سيرة سندر أبو الأسود
٣٧١٩- سندر أبو الأسود «٥» :
استدركه أبو موسى وتقدم على الصواب وهو مولى زنباع] «٦» .
(١) في الأصل والمطبوعة: إبراش، وينظر مستدرك تاج العروس.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 1 دقيقة قراءة٣٧١٩- سندر أبو الأسود «٥» :
استدركه أبو موسى وتقدم على الصواب وهو مولى زنباع] «٦» .
(١) في الأصل والمطبوعة: إبراش، وينظر مستدرك تاج العروس.
س: سندر أَبُو الأسود روى ابن لهيعة، عن يزيد، عن أَبِي الخير، عن سندر، قال: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «أسلم سالمها اللَّه، وغفار غفر اللَّه لها، وتجيب أجابوا اللَّه ﷿» قلت: يا أبا الأسود، وسمعته يذكر تجيبًا؟ قال: نعم.
قلت: أحدث الناس به عنك؟ قال: نعم.
أخرجه أَبُو موسى
هو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي المذحجي، يكنى أبا عمرو، ابن أخي علقمة بن قيس، روى عن أبي بكر وعمر وعليّ وابن مسعود ومعاذ بن جبل وعائشة رضي الله عنهم.
كان يصوم الدهر حتى يسودّ لسانه من شدة الحر، ويهرول إلى الصلاة، وكان إذا حضرت الصلاة أناخ بعيره في السفر ولو على حجر، وكان يختم القرآن في كل ست.
توفي الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين للهجرة، وكان ثقة كثير الحديث، أوصى ألا يُجعل في قبره آجر، وأن يكون آخر ما يُلقَّن لا إله إلا الله.