سيرة عرفجة بن خزيمة
٦٤٣٥- عرفجة بن خزيمة «١» :
تقدم في الأول.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 1 دقيقة قراءة٦٤٣٥- عرفجة بن خزيمة «١» :
تقدم في الأول.
فخَفَّ، وهو رجلٌ صالحٌ" (١)، لا أدرِى عَرْفجةَ هذا هو عَرْفجةُ بنُ شُرَيحٍ أم (٢) غيرُه.
[٢٠٥٢] عَرْفُجةُ بنُ خُزَيمةَ (٣)، الذي قال فيه عمرُ لعُتْبَةَ بن غَزْوانَ - وقد أَمَدَّه به - شاوِره، فإنَّه ذو مُجاهَدةٍ للعدوِّ ومُكايدةٍ (٤).
(ب) عَرْفَجَةُ بنُ خُزَيمة، الذي قال فيه عمر بن الخطاب لعتبة بن غَزْوان وقد أَمده به: (شاوره؛ فإِنه ذو مجاهدة للعدو، ومكابده).
أَخرجه أَبو عمر مختصراً.
قلت: كذا ذكره أَبو عمر: (عرفجة بن خزيمة) رأَيت ذلك في عدة نسخ صحيحة مسموعة أُصول يعتمد عليها، (وخزيمة) وَهْمٌ، (وإِنما هو (هرثمة) بالهاءِ والراءِ، لا بالخاءِ والزاي. وهو الذي أَمد به عمر بن الخطاب عُتبة ابن غَزوان، وكان أَبو بكر الصديق قد أَمد به أَيضاً (جَيْفَر بن الجَلَندِي) بعُمَان لما ارتد أَهلها، مع لقيط بن مالك الأَزدي ذي التاج، وكان مع عرفجةَ حذيفةُ بن محصن القلعاني وعكرمة بن أَبي جهل، فظفروا بالمرتدين.
شهد قتال الخوارج مع علي رضي الله عنه، فقتل في العشرة الذين قتلوا من جانب علي حسب نبوءته.
ابنه هانئ بن عروة، من رؤساء أهل الكوفة، وهو الذي نزل عنده مسلم بن عقيل بن أبي طالب، فقبض عليهما عبيد الله بن زياد فقتلهما.
كتب النبي ﷺ إلى عريب بن عبد كلال وأخيه الحارث، وكان إليهما أمر حمير، ذكر ذلك ابن الكلبي.