سيرة عوف بن مالك الأشجعي
عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ يُكَنَّى: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سَكَنَ الشَّامَ، وَقَدِمَ مِصْرَ، وَقِيلَ: أَبَا عَبْدِ اللهِ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ، حَدَّثَ عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ: أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ، وَمِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ: أَبُو مُسْلِمٍ، وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخُولَانِيَّانِ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَشُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَشَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ قَرْضَةَ الْأَشْعَرِيُّ، وَحَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ مِشْكَمٍ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَالْخَطَّابُ بْنُ زَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ ٥٥١٨ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، وَفَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ، فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ، رَأَى كَعْبًا يَقُصُّ فِي مَسْجِدِ حِمْصَ، فَقَالَ: يَا وَيْحَهُ، أَمَا سَمِعَ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُحْتَالٌ» رَوَاهُ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ، وَذُو الْكَلَاعِ الْحِمْيَرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ، وَالْأَزْرَقُ بْنُ قَيْسٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ قَاصُّ مَسْلَمَةَ ٥٥١٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فِي آخِرِ السَّحَرِ، وَهُوَ فِي فُسْطَاطِهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: ⦗٢٢٠٤⦘ أَدْخُلُ؟ فَقَالَ: «ادْخُلْ» ، فَقُلْتُ: كُلِّي؟ فَقَالَ: «كُلُّكَ» ، ثُمَّ قَالَ: " سِتٌّ قَبْلَ السَّاعَةِ، أَوَّلُهُنَّ: مَوْتُ نَبِيِّكُمْ، قِلْ: إِحْدَى "، قُلْتُ: إِحْدَى، " وَالثَّانِيَةُ: فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قُلِ: اثْنَيْنِ "، قُلْتُ: اثْنَيْنِ، " قَالَ: وَالثَّالِثَةُ: مُوتَانٌ يَأْخُذْكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، قُلْ: ثَلَاثًا "، قُلْتُ: ثَلَاثًا، قَالَ: " وَالرَّابِعَةُ يَفِيضُ فِيكُمُ الْمَالُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ يَسْخَطُهَا، قُلْ: أَرْبَعًا "، قُلْتُ: أَرْبَعًا، " وَالْخَامِسَةُ: فِتْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ، وَلَا يَبْقَى فَيكُمْ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ، إِلَّا دَخَلَتْهُ، قُلْ: خَمْسًا "، قُلْتُ: خَمْسًا، " وَالسَّادِسَةُ: هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَجْتَمِعُونَ لَكُمْ حَمْلَ الْمَرْأَةِ، ثُمَّ يَغْدِرُونَ بِكُمْ فَيُقْبِلُونَ فِي ثَمَانِينَ رَايَةٍ، تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا " وَمِمَّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَوْفٍ مِنَ الشَّامِيِّينَ وَالْعِرَاقِيِّينَ: أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الدَّيْلَمِيِّ، وَعَلِيُّ الْعُقَيْلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَالشَّعْبِيُّ ٥٥٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: «اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكًا»
(١) في الإصابة، الترجمة ٦١٠٢/ ٣/ ٤٣: «قال ابن السكن: لا يصح» وقال الحافظ: «لأن في السند من لا يعرف، وقد ذكر الزبير بن بكار- عوف بن القعقاع هذا في الموفقيات، وذكر عنه كلاما حسنا، وهو قوله: لئن لم يغفر اللَّه لنا بإحسانه لنهلكن، فانا لا تلقى اللَّه بعمل».