صرمة العذري

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة صرمة العذري

صِرْمَةُ الْعُذْرِيُّ ٣٨٦٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُحَدِّثُ عَنْ صِرْمَةَ الْعُذْرِيِّ، قَالَ: غَزَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، فَأَصَبْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ، فَرَغِبْنَا فِي التَّمَتُّعِ وَقَدِ اشْتَدَّتْ عَلَيْنَا الْعُزُوبَةُ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَسْتَمْتِعَ وَنَعْزِلَ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: مَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ هَذَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا حَتَّى نَسْأَلَهُ، فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اعْزِلُوا أَوْ لَا تَعْزِلُوا، مَا كَتَبَ اللهُ مِنْ نَسَمَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ» رَوَاهُ خَارِجَةُ، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ

(١) في المطبوعة: من جل، بالجيم.
(٢) التآسي: التعاون.
(٣) في السيرة: أقول إذا أدعوك في كل بيعة* تباركت قد أكثرت لاسمك داعيا
(٤) مكانه في المطبوعة: وابن، ينظر الاستيعاب: ٧٣٧.
(٥) النص في سيرة ابن هشام: ١/ ٥١٠.
(٦) مكانه في الأصل والمطبوعة: [ثم]، والمثبت عن السيرة والاستيعاب: ٧٣٧.

صرمة العذري حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٤٠٨٣- صرمة العذريّ «١» :

وذكره أبو عمر بالفاء بدل الميم.

روى الطّبرانيّ من طريق عبد الحميد بن سليمان، عن ربيعة بن أبي عبد الرّحمن يحدث عن صرمة العذريّ، قال: غزا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بني المصطلق، فأصبنا كرائم العرب ... الحديث.

قال ابن مندة: هذا وهم، والصّواب ما رواه يحيى بن أيوب، عن محمد بن يحيى ابن حبّان، عن ابن محيريز «٢» ، قال: دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدريّ.

قلت: هو على الاحتمال.

صرمة العذري حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) صِرْمة العُذْرِي، وقيل: أبو صِرْمة.

روى عبد الحميد بن سليمان، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن صرمة العُذْري، قال:

غزا رسول اللَّه بني المُصْطَلِق، فأصبنا كَرَائِم العرب، وقد اشتدت علينا العزوبة، فأردنا أن نستمتع ونَعْزِل، فقال بعضنا لبعض: ما ينبغي لنا أن نَصْنَعَ هذا، ورسول اللَّه بين أظهرنا، حتى نسأله، فسألناه، فقال رسول اللَّه : اعزلوا أو لا تعزلوا، ما كتِب من نَسَمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة (١).

وقد روى عن أبي سعيد الخدريّ نحوه.

ذكره ابن منده وأبو نعيم.

صِرْمة: بالميم، وذكره أبو عمر: صرفة (٢) بالفاء، واللَّه تعالى أعلم.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله