علقمة بن الفغواء

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة علقمة بن الفغواء

٥٦٩٢- علقمة بن الفغواء «٢» :

بفاء مفتوحة ومعجمة ساكنة، ويقال ابن أبي الفغواء، ابن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.

قال ابن حبّان: له صحبة وقال ابن الكلبي: علقمة بن الفغواء له صحبة. وساق نسبه كما قدمنا إلى مازن، وذكره في موضع آخر، فخالف في بعضه.

وروى عمر بن شبّة، والبغويّ، من طريق ابن إسحاق، عن عيسى بن معمر، عن عبد اللَّه بن علقمة بن الفغواء، عن أبيه، قال: بعثني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بمال إلى أبي سفيان بن حرب في فقراء قريش وهم مشركون يتألفهم، فقال لي: «التمس صاحبنا» . فلقيت عمرو بن أمية، فقال أنا أخرج معك. فذكرت ذلك للنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال لي: «دونه يا علقمة» . إذا بلغت بلاد بني ضمرة فكن من أخيك على حذر، فإنّي قد سمعت قول القائل: أخوك البكريّ ولا تأمنه ... » فذكر الحديث،

وفي آخره: فقال أبو سفيان: ما رأيت أبرّ من هذا ولا أوصل، إنا نجاهد به، ونطلب دمه، وهو يبعث إلينا بالصلات يبرنا بها.


(١) في أ: عن علقمة.
(٢) أسد الغابة ت (٣٧٧٩) ، الاستيعاب ت (١٨٦٨) ، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩١، الثقات ٣/ ٣١٥، المنمق ١٠٩، ١١٠.

وهو عند أبي داود وغيره من طريق ابن إسحاق، لكن قال: عن عبد اللَّه بن عمرو بن الفغواء، عن أبيه.

ولعلقمة حديث آخر أخرجه مطيّن، والطّحاويّ، والدّارقطنيّ، من طريق جابر الجعفي، عن عبد اللَّه بن محمد بن حزم، عن عبد اللَّه بن علقمة بن الفغواء، عن أبيه، قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إذا أراق الماء نكلمه فلا يكلمنا، ونسلم عليه فلا يسلم علينا حتى نزلت:

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ ... [المائدة: ٦] الآية.

وروى أبو نعيم، من طريق إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي مروان الكعبي، عن جدّه عبد اللَّه بن علقمة بن الفغواء، عن أبيه، قال: أسفر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالصبح جدّا، فقالوا: لقد كادت الشمس أن تطلع. قال: «فماذا عليكم لو طلعت وأنتم محسنون؟» .

علقمة بن الفغواء حسب الطبقات الكبرى

٨٦١ - عَلْقَمة بن الفَغْوَاء (١) بن عبيد ابن عَمرو بن زَمَّان بن عَدِيّ بن عَمرو بن ربيعة. كان قديم الإسلام وكان ينزل بِئَارَ ابن شُرَحْبيل وهي فيما بين ذي خُشُب والمدينة. وكان يأتي المدينة كثيرًا وهو دليل رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى تَبُوك.

علقمة بن الفغواء حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَلْقَمَةُ بن الفَغْوَاءِ - وقيل: ابن أَبي الفَغْواءِ - بن عُبَيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعىّ له صحبة، سكن المدينة، وهو أخو عمرو بن الفَغَواءِ. بعثه رسول اللَّه بمالٍ إِلى أَبي سفيان بن حرب ليقسمه في فقراءِ قريش. وكان دليل النبي إِلى تبوك.

روى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عبد اللَّه بن علقمة بن الفغواءِ، عن أَبيه قال: كان رسول اللَّه إِذا أَراق الماءَ نُكَلِّمه فلا يكلمنا، ونسلم عليه فلا يرد علينا، حتى يأْتي أَهله فيتوضأُ وضوءَه للصلاة، فقلنا يا رسول اللَّه، نكلمك فلا تكلمنا، ونسلم عليك فلا ترد علينا؟! حتى نزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ﴾ (١) الآية.

أَخرجه الثلاثة (٢).

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 29 محرّم
هلال جديد اليوم 0.9 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل