سلمى

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة سلمى

٣٤٢٦- سلمى بن القين «١» :

بن عمرو بن بكر بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة التميمي الحنظليّ.

قال ابن الكلبيّ: له صحبة. وقد مضى له ذكر في ترجمة حرملة بن مريطة.

(١) مسند الإمام أحمد: ٦/ ٤٠٥.
(٢) في المطبوعة: «نكتة»، بالتاء. والصواب عن المصورة وتحفة الأحوذي والنكبة: ما يصيب الإنسان من الحوادث.
(٣) تحفة الأحوذي باب ما جاء في التداوي بالحناء ٦/ ٢١٢، ٢١٣.

سلمى حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

أَيُّوبَ بن الحكمِ بن سُلَيْمٍ، عن أُمِّه، عن (١) سَلْمَى بنتِ قيسٍ، وكانَتْ إحدَى خالاتِ رسولِ اللهِ ، وكانَتْ قد صَلَّتْ معه القِبْلَتَيْنِ، وكانَتْ إِحْدَى نساءِ بني عَدِيِّ بن النَّجَّارِ، قالَتْ: جئتُ (٢) النبيَّ فبَايَعتُه (٣) في نساءٍ مِن الأنصارِ، فشرَط علينا ألَّا نُشْرِكَ باللَّهِ شيئًا، ولا نَسْرِقَ، ولا نَزْنِيَ، ولا نَقْتُلَ أولادَنا، ولا نأتي بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بينَ أيدينا وأَرْجُلِنا، ولا نَعْصِيَه في معروفٍ، ولا نَغْشُشَ (٤) أزواجَنا، قالَتْ: فبَايَعنْاه ورجعنا (٥).

[٣٣٨٦] سَلْمَى، خادمُ رسولِ اللهِ (٦)، وهي مَوْلاةُ صَفِيَّةَ بنتِ عبدِ المطلبِ، يُقال لها: مَوْلاةُ رسول الله ، وهي امرأةُ أبي رافعٍ مَوْلى رسولِ اللَّهِ وأمُّ بَنِيه، روَى عنها عُبَيدُ اللَّهِ بنُ أَبي رافعٍ.

وسَلْمَى هذه هي التي قَبِلتْ إبراهيمَ بنَ رسولِ اللَّهِ ، وكانَتْ قابِلَة بني فاطمةَ ابنةِ رسولِ اللهِ ، وهي التي غَسَلَتْ فاطمةَ مع

سلمى حسب الطبقات الكبرى

بنت عُمَيْس بن مَعْد (١) بن تَمِيم بن الحارث بن كعب بن مالك بن قُحَافَة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نَسْر بن وهب الله بن شَهْرَان بن عِفْرس بن أَفْتَل، وهو جماع خَثْعَم. وأمّها هند وهى خولة بنت عوف بن زُهير ابن الحارث بن حَمَاطَة بن جُرَش. أسلمت قديمًا مع أختها أسماء بنت عُمَيْس وتزوّجها حمزة بن عبد المطّلب بن هاشم فولدت له ابنته عُمارة، وهى التى كانت بمكّة فأخرجها عليّ بن أبى طالب في عُمرة القَضِيّة فاختصمَ فيها عليّ وزيد بن حارثة وجعفر بن أبى طالب وأراد كلّ واحد أخذها إليه فقضَى بها رسول الله لجعفر بن أبى طالب من أجل أن خالتها أسماء بنت عُمَيْس كانت عنده، وقال رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إنّ المرأة لا تنكح على عمّتها ولا على خالتها. وقُتل حمزة بن عبد المطّلب بأحُد شهيدًا فتأيّمت سلمى بنت عميس فتزوّجها شدّاد بن الهاد الليثى فولدت له عبد الله بن شدّاد فهو أخو ابنة حمزة لأمّها وهو ابن خالة ولد العبّاس بن عبد المطّلب لأمّ الفضل بنت الحارث وهو ابن خالة خالد بن الوليد بن المغيرة.

سلمى حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

سَلْمَى مَوْلَاةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَادِمَتُهُ وَيُقَالُ: إِنَّهَا مَوْلَاةُ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ امْرَأَةُ أَبِي رَافِعٍ، رَوَتْ عَنْهَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ٧٦٧١ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو خَضِرٍ الْقَاضِي، ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ، حَدَّثَنِي فَائِدٌ، مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى، وَكَانَتْ خَادِمَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اشْتَكَى مِنَّا أَحَدٌ رَأْسَهُ قَالَ: «اذْهَبْ فَاحْتَجِمْ» وَإِذَا اشْتَكَى رِجْلَهُ، قَالَ: «اذْهَبْ فَاخْضِبْهَا» كَذَا قَالَ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ فَائِدٌ مَوْلَى عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْمَوَالِ، عَنْ فَائِدٍ مَوْلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ٧٦٧٢ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، ثنا حَرْمَلَةُ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ، بِهِ وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَحَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ فَائِدٍ، مَوْلَى عُبَيْدِ اللهِ كَرِوَايَةِ ابْنِ وَهْبٍ ٧٦٧٣ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ، ثنا فَائِدٌ، مَوْلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ مَوْلَاهُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى، قَالَتْ: «كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا كَانَتْ تُصِيبُهُ قَرْحَةٌ وَلَا نَكْبَةٌ إِلَّا أَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ عَلَيْهَا الْحِنَّاءَ» فَائِدٌ يُعْرَفُ بِمَوْلَى عَبَادِلَ، وَعَبَادِلُ هُوَ عُبَيْدُ اللهِ وَخَالَفَ أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ الْجَمَاعَةَ، فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْمَوَالِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى خَادِمَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَهِمَ الْمُتَأَخِّرُ فَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَامِرٍ الْعَقَدِيِّ فِي سَلْمَى بِنْتِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيَّةِ الْمُتَقَدِّمَةِ، وَوَهِمَ أَيْضًا فِي تَكْنِيَتِهَا، فَقَالَ فِي ⦗٣٣٥٣⦘ التَّرْجَمَةِ: سَلْمَى بِنْتُ قَيْسٍ أُمُّ أَيُّوبَ، وَإِنَّمَا هِيَ أُمُّ الْمُنْذِرِ، وَمِنْ أَعْجَبِهِ أَنَّهُ أَتْبَعَهُ بِحَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَلِيطٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ سَلْمَى بِنْتِ قَيْسٍ أُمِّ الْمُنْذِرِ إِحْدَى خَالَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ فِي التَّرْجَمَةِ: سَلْمَى بِنْتُ قَيْسٍ إِحْدَى خَالَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكُنْيَتُهَا أُمُّ أَيُّوبَ وَحَدِيثُ أَبِي عَامِرٍ ٧٦٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَسَنِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى خَادِمَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: «مَا سَمِعْتُ أَحَدًا قَطُّ شَكَى إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلَّا أَمَرَهُ أَنْ يَحْتَجِمَ، وَلَا وَجَعًا فِي رِجْلَيْهِ إِلَّا أَمَرَ أَنْ يَخْضِبَهَا بِالْحِنَّاءِ» سَلْمَى هَذِهِ هِيَ جَدَّةُ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ، وَلَيْسَتْ هِيَ بِسَلْمَى بِنْتِ قَيْسٍ ٧٦٧٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ سَلْمَى امْرَأَةُ أَبِي رَافِعٍ تَشْكُو أَبَا رَافِعٍ، وَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ يَضْرِبُنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَالَكَ وَلَهَا؟» قَالَ: إِنَّهَا تُؤْذِينِي، فَقَالَ لَهَا: «بِمَا تُؤْذِيهِ؟» فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ خَرَجَ مِنْهُ رِيحٌ، فَقَامَ يُصَلِّي، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ خَرَجَ مِنْهُ رِيحٌ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ» فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: «لَا ⦗٣٣٥٤⦘ تَضْرِبْهَا»

سلمى حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

تؤذيني يا رسول الله قال بما آذيتيه يا سلمى قالت يا رسول الله ما آذيته بشئ ولكنه أحدث وهو يصلي فقلت له يا أبا رافع أن رسول الله قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم ريح أن يتوضأ فقام يضربني فجعل رسول الله يضحك ويقول يا أبا رافع إنها لم تامرك إلا بخير وقال لا تضربها أخرجها الثلاثة (سلمى) * بنت زيد بن تيم بن أمية بن بياضة بن خفاف بن سعد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصارية الأوسية وهي من الجعادرة وعدادهم في بني عبد الأشهل بايعت رسول الله قاله ابن حبيب (سلمى) * بنت صخر أم الخير أم أبي بكر الصديق رضي الله عنه ترد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى أخرجها أبو موسى (سلمى) * بنت عمرو بن حبيش بن لوذان بن عبد ود أخت المنذر وهي من بني ساعدة (سلمى) * بنت عميس الخثعمية أخت أسماء تقدم نسبها عند أختها وهي إحدى الأخوات اللاتي قال فيهن رسول الله الأخوات مؤمنات وكانت سلمى زوج حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ثم خلف عليها بعده شداد بن أسامة بن الهاد الليثي فولدت له عبد الله وعبد الرحمن وقيل إن التي كانت تحت حمزة أسماء بنت عميس فخلف عليها بعده شداد ثم جعفر وليس بشئ روى همام عن قتادة عن سلمى أن مولى لها مات وترك بنتا فورث النبي ابنته النصف وورث يعلى هو ابن حمزة منها النصف وقد تقدم هذا في الورقة التي قبل هذه في سلمى بنت حمزة أخرجها الثلاثة قلت قول من جعل أسماء امرأة حمزة ثم شداد ثم جعفر ليس بشئ فإنه لا خلاف بين أهل السير أن جعفرا هاجر إلى الحبشة من مكة ومعه امرأته أسماء وأنها ولدت له أولاده بالحبشة ولم يقدم على النبي إلا وهو محاصر خيبر وكان حمزة قد قتل فكيف تكون امرأته ثم امرأة شداد وقد ولدت لجعفر بالحبشة وهاجرت معه في حياة حمزة هذا مما تمجه العقول ولا خلاف أيضا أن جعفرا لما قتل تزوج امرأته أسماء أبو بكر فأولدها محمدا ولما توفي أبو بكر تزوجها علي فولدت له والصحيح أن سلمى هي امرأة حمزة والله أعلم ومما يقوى هذا أن عليا لما أخذ ابنة حمزة في عمرة القضاء واختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة فقضى بها رسول الله لخالتها وسلمها إلى جعفر وقال الخالة بمنزلة الأم (ب د ع * سلمى) * بنت قيس ابن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار تكنى أم

أسئلة شائعة - سلمى

من هو سلمى بن القين رضي الله عنه؟

هو سلمى بن القين بن عمرو التميمي الحنظلي، من بني زيد مناة، نص ابن الكلبي على أن له صحبة، وذكر في ترجمة حرملة بن مريطة.

إلى أي القبائل ينتسب سلمى بن القين رضي الله عنه؟

ينتسب إلى بني حنظلة من تميم، فهو سلمى بن القين بن عمرو بن بكر بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة التميمي.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده