سهل بن حنيف

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة سهل بن حنيف

ابن واهب بن العُكَيم (٢) بن ثعلبة بن الحارث بن مَجْدَعَة بن عَمرو بن حَنَش ابن عوف بن عمرو بن عوف، ويكنى سَهل أبا سعد، ويقال أبو عبد الله، وجدّه عمرو بن الحارث يقال له بَحزَج. وأمّ سهل اسمها هند بنت رافع بن عُميس بن معاوية بن أُميّة بن زيد بن قيس بن عامرة بن مُرّة بن مالك بن الأوس من الجعادرة، وأخواه لأمّه عبد الله والنعمان ابنا أبي حبيبة بن الأزعر بن زيد بن العطّاف بن ضُبيعة. وكان لسهل بن حُنيف من الولد أبو أُمامة، واسمه أسعد باسم جدّه أبي أمّه، وعثمان وأمّهما حبيبة بنت أبي أُمامة أسعد بن زُرارة بن عُدَس بن عبيد بن ثعلبة بن غَنْم بن مالك بن النجّار، وسعد وأمّه أمّ كلثوم بنت عُتبة بن أبي وقّاص بن وُهيب بن عبد مناف بن زُهرة بن كلاب، ولسهل بن حُنيف اليوم عقب بالمدينة وبغداد.

قالوا: وآخى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بين سهل بن حُنيف وعليّ بن أبي طالب. وشهد سَهل بدرًا وأُحُدًا وثبت مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يوم أُحُد حين انكشف الناس وبايعه على الموت وجعل ينضح يومئذٍ بالنبل عن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -: نَبّلوا سَهلًا فإنّه سهُلَ. وشهد سهل أيضًا الخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -.

أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا ابن عُيينة قال: سمعتُ الزهريّ يقول: لم يُعْطِ رسول الله من أموال بني النضير أحدًا من الأنصار إلا سهل بن حُنيف وأبا دُجانَة سِماك بن خَرَشَة وكانا فقيرين.

أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمّد بن عبد الله الأسديّ قالا: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق قال: كان عمر بن الخطّاب، - رضي الله عنه -، يقول: ادعوا لي سَهْلًا غيرَ حَزْن، يعني سَهل بن حُنيْف. وقد شهد سهل بن حُنيف صِفّين مع عليّ بن أبي طالب، - رحمه الله - (١).

أخبرنا وكيع بن الجراح عن الأعمش قال: قال أبو وائل: قال سَهل بن حُنيف يوم صفّين: أيّها النّاس اتّهِموا رأيَكم فإنّا والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لأمْرٍ يفظعنا إلّا أسهل إلى أمر نعرفه إلا أمْرَنا هذا.

أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن محمّد بن أبي أُمامة بن سَهل عن أبيه قال: مات سهل بن حُنيف بالكوفة سنة ثمان وثلاثين وصلّى عليه عليّ بن أبي طالب، - رضي الله عنه - (١).

أخبرنا يزيد بن هارون ويعلى بن عبيد قالا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن عامر الشعبيّ عن عبد الله بن مَعْقِل قال: صلّيتُ مع عليّ على سهل بن حُنيف فكبّر عليه ستًّا (٢).

أخبرنا عبد الله بن نُمير قال: أخبرنا العَلاء بن صالع عن الحكَم عن حَنَش بن المعتمر قال: لمّا تُوفي سَهل بن حُنيف أتى به عليّ في الرّحبة فكبّر عليه ستّ تكبيرات فكان بعض القوم أنكر ذلك فقيل إنّه بَدريّ، فلمّا انتهى إلى الجبّانَة لحقنا قَرَظَة بن كعب في نفر من أصحابه فقال: يا أمير المؤمنين لم نشهد الصّلاة عليه، صلّوا عليه، فصلّوا عليه وكان إمامهم قَرَظَة.

أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا أبو إسرائيل عن الحكم عن حَنَش الكناني أنّ عليًّا كبّر على سهل بن حُنيف ستًّا في الرّحبة.

أخبرنا أبو معاوية الضرير قال: أخبرنا الأعمش عن يزيد بن زياد المدني عن عبد الله بن مَعْقل قال: كبّر عليّ في سلطانه كلّه أربعًا أربعًا على الجنازة إلا على سهل بن خُنيف فإنّه كبّر عليه خمسًا، ثمّ التفت إليهم فقال: إنّه بدريّ.

أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا أبو جناب الكلبيّ قال: سمعتُ عمير بن سعيد يقول: صلّى عليّ على سهل بن حُنيف فكبّر عليه خمسًا فقالوا: ما هذا التكبير؟ فقال: هذا سهل بن حُنيف من أهل بدر، ولأهل بدر فضلٌ على غيرهم فأردتُ أن أعلّمكم فضلهم. واحد.

ومن بني جَحْجَبا بن كُلْفة بن عوف بن عمرو بن عوف

(١) في المطبوعة: تجيب، والضبط عن المشتبه: ٥٤.
(٢) المخبأة: الفتاة التي في خدرها.
(٣) لبط: صرع وسقط إلى الأرض.
(٤) برك عليه: دعا له بالبركة.

سهل بن حنيف حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٣٥٤٠- سهل بن حنيف «٣» :

بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو بن حبيش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ. يكنى أبا سعد وأبا عبد اللَّه، من أهل بدر.

روى عن النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم وعن زيد بن ثابت، روى له ابناه: أبو أمامة أسعد، وعبد اللَّه أو عبد الرحمن، وأبو وائل، وعبيد بن السبّاق «٤» ، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى وغيرهم.


(١) سقط في أ.
(٢) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت ٢٢٨٩، الاستيعاب ت ١٠٨٩، طبقات ابن سعد ٦/ ١٥، ٣/ ٤٧١، طبقات خليفة ٨٥، ١٣٥، تاريخ خليفة ١٩٨، التاريخ الكبير ٤/ ٩٧، المعارف ٢٩١، تاريخ الفسوي ١/ ٢٢٠، الاستبصار ٣٢١، تهذيب الكمال ٥٥٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٥١، خلاصة تذهيب الكمال ١٥٧، شذرات الذهب ١/ ٤٨.
(٤) في أالساق.

كان من السّابقين- وشهد بدرا، وثبت يوم أحد حين انكشف الناس، وبايع يومئذ على الموت، وكان ينفح عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بالنبل، فيقول: نبّلوا سهلا فإنه سهل. وكان عمر يقول سهل غير حزن. وشهد أيضا الخندق والمشاهد كلّها، واستخلفه عليّ على البصرة بعد الجمل، ثم شهد معه صفّين. ويقال: آخى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بينه وبين علي بن أبي طالب.

ومات سنة ثمان وثلاثين. قال الواقديّ: حدّثني عبد الرّحمن بن عبد العزيز الإماميّ، عن محمد بن أبي أمامة بن سهل عن أبيه، قال: مات سهل بالكوفة وصلّى عليه عليّ. وقال المدائنيّ: مات سنة ثمان وثلاثين. وقال عبد اللَّه بن مغفّل: صلّى عليه عليّ فكبر ستّا، وفي رواية خمسا، ثم قال: إنه بدريّ.

سهل بن حنيف حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

قُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا، ذكَره الواقديُّ (١).

[٢٤٦٠] سهلُ بنُ حُنَيفِ بن واهبِ (٢) بن العُكَيم بن ثعلبةَ بن مَجْدَعةَ بن الحارثِ بن عمرِو بن خناسِ - ويُقالُ (٣): خنساء - ابن عوفِ بن عمرِو بن عوفِ بن مالكِ بن الأوسِ (٤)، يُكنَى أبا سعيدٍ، وقيل: أبا سعدٍ، وقيل أبا عبدِ اللهِ، وقيل: أبا الوليدِ، وقيل: أبا ثابتٍ، شهِد بدرًا والمشاهدَ كلَّها، وثبَتَ مع رسولِ اللهِ يومَ أُحُدٍ، وكان بايَعه يومَئذٍ على الموتِ، فثبَت معه حينَ (٥) انكشَف الناسُ عنه، وجعَل يومَئِذٍ يَنضَحُ بالنَّبْلِ عن رسولِ اللَّهِ ، فقال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلمى -: "نَبِّلُوا سهلًا، فإنَّه سهلٌ" (٦)، ثم صحِب

سهل بن حنيف حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سَهْل بن حُنَيف بن وَاهِب بن العُكَيْم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو ابن خناس، ويقال: ابن خنساء، وقيل: حنش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، قاله أبو عمر، وأبو نعيم.

وقال الكلبي كذلك، إلا أنه قال: ثعلبة بن الحارث بن مجدعة، قدم الحارث.

وهو أنصاري أوسي، يكنى أبا سعد، وقيل: أبا سعيد، وقيل: أبا عبد اللَّه، وأبا الوليد، وأبا ثابت.

شهد بدراً والمشاهد كُلَّها مع رسول اللَّه ، وثبت يوم أُحد مع رسول اللَّه لما انهزم الناس، وكان بايعه يومئذ على الموت، وكان يَرْمِي بالنبل عن رسول اللَّه .

أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن محمد الحريري أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن خلف بن بُخَيْت (١) الدقّاق، أخبرنا إسماعيل بن موسى الحاسب، أخبرنا جبارة بن مُغَلِّس، حدثني عبد الرحمن بن سليمان الغَسِيل، أخبرنا مسلمة بن خالد، عن أبي دُجَانة الساعدي، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيف، عن أبيه، أنه كان مع رسول اللَّه في غَزَاة، فمرّ بنهر فاغتسل فيه، وكان رجلاً حسن الجسم، فمر به رَجُل من الأنصار، فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخَبَّاة (٢)، وتعجب من خِلْقَته، فلُبِط (٣) به، فَصُرع، فحمل إلى النبي مَحْموماً، فسأله، فأخبره، فقال رسول اللَّه :

ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه، أو في ماله، فَلْيُبَرِّك (٤) عليه؛ فإن العين حَقّ.

ثم إن سهل بن حُنَيف صحب عليّ بن أبي طالب، حين بويع له، فلما سار عَليٌّ من المدينة إلى البصرة استخلفه على المدينة، وشهد مع صفين، وولاه بلاد فارس، فأخرجه أهلها، فاستعمل زياد بن أبيه، فصالحوه، وأدَّوا الخراج.

ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه عَليّ، وكبر عليه سِتا، وقال: إنه بدري.

روى عنه ابناه: أبو أُمامة، وعبد الملك، وعبيد بن السباق، وأبو وائل، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - سهل بن حنيف

من هو سهل بن صخر رضي الله عنه؟

هو سهل بن صخر بن واقد الليثي، ويقال اسمه سهيل، نسبه محمد بن سعد وغيره.

ما الحديث الذي رواه سهل رضي الله عنه عن النبي ﷺ؟

قال: دخلت مع أبي على النبي ﷺ فمسح على رأسي وقال: يا سهل، إن رزقك الله مالا فاشتر به عبدا، فإن الله جعل الخير في غرر الرجال.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده