عياش بن أبي ربيعة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة عياش بن أبي ربيعة

٦١٣٨- عيّاش بن أبي ربيعة:

واسمه عمرو، ويلقب ذا الرّمحين «٥» ، ابن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي، ابن عم خالد بن الوليد بن المغيرة.


(١) في أ: المراقيس.
(٢) أسد الغابة ت (٤١٤٣) ، الاستيعاب ت (٢٠٧٦) ، الإكمال ٦/ ٦٢، تبصير المنتبه ٣/ ٨٩٣.
(٣) في أ: ركبة البعير.
(٤) أسد الغابة ت (٤١٤٤) ، الاستيعاب ت (٢٠٣١) .
(٥) أسد الغابة ت (٤١٤٥) ، الاستيعاب ت (٢٠٣٢) .

وكان من السابقين الأولين، وهاجر الهجرتين، ثم خدعه أبو جهل إلى أن رجعوا من المدينة إلى مكة فحبسوه، وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يدعو له في القنوت كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة.

وذكر العسكريّ أنه شهد بدرا وغلطوه. وسيأتي له ذكر في ترجمة هشام بن العاص السهمي.

روى ابنه عبد اللَّه عنه، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في تعظيم مكة. وروى عنه أيضا أنس بن مالك، وعبد الرحمن بن سابط، وأرسل عنه عمر بن عبد العزيز، ونافع مولى ابن عمر. قال ابن قانع والقراب وغيرهما: مات سنة خمس عشرة بالشام في خلافة عمر. وقيل: استشهد باليمامة. وقيل باليرموك.

عياش بن أبي ربيعة حسب الطبقات الكبرى

٤٠٩ - عَيَّاش (١) بن أبى ربيعة ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمّه أسماء بنت مُخَرّبة بن جَنْدَل ابن أُبير بن نَهْشَل بن دارم من بنى تميم، وهو أخو أبى جَهْل لأمّه.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم عيّاش بن أبى ربيعة قبل دخول رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، دار الأرقم وقبل أن يَدْعُوَ فيها.

قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر: وهاجر عيّاش بن أبى ربيعة إلى أرض الحبشة فى الهجرة الثانية ومعه امرأته أسماء بنت سَلَمة بن مُخَرّبة بن جَنْدَل ابن أبير بن نَهْشَل بن دارم فولدت له بأرض الحبشة عبد الله بن عيّاش، ولم يذكره موسى بن عقبة وأبو معشر فى كتابيهما فيمن خرج إلى أرض الحبشة.

قال محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر: ثمّ قدم عيّاش بن أبى ربيعة من أرض الحبشة إلى مكّة فلم يزل بها حتي خرج أصحاب رسول الله،-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إلى الهجرة إلى المدينة فخرج معهم وصاحب عمر بن الخطّاب، فلمّا نزل قُباء قدم عليه أخواه لأمّه: أبو جَهْل والحارث ابنا هشام، فلم يزالا به حتى ردّاه إلى مكّة فأوثقاه وحبساه، ثمّ أفلت بعد ذلك فقدم المدينة فلم يزل بها إلى أن قُبِضَ النبىّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فخرج إلى الشام فجاهد ثمّ رجع إلى مكّة فأقام بها إلى أن مات، ولم يبرح ابنُه عبد الله من المدينة.

عياش بن أبي ربيعة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

عَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، ذُو الْهِجْرَتَيْنِ، وُلِدَ لَهُ بِالْحَبَشَةِ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ، ثُمَّ هَاجَرَ هُوَ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الْمَدِينَةِ، كَانَ أَخًا لِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ لِأُمِّهِ، خَرَجَ أَبُو جَهْلٍ، وَالْحَارِثُ ابْنَا هِشَامٍ إِلَى الْمَدِينَةِ فَتَلَطَّفَا لَهُ، حَتَّى رَجَعَا بِهِ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ مِمَّنْ يُعَذَّبُ فِي اللهِ مَعَ الْمُسْتَضْعَفِينَ الَّذِينَ قَنَتَ فِيهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «⦗٢٢٢٧⦘ اللهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ» رَوَى عَنْهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ، وَابْنَاهُ عَبْدُ اللهِ، وَالْحَارِثُ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ٥٥٤١ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: " لَمَّا أَرَدْنَا الْهِجْرَةَ اتَّعَدْتُ أَنَا، وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ، وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ التَّنَاضُبَ، مِنْ أَضَاءَةِ بَنِي غِفَارٍ فَوْقَ سَرَفَ، وَقُلْنَا: أَيُّكُمْ مَا لَمْ يُصْبِحْ عِنْدَهَا فَقَدْ حُبِسَ، فَلْيَمْضِ صَاحِبَاهُ، قَالَ: فَأَصْبَحْتُ أَنَا، وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ عِنْدَ التَّنَاضُبِ، وَحُبِسَ عَنَّا هِشَامٌ، وَفُتِنَ فَافْتُتِنَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ نَزَلْنَا فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَخَرَجَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ إِلَى عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، وَكَانَ ابْنَ عَمِّهِمَا وَأَخَاهُمَا لِأُمِّهِمَا، حَتَّى قَدِمَا عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، فَكَلَّمَا أَخَاهُمَا عَيَّاشًا، وَقَالَا لَهُ: إِنَّ أُمَّكَ قَدْ نَذَرَتْ أَنْ لَا تَمَسَّ رَأْسَهَا بِمُشْطٍ وَلَا تَسْتَظِلَّ مِنْ شَمْسٍ حَتَّى تَرَاكَ، فَرَقَّ لَهَا. . الْحَدِيثَ ٥٥٤٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَخْرُجُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ رِيحٌ يُقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ» أَرْسَلَهُ نَافِعٌ، عَنْ عَيَّاشٍ ٥٥٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، ⦗٢٢٢٨⦘ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ، فَإِذَا ضَيَّعُوهَا - أَوْ قَالَ: - تَرَكُوهَا، هَلَكُوا " رَوَاهُ شَرِيكٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَجَرِيرٌ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ نَحْوَهُ ٥٥٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ، ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ»

