سيرة عنمة الجهني
٦٠٩٧- عنمة الجهنيّ «٦» :
ويقال المزني، قاله ابن يونس في ترجمة أبيه إبراهيم بن عنمة من تاريخ مصر، فقال: لأبيه صحبة.
وقال ابن ماكولا: هو بنون بفتحتين، وخطّأ ابن الأثير أبا نعيم حيث ذكره بسكون المثلثة.
وأخرج الطّبرانيّ من طريق رفيع بن خالد، عن محمد بن إبراهيم بن غنم الجهنيّ، عن أبيه، عن جده، قال: خرج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ذات يوم فلقيه رجل من الأنصار. فقال: يا رسول اللَّه،
(١) أسد الغابة ت (٤١١٠) ، تاريخ جرجان/ ٦٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٧، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٦٤، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٢٨، تهذيب التهذيب ٨/ ١٦٢.
(٢) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة باب ٥١ (١٦٥) وأحمد ٢/ ٣١٠، ٥/ ٣١٥، وعبد الرزاق (٩٥٧٦) ، وابن أبي شيبة ٥/ ٣٣٢، والطبراني في الكبير ٦/ ٣٠٣، ١٨/ ٨٧.
(٣) تبصير المنتبه ٣/ ٩٠٣، الاستيعاب ت (٢٠٦٩) ، الإكمال ٦/ ١٠٣.
(٤) في أ: عنترة.
(٥) الاستيعاب ت (٤١١٣) .
(٦) الإكمال ٦/ ١٤٣، الاستيعاب ت (٢٠٧١) ، تبصرة المنتبه ٣/ ٥٣٣.
بأبي وأمي، إني ليسوؤني «١» الّذي أرى بوجهك، فما هو؟ قال: «الجوع» . فخرج الرجل يعدو، فالتمس في بيته طعاما فلم يجد، فخرج إلى بني قريظة فآجر نفسه كل دلو ينزعه بتمرة حتى جمع حفنة من تمر، وجاء إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فوضعه بين يديه، وقال: كل. فقال:
«من أين لك هذا؟» فأخبره، فقال: «إنّي لأظنّك محبّا للَّه «٢» ورسوله» . قال: أجل، لأنت أحبّ إليّ من نفسي وولدي ومالي. قال: «إما لا فاصطبر للفاقة، وأعدّ للبلاء تجفافا «٣» ، والّذي بعثني بالحقّ لهما أسرع إلى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله» .
قلت: [٤٧٥] في سنده من لا يعرف.