بن عبد اللَّه بن مالك بن نصْر بن الأزد بن الغَوْث، وقيل: إنه نُمَيري، وقيل: نَمَري، والأول أكثر. ولا يختلفون أنه من أزد شنوءة، فربما كان في أجداده من اسمه نَمِر أو نُمَير، فنسب إليه، قال أبو أحمد العسكري يعني أنه من النَّمِر بن عثمان بن نَصْر بن زَهْران. وهذا النسب المتقدم ذكره ابن منده وأبو نعيم، ولا شك قد سقط منه شيء، وهو معدود في أهل المدينة.

أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد وأبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد اللَّه ابن الزُّبير، عن سفيان بن أبي زهير، قال: قال رسول اللَّه : يفتح الشام، فيخرج قوم من المدينة بأهلهم يَبِسُّون (٢)، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون.

أخبرنا أبو الحرم مكي بن زيان بن شبة النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك بن أنس، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عن سفيان بن أبي زهير، وهو رَجُل من أزد شَنُوءة، من أصحاب النبي ، يقول: من اقتنى كلباً لا يُغْنى عنه زرعاً ولا ضرعاً، نَقَصَ من عمله كلّ يوم قيراط، قال: أنت سمعت هذا من رسول اللَّه ؟ قال: إي ورب هذا المسجد.

وقال أبو أحمد العسكري: روى جرير، عن هشام بن عروة فقال: سفيان بن أبي العوجاء، وهما واحد، ولعل أبا العوجاء لقب، وجعله ابن أبي عاصم ثقفيا، واللَّه أعلم.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - سفيان بن أبي زهير

إلى أي قبيلة ينسب سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه؟

هو الأزدي الشَّنَوي من أزد شَنوءة، وقيل النُّميري، حدَّث عنه عبد الله بن الزبير والسائب بن يزيد.

ما الحديث الذي رواه في اقتناء الكلاب؟

روى أن النبي ﷺ قال: من اقتنى كلبًا لا يغني عنه زرعًا ولا ضرعًا، نقص من عمله كل يوم قيراطان.

ما حديثه في فتح اليمن والشام؟

روى عنه ﷺ أنه قال: تُفتح اليمن فيبسّون فيتحمّلون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم تفتح الشام فكذلك.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده