عمير بن سعد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة عمير بن سعد

٦٨٩٨- عمير بن سعد «٤» :

عامل عمر على حمص «٥» .

استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن مندة على جده، ووهم فيه، فإن جده ذكره، فقال: عمير بن سعد، وهو الصحيح، وقد ذكره في مكانه.

عمير بن سعد حسب الطبقات الكبرى

عمير بن سعد

ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وأمه سلمى بنت خصفة بن ثقف من ربيعة. قتل يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين.

مصعب بن سعد

ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وأمه خولة بنت عمرو بن أوس بن سلامة بن غزية بن معبد بن سعد بن زهير بن تيم الله بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن تغلب بن وائل. فولد مصعب بن سعد زرارة ويعقوب وعقبة وأمهم أم حسن بنت فرقد بن عوف بن عبد يغوث بن الحليس بن عبد مناف بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد، وسلامة وأم حسن وأمهما سكينة بنت الحليس بن هاشم بن عتبة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. وكان مصعب ثقة كثير الحديث. قال محمد بن عمر: توفي مصعب سنة ثلاث ومائة.

إبراهيم بن سعد

ابن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وأمه زبراء، يزعم بنوها أنها ابنة الحارث بن يعمر بن شراحبيل بن عبد عوف بن مالك بن جناب بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وأنها أصيبت سباء. وقد روى إبراهيم عن علي، وكان إبراهيم ثقة كثير الحديث.

عمير بن سعد حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ يُقَالُ لَهُ: نَسِيجٌ وَحْدِهِ، اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى حِمْصَ، قَالَ الْوَاقِدِيُّ: هُوَ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَكَانَ أَبُوهُ سَعْدٌ شَهِدَ بَدْرًا، وَهُوَ سَعْدٌ الْقَارِئُ، الَّذِي جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ أَهْلُ الْكُوفَةِ: سَعْدٌ هُوَ أَبُو زَيْدٍ، وَقِيلَ: عُمَيْرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ شَهِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، نَزَلَ فِلَسْطِينَ وَمَاتَ بِهَا، كَانَ مِنْ زُهَّادِ الْعُمَّالِ، وَلِيَ لِعُمَرَ عَلَى حِمْصَ سَنَةً، ثُمَّ أَشْخَصَهُ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ فَجَدَّدَ عَهْدَهُ، فَامْتَنَعَ عَلَيْهِ وَأَبَى أَنْ يَلِيَ لَهُ أَوْ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ، فَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنَّ لِيَ رَجُلًا مِثْلَ عُمَيْرٍ أَسْتَعِينُ بِهِ فِي أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ ٥٢٤٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو رَبِيعَةَ فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو يَعْلَى، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ح، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، ثنا الْمَنِيعِيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ، قَالُوا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: أَتَيْنَا عُمَيْرَ بْنَ سَعْدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: نَسِيجُُ وَحْدِهِ، فَقَعَدْنَا عَلَى دُكَّانٍ لَهُ عَظِيمٍ فِي دَارِهِ، فَقَالَ لِغُلَامِهِ: يَا غُلَامُ، أَوْرِدِ الْخَيْلَ، قَالَ: وَفِي الدَّارِ تُورٌ مِنْ حِجَارَةٍ، قَالَ: فَأَوْرَدَهَا، قَالَ: أَيْنَ فُلَانَةُ؟ قَالَ: هِيَ جَرِبَةٌ تَقْطُرُ دَمًا، قَالَ: أَوْرِدْهَا، قَالَ أَحَدُ الْقَوْمِ: إِذَنْ تَجْرُبَ الْخَيْلُ كُلُّهَا، قَالَ: أَوْرِدْهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْبَعِيرِ مِنَ الْإِبِلِ يَكُونُ بِالصَّحْرَاءِ ثُمَّ يُصْبِحُ وَفِي كِرْكِرَتِهِ، أَوْ فِي مَرَاقِّهِ، نُكْتَةٌ لَمْ تَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ، فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟» ⦗٢٠٨٧⦘ لَفْظُ السَّامِيِّ وَالْعَيْشِيِّ مِثْلُهُ، وَقَالَ: فِي الدَّارِ حَوْضٌ عَظِيمٌ مِنْ حِجَارَةٍ

عمير بن سعد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عُمَيْر بن سَعْدُ بْنُ عُبَيد بن النُّعْمَان بن قَيْس بن عَمْرو بن عوف، قاله أَبو نُعَيم عن الواقدي.

وقال أَبو نعيم: «وقيل: عمير بن سعد بن شُهَيد بن عَمْرو بن زَيْد بْن أُمية بن زيد الأَنصاري وهكذا نسبه ابن منده، ولم يذكر النسب الأَوَّل، وهو الذي يقال له: «نَسيج وحْدِه» نزل فلسطين.

وقال ابن الكلبي: سعد بن عبيد بن قيسِ بن عمرو بن زَيْد بْن أُمية، شهد بدراً. ثم قال بعده: وعمير بن سعد بن شهيد بن عَمْرو بن زَيْد بْن أُمَيَّة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن زيد بن مالك بن الأَوس الأَنصاري الأَوسي، بعثه عمر بن الخطاب على جيش إِلى الشام.

فجعل ابن الكلبي سعد بن عبيد بن قيس بن عمرو بن زيد غير سعد والد عُمَير بن سعد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أُمية، جعلهما يجتمعان في عمرو بن زيد.

وكان عمير من فضلاءِ الصحابة، وزُهَّادهم.

وقال ابن منده: عمير بن سعيد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أُمية الأَنصاري، يقال له: «نسيجَ وحْده» نزل فلسطين، ومات بها.

وروى عن النبي أَنه قال: «لا عدوى» روى عنه ابنه عبد الرحمن. وأَبو طلحة الخولاني، وغيرهما.

قال أَبو عمر: عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان الأَنصاري، هو الذي كان الجلاس بن سويد زوج أُمه، وقد رَبَّى عميراً: وأَحسن إِليه، فسمعه عمير في غزوة تبوك وهو يقول: إن كان ما يقول محمد حقاً لنحن شر من الحَمير، فقال عمير: أَشهد إِنه لصادق، وإِنك شر من الحمير. وقال: واللَّه إِنى لأَخشى إِن كتمتها عن النبي أن ينزل القرآن، وأن أخلط بخطيئة، وَلَنِعم الأَب هو لي! فأَخبر النبي فدعا رسول اللَّه الجُلَاس فعرَّفه، فتحالفا، - فجاء الوحيْ فسكتوا - وكذلك كانوا يفعلون -فرفع رسول اللَّه رأسه وقرأَ: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ﴾ … الآية إِلى قوله: ﴿فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ﴾ (١) فقال الجلاس أَتوب إِلى اللَّه، ولقد صدق (٢).

وكان الجلاس قد حلف أَن لا ينفق على عمير، فراجع النفقة عليه توبةً منه.

قال عروة: فما زال عمير في عَلياءَ بعد هذا حتى مات.

وأَما هذه القصة فجعلها ابن منده وأَبو نعيم في عمير بن عبيد، ونذكره إِن شاءَ اللَّه تعالى.

وأَما قوله تعالى: ﴿وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾، فإن مولى للجلاس قتل في بنى عمرو بن عوف، فأَبى بنو عمرو أَن يعقلوه. فلما قدم النبي المدينة جعل عقله على بني عمرو بن عوف (٣).

وقال ابن سيرين: لما نزل القرآن أَخذ النبيّ بأذن عمير، وقال: «يا غلام، وَفَتْ أذنك، وصَدَقك ربك».

وكان عمر بن الخطاب قد استعمل عُمَير بن سعد هذا على حِمْص. وزعم أَهل الكوفة أَن أَبا زيد الذي جمع القرآن على عهْد رسول اللَّه اسمه سعد وأَنه والد عمير هذا. وخالفهم غيرهم، فقالوا اسم أَبي زيد: قيس بن السكن.

وما أَبعد قول من يقول إِنه والد عمير هذا - من الصواب، فإِن أَبا زيد قال أَنس: «هو أَحد عمومتي»، وأَنس من الخزرج، وهذا عمير من الأَوس، فكيف يكون ابنه؟! ومات عمير هذا بالشام، وكان عمر بن الخطاب يقول: وَدِدْتُ لو أَن لي رَجُلاً مثل عمير، أَستعين به على أَعمال المسلمين.

أَخرجه الثلاثة.

شُهِيد: بضم الشين المعجمة.

أسئلة شائعة - عمير بن سعد

بمن يكنى سعد بن معاذ ومن أمه؟

يكنى رضي الله عنه أبا عمرو، وأمه كبشة بنت رافع بن معاوية من الخزرج، وهي من المبايعات، وكان أخوه أوس بن معاذ قد تزوج هند بنت سماك ثم خلف عليها سعد بعده.

من بشّر بني عبد الأشهل بالإسلام؟

بشّرهم بالإسلام مصعب بن عمير العبدري الذي بعثه النبي ﷺ قبل بيعة العقبة الآخرة، وكان ينزل في دار سعد بن معاذ مع أسعد بن زرارة يدعوان الناس إلى الإسلام ويقرئانهم القرآن.

هل لسعد بن معاذ عقب؟

كان له ابنان عمرو وعبد الله من هند بنت سماك، وكان لعمرو بن سعد تسعة من الذكور وثلاث نسوة، منهم عبد الله بن عمرو الذي قُتل يوم الحرة، ولسعد بن معاذ اليوم عقب باقٍ.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله