سيرة عمير بن الحارث الأزدي
(س) عُمَير بنُ الحَارِث الأَزْدي. يكنى أَبا ظبيان.
أَورده ابن شاهين، وروى بإِسناده عن إِسماعيل بن [أَبي] (٣) خالد الأَزدي، عن أَبيه، عن خضير (٤) بن عبد اللَّه، عن أَبي ظبيان عُمَير بن الحارث الأَزدي أَنه أَتى النبي ﷺ في نفر من قومه منهم الحَجْن (٥) بن المُرَقع أَبو سبرة، ومِخْنَف وعبد اللَّه ابنا سليم، وعبد شمس بن عفيف ابن زهير، سماه النبي ﷺ عبدَ اللَّه، وجندب بن زهير، وجندب بن كعب، والحارث بن الحارث، وزهير بن مَخْشى، والحارث بن عامر، وكتب لهم النبي ﷺ كتاباً: «أَما بعد، فمن أَسلم من غامد فله ما للمسلم، حَرُم ماله ودمه، ولا يحشر ولا يعشر، وله ما أَسلم عليه من أَرضه.
أَخرجه أَبو موسى: «لا يحشروا ولا يعشروا».
(١) في المطبوعة: «أحمد بن أبي عمرو» أو هو خطأ، ينظر ترجمته في العبر للذهبي: ٢/ ٧٩. كما ينظر الفصل الّذي ذكره ابن الأثير في مقدمة هذا الكتاب لبيان أسانيده: ١/ ١٨.
(٢) الاستيعاب، الترجمة ١٩٧٧: ٣/ ١٢١٣.
(٣) سقط من المطبوعة، وينظر ترجمته في التهذيب: ١/ ٢٩١، وترجمة زهير بن مخشى فيما مضى.
(٤) كذا في مخطوطة دار الكتب، وفي المطبوعة: حضير.
(٥) في المطبوعة: «الحجر»، آخره راء. والصواب من ترجمته وضبطه ابن الأثير، فقال «آخره نون». ينظر ١/ ٤٦٣.
(٦) سيرة ابن هشام: ١/ ٦٩٧.