سليم الأنصاري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة سليم الأنصاري

٣٤٦٢- سليم الأنصاري «٥» :

من رهط معاذ بن جبل، يقال اسم أبيه الحارث.

روى أحمد والطّبرانيّ والبغويّ والطّحاويّ من طريق عمرو بن يحيى المازني، عن معاذ بن رفاعة الزرقيّ- أنّ رجلا من بني سلمة، يقال له سليم، أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، إنا نظلّ في أعمالنا، فيأتي معاذ بن جبل، فيطيل بنا في الصّلاة. فقال النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم:

«يا معاذ، لا تكوننّ فتّانا» . ثم قال: «يا سليم، ما معك من القرآن ... » الحديث.

وفيه أن سليما خرج إلى أحد فاستشهد.

وأخرجه البغويّ أيضا، وأحمد، وابن مندة، من وجه آخر، عن عمرو بن يحيى، فقال: عن معان بن رفاعة، عن سليم- جعل الحديث من مسندة، وهو منقطع، فإن معان بن


(١) الثقات ٣/ ١٥٩، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٧- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٣- أصحاب بدر ٢١٦، الاستبصار ٦١- الوافي بالوفيات ١٥/ ٤٨٤- روضات الجنان ٣/ ٣٠، ٣٢، البداية والنهاية ٣/ ٣١٩، أسد الغابة ت ٢٢٢٤، الاستيعاب ت ١٠٥٤.
(٢) أسد الغابة ت ٢٢٢٥.
(٣) الجرح والتعديل ٤/ ٩٠١- الأعلمي ١٩/ ٢٥٥، أسد الغابة ت ٢٢٢٧، الاستيعاب ت ١٠٥٦.
(٤) في أحزام.
(٥) أسد الغابة ت ٢٢١٢، الاستيعاب ت ١٠٥٧.

رفاعة لم يدركه، والإسناد الأول مع إرساله أصح.

وقد زعم ابن مندة أنّ صاحب هذه القصّة هو الّذي تقدّم ذكره في سليمان بن الحارث، وأن ابن إسحاق قال: إنه شهد بدرا، واستشهد بأحد.

وغاير بينهما ابن عبد البرّ. والظّاهر أنه أصوب، فإن ذاك من بني دينار بن النّجّار فهو خزرجي، وهذا من رهط سعد بن معاذ، ومعاذ بن جبل وهو أوسي.

وأما جزم الخطيب بأنّ صاحب معاذ بن جبل يقال له سليم بن الحارث فلا يدل على التوحيد، إذ لا مانع من الاشتراك في اسم الأب كما اشترك الابن. واللَّه أعلم.

سليم الأنصاري حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

النبيَّ ، وهاجَر في عهدِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، روَى عن أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ وعَمَّارِ بنِ ياسرٍ (١).

[٢٤٠٥] سُليمٌ الأنصاريُّ السَّلَميُّ (٢)، يُعَدُّ في أهلِ المدينةِ، روَى عنه معاذُ بنُ رفاعةَ.

أخبَرنا قاسمُ بنُ محمدٍ، حدَّثنا خالدُ بنُ سعدٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرٍو، حدَّثنا ابنُ سَنْجرَ (٣)، حدَّثنا بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا وُهَيبٌ، حدَّثنا عمرُو بنُ يحيى، عن معاذِ بنِ رفاعةَ الأنصاريِّ، عن رجلٍ مِن بني سَلِمةَ يُقالُ له: سُلَيمٌ، أتى رسولَ اللهِ ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ معاذًا يأْتينا بعدَ ما ننامُ ونكونُ في أعمالِنا بالنَّهارِ، فيُنادِي بالصلاةِ، فَنَخْرُجُ إليه، فيُطَوِّلُ علينا، فقال رسولُ اللهِ : "يا (٤) معاذُ، لا تكنْ فَتَّانًا، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ معي، وإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عن قومِك"، ثمَّ قال: "يا سُلَيمُ، ماذا معك مِن القرآنِ؟ "، قال: معي أنِّي أسألُ اللهَ الجنَّةَ وأعوذُ به مِن النارِ، ما أُحْسِنُ دَنْدَنتَك (٥) ولا دَنْدَنةَ معاذٍ، فقال

سليم الأنصاري حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سُلَيم الأنْصَارِيّ السَّلَمي. من بني سَلِمة، شهد بدراً، وقُتِل يومَ أُحُد؛ قاله ابن منده وأبو نعيم، ونسباه فقالا: سليم بن الحارث بن ثعلبة السَّلميّ.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه، حدثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة أن رجلاً من بني سلِمة، يقال له: سليم: أتى النبي ، فقال: يا رسول اللَّه، إن معاذاً يأتينا بعد ما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار، فينادي بالصلاة، فنخرج إليه، فيُطوِّل علينا في الصلاة، فقال رسول اللَّه : يا معاذ، لا تكن فَتَّانا، إما أن تصلي معي، وإما أن تخفف على قومك، ثم قال: يا سليم، ماذا معك من القرآن؟ قال: معي أني أسأل اللَّه الجنة وأعوذ به من النار، ما أحْسن دَنْدَنتك ولا دندنة (٢) معاذ، فقال رسول اللَّه : وهل دندنتي ودندنة معاذ إلا أنَّا نسأل اللَّه الجنة ونعُوذ به من النار! قال سليم: سترون غداً إذا لقينا القوم، إن شاء اللَّه تعالى، والناس يَتَجَهزون إلى أحد.

فخرج فكان في الشهداء.

ذكر هذا الثلاثة، وزاد ابن منده على أبي نعيم وعلى أبي عمر أنه روى عن ابن إسحاق في هذه الترجمة، فيمن شهد بدراً مع رسول اللَّه ، من بني دينار بن النجار، ثم من بني مسعود ابن عبد الأشهل: سُلَيمُ بن الحارث بن ثعلبة؛ وروى أيضاً فيها عن ابن إسحاق، فيمن قتل يوم أحد، من بني النجار: سليم بن الحارث قلت: رواية ابن منده أن سليم بن الحارث الذي قال للنبي عن صلاة معاذ، هو الذي ذكره عن ابن إسحاق أنه شهد بدراً، وأنه قتل يوم أحد، فلهذا ساقَ الجَمِيعَ في ترجمة واحدة، وأما أبو عمر فظنهما اثنين، فجعلهما ترجمتين، هذه إحداهما، والأخرى تذكر بعد هذه، ولم ينسب هذا إلا قال: سليم الأنصاري، ونسب الثاني إلى دينار بن النجار على ما تراه، وذكر في هذه الترجمة حديث مُعَاذ، وفي الثانية أنه قُتِل يوم أحد، وأظّنُّ أن الحقَّ معه، فإن ابن منده قضى على نفسه بالغلط، فإنه قال في صلاته مع معاذ: إن رجلا من بني سلمة، يقال له:

سليم، وذكر عن المقتول بأُحُد والذي شهد بدراً: أنه من بني دينار بن النجار، فليس الشاميُّ للعراقيِّ برفيق، فإن بني سلمة لا يجتمعون مع بني دينار بن النجار إلا في الخزرج الأكبر، فإن بني سَلِمة من ولد جشم بن الخزرج، والنّجار هو بن ثعلبة بن مالك بن الخزرج، وممّا يقوى أن المصلي من بني سَلِمة أن رسول اللَّه كان يجعل في كل قبيلة رَجُلاً منهم، يصلّى بهم، ومعاذ ابن جَبَل ينسب في بني سَلِمة، وكان يصلي بهم: وهذا سُليم أحدهم، ويرد تمام الكلام عليه في سليم بن الحارث، الذي انفرد به أبو عمر، عقيب هذه الترجمة، إن شاء اللَّه تعالى

أسئلة شائعة - سليم الأنصاري

من هو سليم الأنصاري رضي الله عنه؟

هو رجل من بني سلمة من رهط معاذ بن جبل، يقال اسم أبيه الحارث، وكان من صحابة النبي ﷺ.

ما القصة المشهورة التي وقعت له مع معاذ بن جبل؟

أتى النبي ﷺ شاكيا إطالة معاذ بالصلاة، فقال النبي ﷺ لمعاذ: يا معاذ، لا تكونن فتانا.

في أي غزوة استشهد سليم رضي الله عنه؟

خرج إلى غزوة أحد فاستشهد فيها رضي الله عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 29 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 0.6 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 14 يوم
سبحان الله وبحمده