سكبة بن الحارث

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة سكبة بن الحارث

٣٣٤٧- سكبة بن الحارث الأسلميّ «٨» :

روى مسدّد في مسندة من طريق زياد بن


(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت ٢١٣٠، الاستيعاب ت ١٠١٤، الجرح والتعديل ١٤ ترجمة ٩٥٣- تجريد أسماء الصحابة ٢٢٨١١- مقاتل الطالبين ٣٣٥.
(٣) أسد الغابة ت ٢١٢٦، الاستيعاب ١٠١٥.
(٤) أسد الغابة ت ٢١٣١، الاستيعاب ١١٤٠، التاريخ لابن معين ٢/ ٧١٤، المحبر ١٢٨، التاريخ الصغير ٩٤، ٩٨، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٨٧، أنساب الأشراف ١/ ٤٩٠، تاريخ ابن زرعة ١/ ٤٥٦، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٤٨، المعجم الكبير ٧/ ٩٤، حلية الأولياء ١/ ٣٦٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٥٠، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٢٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ رقم ٢٣٨، الكاشف ١/ ٣٠٢، المعين من طبقات المحدثين ٢١ رقم ٤٨، تقريب التهذيب ١/ ٣١٢، خلاصة تذهيب التهذيب ١٦٢، البداية والنهاية ٨/ ٣٢٣، مختصر التاريخ لابن الكازروني ٥٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٤١١.
(٥) في أسنينة.
(٦) في أمرقية.
(٧) بطن نخل: قرية قريبة من المدينة على طريق البصرة. انظر معجم البلدان ١/ ٥٣٣.
(٨) المشتبه ٣٦٣، أسد الغابة ت ٢١٣٢، الاستيعاب ت ١١٤٢.

مخراق، عن رجل من أسلم، قال: كان منّا ثلاثة نفر صحبوا النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: بريدة، ومحجن، وسكبة.

وروى ابن شاهين من طريق أبي إسماعيل المؤدب، عن الأعمش، عن أبي بشر، عن عبد اللَّه بن شقيق العقيلي- أنّ عمران بن حصين دخل المسجد، فإذا سكبة بن الحارث يصلي وبريدة جالس، فقال: يا بريدة، ألا تصلي كما يصلي سكبة، فلم يكلّمه بريدة، ثم أتى باب المسجد، فحدّث أنه خرج مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، قال: فاستقبلنا أحدا، فأشرف النبي صلّى اللَّه عليه وسلم على المدينة، فقال: «يا ويحها قرية» ! ثم نزل. فلما بلغ باب المسجد إذا رجل يصلي، فقال: «من هذا» ؟ قلت: هذا من أمره كذا وكذا، قال: فأرسل يدي، ثم دخل، فقال: «خير دينكم أيسره» .

ورواه أبو داود الطّيالسيّ في مسندة عن أبي بشر، لكن قال فيه: عن ابن شقيق، عن رجاء الأسلميّ: أقبلت مع محجن الأسلميّ، حتى انتهيت إلى المسجد، فوجدنا بريدة ...

فذكر الحديث. وفيه: فقال بريدة: يا محجن، ألا تصلي كما يصلي سكبة، فلم يرد عليه، فقال محجن: أخذ بيدي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ... فذكره مقطعا في حديثين.

ورواه عمر بن شبّة في أخبار المدينة، من طريق جرير، عن الأعمش، فذكر نحو رواية المؤدب، وزاد فيه: فإذا بريدة جالس، وسكبة- رجل من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم- قائم يصلي الضّحى، فقال بريدة: يا عمران، ألا تصلي كما يصلّي سكبة؟ قال: فسكت عمران، ثم مضينا، فقال عمران: إني لأمشي مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ... فذكره.

ثم أخرج من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء الباهليّ، قال: دخل محجن المسجد، فرأى بريدة، فقال ما لك لا تصلي كما يصلي سكبة- رجل من خزاعة؟ فقال: إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أخذ بيدي. فذكر الحديث.

ومن طريق كهمس، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن محجن بن الأدرع، قال: بعثني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لحاجة، ثم لقني وأنا خارج في بعض طرق المدينة. الحديث.

ومن طرى الجريريّ، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن محجن نحوه.

وروى أحمد بن منيع في مسندة، من طريق عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن بريدة الأسلمي، قال: كنت مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فأتى عليّ رجل، فقال: «أتراه مرائيا» ؟ قلت: إنه وإنه.

قال: فقال «عليكم هديا قاصدا، فإنّه لن يشادّ هذا الدّين أحد إلّا غلبه» «١» .


(١) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١١٧٩، وأحمد في المسند ٤/ ٣٥٠، ٣٦١، ٤٤٢، والحاكم في المستدرك ١/ ٣١٢ وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٨/ ٩١ والهيثمي في الزوائد ١/ ٦٥، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٣٠٥.

(١) أي دعابة.
(٢) ينظر سيرة ابن هشام: ١/ ٣٥٩.
(٣) سنده في الإصابة: الحسن بن عبيد بن عبد اللَّه بن زياد بن سكينة، حدثني أبي، عن جدي، عن أبيه، عن جده سكينة.

سكبة بن الحارث حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سَكَبَةَ بنُ الحارث الأسلمي. له صُحْبة، روى عبد اللَّه بن شقيق، عن رجاء الأسلمي، قال: أخذ مِحْجَنٌ بيدي حتى انتهينا إلى مسجد البصرة، فوجدنا بريدة الأسلمي قاعداً على باب من أبواب المسجد، ورجل في المسجد يقال له: سَكَبَةُ، يطيل الصلاة، وكان في بُرَيدة مُزَاحة (١)، فقال بُريدة: يَا مِحْجَن، ألا تصلي كما يصلي سكبة؟ فلم يَردَّ عليه مِحْجن. رواه أبو داود الطيالسي، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن رجاء.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - سكبة بن الحارث

من هو الحارث رضي الله عنه؟

الحارث بن عمرو الأنصاري، عمّ البراء بن عازب ويقال خاله، صحابي جليل من الأنصار، عقد له النبي ﷺ لواءً وبعثه في مهمة شرعية.

ما أبرز ما ورد عن الحارث رضي الله عنه؟

بعثه النبي ﷺ ومعه لواء إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمره بضرب عنقه، فمرّ بابن أخيه البراء بن عازب فسأله: أي عمّ، إلى أين؟ فأخبره بأمر النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله