صهبان بن عثمان

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة صهبان بن عثمان

صُهْبَانُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو طَلَاسَةَ الْحَدَسِيُّ، عِدَادُهُ فِي الشَّامِيِّينَ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ ٣٨٨٤ - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، ثنا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الدُّولَابِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْغِطْرِيفِ بْنِ سَالِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَدَسِيُّ، مِنْ كَوْرِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْكَبِيرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ⦗١٥٣٢⦘ سَمِعْتُ صُهْبَانَ أَبَا طَلَاسَةَ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْحَارِثِ بَعْدَ مُبَايَعَتِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَزَا مَعَهُ غَزَاةً، فَاسْتُشْهِدَ وَأَبِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. تَفَرَّدَ بِهِ وَبِغَيْرِهِ هَذَا الْإِسْنَادُ إِسْحَاقُ

صهبان بن عثمان حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٤١٢٢- صهبان بن عثمان «٣» :

أبو طلاسة الحرسي، بفتح المهملتين.

روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن عبد الكبير، عن أبيه: سمعت أبي صهبان أبا طلّاسة، قال: قدم علينا عبد الجبّار بن الحارث بعد مبايعة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، ثم رجع فغزا معه غزاة فقتل بين يدي النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم.


(١) في أبالرواة.
(٢) في أعن قيس بن أبي حازم.
(٣) أسد الغابة ت ٢٥٣٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٦٨.

قلت: ذكر ابن حبّان في «التّابعين» صهبان بن عبد الجبّار اللّخميّ يكنى أبا طلّاسة، روى عن عمرو، روى عنه أهل فلسطين، فكأنه هو.

صهبان بن عثمان حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) صَهْبَان بن عُثْمَان، أبو طَلاسَةَ الحَدَسِي (١)، عداده في الشاميين من أهل فلسطين.

روى عبد اللَّه بن عبد الكبير (٢) عن أبيه قال سمعت [أبي] (٣) صهبان أبا طلاسة، قال:

قدم علينا عبد الجبار بن الحارث بعد مبايعته النبي ، ثم رجع إلى النبي ، فغزا معه غزاة فاستشهد، وإني بن يدي رسول اللَّه.

هذا حديث غريب من هذا الوجه.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله