عباد بن بشر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة عباد بن بشر

عَبَّادُ بْنُ بِشْرِ بْنِ وَقْشِ بْنِ زُغْبَةَ بْنِ زَعُورَاءَ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ الْأَوْسِيُّ شَهِدَ بَدْرًا، لَهُ عَقِبٌ، وَقُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ، رَوَى عَنْهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ، كَانَ أَحَدُ الْمُتَهَجِّدِينَ، سَمِعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِاللَّيْلِ، فَقَالَ لِعَائِشَةَ: «هَذَا صَوْتُ عَبَّادٍ» وَدَعَا لَهُ، وَهُوَ الَّذِي أَضَاءَ لَهُ الْعَصَا فِي اللَّيْلِ فَمَشَى فِي ضَوْئِهَا ٤٨٤٧ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ " فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: عَبَّادُ بْنُ بِشْرِ بْنِ وَقْشٍ "

عباد بن بشر حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٤٤٧٣- عباد بن بشر:

بن وقش «٢» بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل.

ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، قال: واستشهد باليمامة وهو ابن خمس وأربعين سنة، وكان ممن قتل كعب بن الأشرف. وقال في ذلك شعرا.

وقالت عائشة: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتدّ عليهم فضلا كلّهم من بني عبد الأشهل: أسيد بن حضير، وسعد بن معاذ، وعباد بن بشر. صحيح.

وفي الصحيح عن عائشة رضي اللَّه عنها أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم سمع صوت عباد بن بشر، فقال:

«اللَّهمّ ارحم عبادا ... » «٣» الحديث.

وله ذكر في الصحيح من حديث أنس أنّ عباد بن بشر وأسيد بن حضير خرجا من عند النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في ليلة مظلمة، فأضاءت عصا أحدهما، فلما افترقا أضاءت عصا كلّ واحد منهما.

وأورد له أبو داود في «فضائل الأنصار» ، من طريق ابن إسحاق: حدثنا حسين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن عباد بن بشر، والطبراني، وابن شاهين، وغيرهم حديثا.

وقال إسماعيل القاضي عن ابن المديني: لا أعلم له غيره.


(١) سقط في أ.
(٢) أسد الغابة ت ٢٧٦١، الاستيعاب ت ١٣٦٢، طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٦- طبقات خليفة ٧٨- تاريخ خليفة ١١٣- التاريخ الصغير ٣٦- الجرح والتعديل ٦/ ٧٧، مشاهير علماء الأمصار ت: ١١٣- الاستبصار ٢٢٠- ٢٢٢- تاريخ الإسلام ١/ ٣٧٠، سير أعلام النبلاء ١/ ٣٣٧.
(٣) أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ٢٢٥، وابن حجر في الفتح ٥/ ٢٦٤، ٢٦٥.

عباد بن بشر حسب الطبقات الكبرى

ابن وَقْش بن زُغْبةَ بن زَعُورَاء بن عَبْد الأَشْهل. قال محمد بن عمر: كان يكنى أبا بِشْر، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاريّ: كان يكنى أبا الربيع، وأمّه فاطمة بنت بشر بن عديّ بن أُبَيّ بن غَنْم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج حلفاء بني عبد الأشهل. وكان لعبّاد بن بشر من الولد ابنة لم يكن له ولد غيرها فانقرضت فلم يبقَ له عقب. وأسلم عبّاد بالمدينة على يد مصعب بن عمير وذلك قبل إسلام أُسَيْد بن الحُضَير وسعد بن معاذ. وآخى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بين عبّاد بن بشر وبين أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر. وشهد عبّاد بن بشر بدرًا وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف، وشهد أحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -. وبعثه رسول الله، - عليه السلام -، إلى بني سُليم ومُزينة يصدّقهم فأقام عندهم عشرًا وانصرف إلى بني المُصْطَلِق من خُزاعة بعد الوليد بن عقبة بن أبي مُعيط يصدّقهم، فأقام عندهم عشرًا وانصرف راضيًا. وجعله رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، على مقاسم حُنين واستعمله على حرسه بتبوك من يوم قدم إلى أن رحل، وكان أقام بها عشرين يومًا. وشهد يوم اليمامة وكان له يومئذٍ بلاء وغَناء ومباشرة للقتال وطَلَبٌ للشهادة حتى قُتل يومئذٍ شهيدًا سنة اثنتي عشرة، وهو يومئذ ابن خمسٍ وأربعين سنة.

أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني سعيد بن محمّد بن أبي زيد عن رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جدّه قال: سمعتُ عبّاد بن بشر يقول: يا أبا سعيد رأيت الليلة كأنّ السماء قد فرجت لي ثمّ أُطْبِقت عليّ فهي إن شاء الله الشهادة، قال قلت: خيرًا واللهِ رأيْتَ، قال: فأنظر إليه يوم اليمامة وإنّه ليصيح بالأنصار: احطموا جفون السيوف وتَمَيّزُوا من النّاس. وجعل يقول: أخلصونا أخلصونا، فأخلصوا أربعمائة رجل من الأنصار ما يخالطهم أحد يقدمهم عبّاد بن بشر وأبو دُجانة والبراء بن مالك حتى انتهوا إلى باب الحديقة فقاتلوا أشدّ القتال، وقُتل عباد بن بشر، - رحمه الله -، فرأيت بوجهه ضربًا كثيرًا ما عرفته إلّا بعلامة كانت في جسده (١).

عباد بن بشر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) عَبَّادُ بن بِشْر بن قَيْظِي. قال ابن منده: وهو ابن وَقْش، من بني النَّبِيت، ثم من بني عبد الأشهل.

شهد بدرا، وقتل يوم اليمامة، قاله محمد بن إسحاق (٢) عن الزهري.

وروى ابن منده بإسناده عن يعقوب بن محمد الزهري، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة، حدثنا أبي، عن جدته تُوَيْلة بنت أَسْلَم بن عميرة، قالت: صلينا في بني حارثة الظهر - أو العصر - فصلينا سجدتين إلى بيت المقدس، فجاء رجل فأخبرهم أن القبلة قد صرفت إلى المسجد الحرام. قالت: فتحولنا، فتحوّل الرجالُ مكان النساءِ، والنساءُ مكان الرجال، قال: هذا الرجل الذي أخبرهم أن القبلة قد صرفت هو: عَبَّاد بن بِشْر.

وروى عن إبراهيم بن حَمْزَة الزبيري، عن إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، عن تويلة وكانت من المبايعات قالت: جاءَ رجل من بني حارثة، يقال له: عباد بن بشر بن قيظىّ الأنصاري، فقال: أن النبي قد استقبل البيت الحرام، فتحولوا عنه، وذكر نحوه، هذا كلام ابن منده.

وقال أبو نعيم: عباد بن بشر بن قَيْظيّ الأنصاري، قيل: هو المتقدم من بني عبد الأشهل، يعني عباد بن بشر بن وقش الذي يأتي ذكره قال: وقيل غيره، فرقه بعض المتأخرين، وأخرج له هذا الحديث، وذكر حديث إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، عن تويلة: أنها قالت:

إنا لَنُصَلِّي في بني حارثة، فقال عَبَّاد بن بشر بن قيظي … وذكره.

رواه يعقوب الزهري، عن إبراهيم بن جعفر، ولم يسم عَبّاداً، ورواه يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن شريك، عن أبي بكر بن صُخَير، عن إبراهيم بن عباد الأنصاري، عن أبيه، وكان إمام بني حارثة على عهد النبي ، قال: بينما هو يصلي إذ سمع: إلا إنَّ رسول اللَّه قد حُوِّل نَحْوَ الكعبة، فاستداروا.

قلت: هذا كلام أبي نعيم، ولم يقطع فيه بشيءٍ وأما ابن منده فإنه قطع بأنهما اثنان، أحدهما هذا، والثاني عَبّاد بن بشْر بن وقش، الذي يأتي ذكره، ولا يبعد أن يكونا اسمين، فإنه قد جعل في نسب هذا بشر بن قيظي، وليس في نسب الذي يأْتي ذكره قيظي، حتى يقال: قد نسب إلى جده، ثم جعل هذا من بني حارثة، وبنو حارثة ليسوا من بني عبد الأشهل، فإن حارثة هو ابن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس، وعبد الأشهل هو ابن جشم ابن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس، ويجتمعان في الحارث بن الخزرج، وإنما في بني حارثة عَرَابة بن أوس بن قيظي بن عمرو بن جشم بن حارثة، فيكون هذا ابن عمه، ومن بني حارثة، مِرْبَع بن قَيْظِيّ بن عَمْرو، عَمّ عرابة، فيكون هذا ابن أخيه أيضاً. وقد ذكر أبو عمر: عَبّاد بن قَيْظِي الأنصاري الحارثي، وقال: هو أخو عبد اللَّه وعقبة ابني قيظي، وهذا يؤيد أنّهما اثنان، واللَّه أعلم.

أسئلة شائعة - عباد بن بشر

من هو عبّاد بن خالد الغفاري؟

عبّاد بن خالد الغفاري صحابي من أهل الصُّفّة، ذكره المستغفري وغيره، وعدّه أم سلمة رضي الله عنها من أهل الحاجة من الصحابة.

متى توفي عبّاد بن خالد الغفاري رضي الله عنه؟

قال البلاذري إنه توفي في أيام معاوية رضي الله عنه، ورُئي اسمه مضبوطاً بالتشديد في نسخة مجوّدة من كتابه.

بمَ وُصف من جهة فقره وحاجته؟

وصفته أم سلمة رضي الله عنها بأنه من أهل الحاجة من الصحابة، فعدّته مع جماعة كأبي هريرة وعبد الله بن مغفل وواثلة بن الأسقع رضي الله عنهم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله