سلمان بن عامر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة سلمان بن عامر

سَلْمَانُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبِّيُّ وَهُوَ سَلْمَانُ بْنُ عَامِرِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَجَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَيْمِ بْنِ ذُهْلِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَعْدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ ضَبَّةَ، نَزَلَ الْبَصْرَةَ وَبِهَا مَاتَ، وَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ: لَمْ يَكُنْ فِي الصَّحَابَةِ ضَبِّيٌّ غَيْرَهُ حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدٌ وَحَفْصَةُ ابْنَا سِيرِينَ، وَالرَّبَابُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ الرَّابِحِ بِنْتُ صُلَيْعٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَشِيرٍ وَغَيْرُهُمْ ٣٣٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنِ الرَّبَابِ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ، فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ» قَالَ هِشَامٌ: حَدَّثَنِي عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنِ الرَّبَابِ عَنْ سَلْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هِشَامٌ: وَكَذَلِكَ ظَنَنْتُ: قَالَ رَوْحٌ ٣٣٥٦ - وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ سَلْمَانَ، ⦗١٣٣٢⦘ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَذْكُرِ الرَّبَابَ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ، فَذَكَرَ الرَّبَابَ ٣٣٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، سَمِعْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ سِيرِينَ، تُحَدِّثُ عَنِ الرَّبَابِ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَى الْمَاءِ، فَإِنَّهُ طَهُورٌ» رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَشَرِيكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، فِي آخَرِينَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ حَفْصَةَ ٣٣٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، ثنا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنِ الرَّبَابِ، عَنْ سَلْمَانَ الضَّبِّيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةً فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى» رَوَاهُ قَتَادَةُ، وَيُونُسُ، وَأَيُّوبُ، وَحَبِيبٌ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَيَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ، فِي آخَرِينَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ ٣٣٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ الرَّابِحِ بِنْتِ صُلَيْعٍ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " صَدَقَتُكَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صِلَةٌ وَصَدَقَةٌ " رَوَاهُ هِشَامٌ، وَأَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ، وَعَاصِمٌ، وَقَتَادَةُ فِي آخَرِينَ، عَنْ حَفْصَةَ وَرَوَاهُ أَشْعَثُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ ٣٣٦٠ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْدَلَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الزَّرْدِ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ، فَهَلْ ذَلِكَ نَافِعُهُ؟ قَالَ: «مَاتَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ أَوْ بَعْدَ الْإِسْلَامِ؟» قَالَ: قَبْلَ الْإِسْلَامِ قَالَ: «فَإِنَّ ذَاكَ لَا يَنْفَعُهُ» قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَيَّ بِهِ» قَالَ: «لَا يَنْفَعُهُ، وَلَكِنْ يَكُونُ فِي عَقِبِهِ، فَلَنْ يَذِلُّوا، وَلَنْ يُخْزَوْا، وَلَنْ يَفْتَقِرُوا أَبَدًا»

(١) أران: ولاية واسعة قريبة من أذربيجان، والخزر: بلاد الترك.
(٢) في المطبوعة: الضبيّ، بالضاد، ينظر المشتبه: ٤٠٨.
(٣) في الأصل والمطبوعة: ضليع، بالضاد والمعجمة، والضبط عن ميزان الاعتدال: ٤/ ٦٠٦، وخلاصة التذهيب:
٤٢٢.

سلمان بن عامر حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٣٣٦٨- سلمان بن عامر «٢» :

بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة الضّبيّ.

روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم. روت عنه ابنة أخيه أم الرائح «٣» ، واسمها الرباب بنت صليع، [وحفيده عبد العزيز بن بشر بن سلمان الضبيّ.

ووقع في رواية الدار الدّارقطنيّ في كتابه الّذي صنّفه في الضبيين: التصريح بأنه كان في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم شيخا] «٤» .

وروى عنه أيضا ابن سيرين وأخته حفصة بنت سيرين.

سكن البصرة، ووهم من زعم أنه مات في خلافة عمر، فإن الصواب أنه عاش إلى خلافة معاوية. وعند الصّريفيني أنه مات في خلافة عثمان. وقال مسلم: ليس في الصحابة ضبّيّ غيره. كذا نقله ابن الأثير، وأقرّه هو ومن تبعه، وقد وجد في الصحابة جماعة ممن لهم صحبة. واختلف في صحبتهم من بني ضبّة منهم يزيد بن نعامة [جزم البخاريّ بأن له صحبة. وفي هذا الكتاب ممن ذكر في الصحابة جماعة منهم كدير الضبيّ، وحنظلة بن ضرار الضّبي] «٥» .

سلمان بن عامر حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

قال سلمانُ بنُ ربيعةَ (١): قَتَلْتُ بِسَيْفِي هذا (٢) مائةَ (٣) مُسْتَلْئِمٍ (٤)، كلُّهم يَعْبُدُ غيرَ اللهِ، ما قَتَلْتُ منهم رجلًا (٥) صَبْرًا.

وقتِل سلمانُ بنُ ربيعةَ سنةَ ثمانٍ وعشرين بِبَلَنْجَرَ مِن بلادِ أرمينيةَ، وكان عمرُ قد بعَثه إليها، ولم يُقتَلْ إِلَّا في زمنِ عثمانَ، وقيل: بل قُتِل بِبَلَنْجَرَ سنةَ تسعٍ وعشرين، وقيل: سنةَ ثلاثين، وقيل: سنةَ إحدَى وثلاثينَ.

روَى عنه عَدِيُّ بنُ عَدِيٍّ، والصُّبَيُّ (٦) بنُ مَعْبَدٍ، والبراءُ بنُ قيسٍ، وأبو وائلٍ شَقِيقُ (٧) بنُ سلمةَ.

[٢٣٦٩] سلمانُ بنُ عامرِ بنِ أوسِ بنِ حُجْرِ بنِ عمرِو بنِ الحارثِ بنِ تَيْمِ بنِ ذُهْلِ (٨) بنِ مالكِ بنِ بكرِ بنِ سعدِ بنِ ضَبَّةَ بنِ أُدِّ ابنِ طابِخةَ ابنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ الضَّبِّيُّ (٩)، قال بعضُ أهلِ العلمِ بهذا

سلمان بن عامر حسب معرفة الصحابة لابن منده

دخل سلمان على عمر بن الخطاب، وهو متكئ على وسادة، فألقاها له، فقال سلمان: الله أكبر، صدق الله ورسوله، فقال عمر: حدثنا يا أبا عبد الله، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم يدخل على أخيه المسلم، فيلقي له وسادة، إكرامًا له، إلا غفر الله له» .

هذا حديث غريب، تفرد به عمران، عن ثابت.

ـ سلمان بن عامر الضبي وهو ابن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن مالك بن سعد بن بكر بن ضبة.

عداده في البصريين.

روى عنه: محمد بن سيرين، وعبد العزيز بن بشير، وغير واحد.

وقال مسلم بن الحجاج: لم يكن في الصحابة ضبي غيره.

أخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا الحارث بن محمد التيمي، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر، أنه قال: إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإن لم يجد فالماء طهور.

قال هشام: حدثني عاصم الأحول، عن حفصة، عن الرباب، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال هشام: هكذا ظننت.

قال الحارث: وحدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن خالد، وعاصم، عن حفصة، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.

رواه الثوري، وشعبة، وابن عيينة، وحماد بن سلمة، وإسماعيل بن زكريا، وشريك، وغيرهم، عن عاصم.

أخبرنا علي بن إبراهيم بن معاوية، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا حفص بن غياث.

ح وحدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أسيد بن عاصم، قال: حدثنا الحسين بن حفص.

ح وحدثنا خيثمة، قال: حدثنا السري، قال: حدثنا قبيصة، جميعا عن سفيان الثوري.

ح وحدثنا خيثمة، قال: حدثنا ابن أبي خيثمة، قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة، كلهم عن عاصم، ولم يذكروا في الإسناد: رباب.

وحدثنا علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن حسان، عن حفصة، عن الرباب، عن سلمان، رفعه: قال: «الغلام مرتهن بعقيقته، يماط عنه الأذى» .

رواه الثوري، وشعبة، عن خالد الحذاء.

ورواه حماد بن سلمة، عن أيوب، وحبيب بن الشهيد، وهشام، وقتادة، ويونس، عن ابن سيرين، عن سلمان بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه.

سلمان بن عامر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سَلْمَانُ بن عَامِر بن أوْس ابن حجر بن عَمْرو بن الحارث بن تيْم بن ذُهْل ابن مالك بن بكر بن سعد بن ضَبّة بن أُد بن طابخة بن إلياس بن مُضر الضبي، نزل البصرة ومات بها.

قال مسلم بن الحجاج: لم يكن في الصحابة ضَبّيّ غيره، روى محمد وحفصة ولدا سيرين، وأُم الرائح الرَّبَاب بنت صُلَيع بن عامر بنت أخي سلمان.

أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله، وإبراهيم بن محمد، وغيرهما، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّرِي، حدثنا أبو معاوية، عن عاصم الأحول، قال: سمعت حَفْصة بنت سيرين تُحَدّث الرَّبابْ، عن سلمان، عن النبي قال: (إذا أفطر أحدكم فلْيُفْطِر على التمر، فإن لم يجد فعلى الماء، فإنه طهور).

ورواه روح، عن شعبة، عن خالد الحذاء، وعاصم الأحول، عن حفصة، عن سلمان، عن النبي ، ولم يذكر الرباب.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - سلمان بن عامر

من هو سلمان بن عامر رضي الله عنه؟

هو سلمان بن عامر الضبّي رضي الله عنه، نزل البصرة وبها مات، قال مسلم بن الحجاج: لم يكن في الصحابة ضبّي غيره، حدّث عنه محمد وحفصة ابنا سيرين والرباب أمّ الرابح بنت صليع.

ماذا روى عن الإفطار على التمر؟

روى سلمان بن عامر الضبّي رضي الله عنه أنّ النبيّ ﷺ قال: «إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإن لم يجد فعلى الماء، فإنه طهور».

ماذا روى عن الصدقة على ذي الرحم؟

روى سلمان بن عامر رضي الله عنه عن النبيّ ﷺ قوله: «صدقتك على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان: صلة وصدقة».

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 23 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 24.1 / 29.5
الإضاءة 30%
الهلال الجديد بعد 5 يوم
اللهم صل على محمد