عاصم بن عدي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة عاصم بن عدي

٦٥٧٠- عاصم بن عدي «١» .

غاير البغوي بينه وبين والد أبي البدّاح، وهو واحد، ونبهت عليه في القسم الأول.

(١) الكفل: الحظ والنصيب.
(٢) سيرة ابن هشام: ١/ ٦٨٩.
(٣) عن سنن النسائي. وينظر التهذيب: ٥/ ٦٤، ١٢/ ٣٨.
(٤) سنن النسائي، كتاب الحج: ٥/ ٢٧٣.

عاصم بن عدي حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٢٠٧٦] عاصمُ بنُ عَدِيِّ بن الجَدِّ بن العَجْلانِ [بن حارثةَ] (١) بن ضُبَيعةَ العَجْلانيُّ ثم البَلَوِيُّ (٢)، مِن بَلِيِّ بن عمرِو بن الحافِ بن قُضاعةَ، [هو أخو مَعْن] (٣) بن عَدِيٍّ، حليفُ بني عُبَيدِ بن زيدٍ، مِن بني عمرِو بن عوفٍ، يُكنَى أبا عبدِ اللَّهِ، ويُقالُ: [أبا عمرَ] (٤)، [وأبا عمرٍو] (٥)، شهِد بدرًا وأُحُدًا والخندقَ والمشاهدَ كلَّها.

وقيل: لم يَشْهَدْ بدرًا بنفسِه؛ لأنَّ رسولَ اللهِ رَدَّه [عن بدرٍ] (٦)، بعدَ أن خرَج معه إليها إلى أهلِ مسجدِ الضِّرَارِ لشيءٍ بلَغَه عنهم وضرَب له بسهمِه وأجرِه، وقيل: بل كان رسولُ اللَّهِ قدِ استخلَفه حينَ خرَج إلى بدرٍ على (٧) قُباءٍ وأهلِ العاليةِ، وضرَب له بسهمِه، فكان كمَن (٨) شهِدها، وهو صاحبُ عُوَيمرٍ العَجْلانيِّ الذي قال له: سَلْ لي يا عاصمُ

عاصم بن عدي حسب الطبقات الكبرى

عاصم بن عدي

ابن الجد بن العجلان، قال محمد بن عمر: كان يكنى أبا بكر، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: كان يكنى أبا عبد الله. وله عقب.

أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مكنف قال: وأخبرنا أفلح بن سعيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش عن أبي البداح عن عاصم بن عدي أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لما أراد الخروج إلى بدر خلف عاصم بن عدي على قباء وأهل العالية لشيء بلغه عنهم وضرب له بسهمه وأجره فكان كمن شهدها. وكذلك قال محمد بن إسحاق وقال محمد بن عمر: وشهد عاصم بن عدي أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبعثه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من تبوك ومعه مالك بن الدخشم فأحرقا مسجد الضرار ببني عمرو بن عوف بقباء بالنار. وكان عاصم إلى القصر ما هو، وكان يخضب بالحناء، ومات سنة خمس وأربعين بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان، رضي الله عنه، وهو ابن خمس عشرة ومائة سنة.

ثابت بن أقرم

ابن ثعلبة بن عدي بن الجد بن العجلان، وليس له عقب. وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وخرج مع خالد بن الوليد إلى أهل الردة في خلافة أبي بكر، وكذلك قال محمد بن إسحاق أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سعيد بن أبي زيد عن عيسى بن عميلة الفزاري عن أبيه قال: خرج خالد بن الوليد يستعرض الناس فكلما سمع أذانا للوقت كف وإذا لم يسمع أذانا أغار، فلما دنا من القوم ببزاخه بعث عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم طليعة أمامه يأتيانه بالخبر، وكانا فارسين، عكاشة على فرس له يقال له الزرام وثابت على فرس يقال له المحبر، فلقيا طليحة وأخاه سلمة ابني خويلد طليعة لمن وراءهما من الناس فانفرد طليحة بعكاشة وسلمة بثابت بن أقرم فلم يلبث سلمة أن قتل ثابت بن أقرم، وصرخ طليحة بسلمة: أعني على الرجل فإنه قاتلي. فكر سلمة على عكاشة فقتلاه جميعا، وأقبل خالد بن الوليد معه المسلمون فلم يرعهم إلا ثابت بن أقرم قتيلا تطؤه المطي فعظم ذلك على المسلمين، ثم لم يسيروا إلا يسيرا حتى وطئوا عكاشة قتيلا.

أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الملك بن سليمان عن ضمرة بن سعيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي واقد الليثي قال: كنا نحن المقدمة مائتي فارس وعلينا زيد بن الخطاب، وكان ثابت بن أقرم وعكاشة بن محصن أمامنا، فلما مررنا بهما سيء بنا، وخالد والمسلمون وراءنا بعد، فوقفنا عليهما حتى طلع خالد بن الوليد يسير فأمرنا فحفرنا لهما ودفناهما بدمائهما وثيابهما ولقد وجدنا بعكاشة جراحات منكرة. قال محمد بن عمر: هذا أثبت ما سمعنا في قتلهما، وكان قتلهما طليحة الأسدي ببزاخة سنة اثني عشرة.

عاصم بن عدي حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ بَدْرِيٌّ بِسَهْمِهِ، خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ، فَرَدَّهُ مِنَ الطَّرِيقِ وَاسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْعَالِيَةِ، وَقِيلَ: إِنَّهُ عَاشَ مِائَةً وَخَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَهُوَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْجِدِّ بْنِ عَجْلَانَ بْنِ ضُبَيْعَةَ، وَهُوَ مِنْ بَلِيٍّ، حَلِيفٌ لِبَنِي عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ، وَهُوَ الَّذِي سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُوَيْمِرٍ، فَنَزَلَتْ قِصَّةُ اللِّعَانِ ٥٣٦٧ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: «وَخَرَجَ عَاصِمٌ أَخُو مَعْنِ بْنِ عَدِيٍّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُرُوجِهِ إِلَى بَدْرٍ، فَرَدَّهُ مِنَ الرَّوْحَاءِ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ»

عاصم بن عدي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَاصِم بن عَدِيّ بن الجَدِّ بن العَجْلان بن حَارِثة بن ضُبَيْعة بن حَرام بن جُعل بن عَمْرو بن وَدْم بن ذُبيان بن هُمَيم بن ذهل بن بَلِيّ، البَلَوي، حليف بني عُبَيْد بن زيد، من بني عَمْرو بن عوف، من الأوس من الأنصار، يكنى أبا عبد اللَّه، وقيل: أبو عمر، وأبو عمرو، وهو أخو مَعْن بنَ عَدِيّ، وكان سيد بني العَجْلان.

شهد بدراً وأُحدا والخندق، والمشاهد كلها، مع رسول اللَّه ، وقيل: لم يشهد بدراً بنفسه، لأن رسول اللَّه رَدّه من الرّوحاء، واستخلفه على العالية من المدينة، قاله محمد بن إسحاق (٢)، وابن شهاب، وضَرَب له رسول اللَّه بسهمه وأجره.

وهو الذي سأل رسول اللَّه لعويمر العَجْلاني، فنزلت قصة اللِّعان، وهو والد أبى البدّاح ابن عاصم.

أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرنا عَمْرو بن علي، حدثنا يحيى، حدثنا مالك، حدثنا عبد اللَّه بن أبي بكر [عن أبيه] (٣)، عن أبي البَدَّاح بن عاصم بن عَدِيّ، عن أبيه: أن رسول اللَّه رخّص للرّعاء في البيتوتة، يرمون يوم النحر واليومين اللذين بعده، يجمعونهما في أحدهما (٤).

وتوفي سنة خمس وأربعين، وقد عاش مائة سنة وخَمْس عشرة سنة، وقيل: عاش مائة سنة وعشرين سنة.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

وَدْم: بفتح الواو، والدال المهملة.

أسئلة شائعة - عاصم بن عدي

من هو عاصم بن عدي رضي الله عنه؟

هو عاصم بن عدي الأنصاري، صحابي جليل، وهو والد أبي البداح، ذكره أهل التراجم في الصحابة.

بمن يُعرف في كتب التراجم؟

يُعرف بأنه والد أبي البداح بن عاصم، وقد نص الحافظ ابن حجر على أن البغوي غاير بينه وبين والد أبي البداح وهو واحد.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله