سيرة عوسجة بن حرملة
٦١٠٤- عوسجة بن حرملة «٥» :
بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن الحارث بن
(١) تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٤١١٥) .
(٢) في أ: دان.
(٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤١١٥) .
(٤) الاستيعاب ت (٢٠٧٢) ، أسد الغابة ت (٤١١٦) ، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٥.
(٥) أسد الغابة ت (٤١١٧) ، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٧، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٥٢.
مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة- كذا نسبه ابن الكلبيّ. وقيل إنّ جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة، والباقي سواء.
قال ابن مندة: ذكر البخاريّ في الصحابة، وذكره إسحاق بن سويد الرّمليّ في أعراب بادية الشام ممّن له صحبة.
وروي عن أحمد بن محمد بن عروة الجهنيّ: سمعت جدّي عروة بن الوليد يحدّث عن أبيه عن جدّه، عن عوسجة بن حرملة الجهنيّ أنه أتى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكان ينزل [بالمروة] ، وكان يقعد في أصلها الشرقي، ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد، فكان يدور بين هذين الموضعين، وأن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال حين رآه أعجب به، ورأى من قيامه ما لم ير [من] «١» أحد غيره من بطون العرب: «يا عوسجة، سلني أعطك» .
وقال ابن الكلبيّ: عقد له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على ألف يوم الفتح، وأقطعه ذا مرّ.
(١) بعده في الإصابة، الترجمة ٦٠٨٦/ ٣/ ٤١: «فدخلت عليه».
(٢) ما بين القوسين عن ترجمة أخيه «معاذ بن الحارث»، وستأتي، وترجمة «معاذ بن عفراء» في الاستيعاب: ٣/ ١٤٠٨.
(٣) في المطبوعة ومخطوطة دار الكتب: «أنه قال أنى». وقد سلفنا «قال» ليستقيم الكلام وليست في الإصابة.
(٤) كذا في المطبوعة ومخطوطة الدار، وفي الإصابة «الدومة» بالدال. والرومة بئر بالمدينة.