سيرة عطية بن عروة
(ب د ع) عَطِيَّة بن عُرْوة السَّعْدِي، من سَعْدِ بن بَكْر.
حديثه عند أولاده.
روى عروة بن محمد بن عطية، عن أبيه: أَن أَباه حدثه قال: قدمتُ على رسول اللَّه ﷺ في أَناس من بني سعد بن بكر، وكنت أَصُغَر القوم، فَخَلَفونِي في رِحَالِهم، ثم أَتوا النبي ﷺ فقضى حوائجهم، وقال: هل بقي منكم أَحد؟ فقالوا: غُلامٌ لنا خَلَفْنَاه في رِحَالِنَا. فأَمرهم أَن يبعثوني (٢) إِليه، فقالوا: أَجِبْ رسول اللَّه ﷺ. فأَتيته (٣) فقال:
«اليد المُنْطِيةُ هي العُلْيَا، والسائلة هي السّفلى».
وروى عن إِسماعيل بن عبيد اللَّه، عن عطية بن عمرو، عن النبي، نحوه.
أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: عُروة بن محمد بن عطية، كان أَميراً لمروان بن محمد على الخيل، وهو الذي قتل أَبا حمزة الخارجي، وقتل طالب (١) الحق.
أَخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إِلى أَبي داود بن الأَشعث: حدثنا بكر بن خلف والحسن بن علي المعني قالا: حدثنا إِبراهيم بن خالد، حدثنا أَبو وائل القَاصِّ قال: دخلنا على عروة بن محمد السعدي (٢)، فكلمه رجل فأَغضبه، فقام فتوضأَ فقال: حدثني أَبي، عن جَدِّي عَطِيَّة قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إِن الغضبَ من الشيطان، وإِن الشيطان (٣) من النار، وإِنما تُطْفَأَ النارُ بالماء، فإِذا غَضِب أَحَدُكُم فَلْيَتَوضَّأْ (٤)» واللَّه أَعلم.