عياش بن أبي ربيعة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَيَّاشُ بنُ أبي ربيعة، واسم أبي ربيعة: عمرو بن المغيرَة بن عَبْد اللَّه بن عمر ابن مخزوم، يكنى أَبا عبد الرحمن، وقيل: أَبو عبد اللَّه. وهو أَخو أَبي جهل لأُمه، وابن عمه، وهو أَخو عبد اللَّه بن أبي ربيعة.

كان إِسلامه قديماً أَوّل الإِسلام، قبل أَن يدخل رسول اللَّه دار الأَرقم، وهاجر إِلى أَرض الحبشة، وولد له بها ابنه عبد اللَّه، ثم عاد إِلى مكة، وهاجر إِلى المدينة هو وعمر بن الخطاب.

ولم يذكره ابن عقبة ولا أَبو معشر فيمن هاجر إِلى الحبشة.

ولما هاجر إِلى المدينة قدم عليه أَخواه لأُمه أَبو جهل والحارث ابنا هشام، فذكرا له أَن أُمه حلفت أَن لا يدخل رأسها دُهْنٌ ولا تستظلّ حتى تراه، فرجع معهما، فأَوثقاه وحبساه بمكة، وكان رسول اللَّه يدعو له، واسم أُمه وأُم أَبي جهل والحارث أسماءُ بنت مُخَرِّبة (١) بن جَنْدل ابن أُبير بن نَهْشل بن دَارِم. وكان هشام بن المغيرة قد طلقها، فتزوجّها أَخوه أَبو ربيعة ابن المغيرة.

ولما منع عياش من الهجرة قَنَت رسول اللَّه يدعو للمستضعفين بمكة، ويسمى منهم الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعَيَّاش بن أَبي ربيعة.

وقتل عياش يوم اليرموك، وقيل: مات بمكة، قاله الطبري.

أَنبأَنا يحيى بن محمود إذناً بإسناده عن أبي بكر بن أَبي عاصم قال: حدثنا بن أَبي (٢) شيبة، حدثنا علي بن مُسْهِر ومحمد بن فضيل، عن يزيد بن أَبي زياد حدثنا عبد الرحمن بن سابط، عن عياش بن أَبي ربيعة، عن النبي أَنه قال: «لا تزال هذه الأُمة بخير ما عظموا هذه الحُرْمة حق تعظيمها - يعني الكعبة والحرم - فإِذا ضَيَّعوها هلكوا» (٣).

وروى عنه ابناه: عبد اللَّه، والحارث، وروى عنه نافع مولى بن عمر، وهو مرسل.

أَخرجه الثلاثة.

أسئلة شائعة - عياش بن أبي ربيعة

ما لقب عياش بن أبي ربيعة المخزومي رضي الله عنه؟

كان عياش بن أبي ربيعة المخزومي رضي الله عنه يلقّب ذا الرمحين، وهو ابن عم خالد بن الوليد بن المغيرة، واسم أبيه عمرو.

كيف خُدع عياش بن أبي ربيعة وحُبس بمكة؟

كان من السابقين الأولين وهاجر الهجرتين، ثم خدعه أبو جهل ورجع به من المدينة إلى مكة فحبسوه، وكان النبي ﷺ يدعو له في القنوت كما ثبت في الصحيحين.

متى توفي عياش بن أبي ربيعة رضي الله عنه؟

قال ابن قانع والقراب: مات سنة خمس عشرة بالشام في خلافة عمر رضي الله عنه، وقيل: استشهد باليمامة، وقيل باليرموك، وقد روى عنه ابنه عبد الله.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله