غالب بن فضالة الكناني

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة غالب بن فضالة الكناني

٦٩٢٢- غالب بن فضالة الكناني «١» :.

استدركه أبو موسى، فقال: روي عن ابن عباس في قوله تعالى: ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى [الحشر ٧] قريظة، والنضير، وفدك، وخيبر، وقرى عرينة، قال:

أما قريظة والنضير فإنّهما بالمدينة، وأما فدك فإنّها على رأس ثلاثة أميال منهم، فبعث إليهم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم جيشا عليهم رجل يقال له غالب بن فضالة من بني كنانة، فأخذها عنوة. انتهى.

ويحتمل إن ثبت أن يكون الّذي قبله.

٦٩٢٣

- غرفة «٢» بن الحارث الكندي

أبو الحارث اليماني، نزيل مصر.

قال أبو حاتم: له صحبة. ويقال إنه قاتل مع عكرمة بن أبي جهل أهل الردة باليمن وقال ابن السّكن: له صحبة، وهو كندي، ويقال: سكن مصر واختط بها دارا.

وقال أبو نعيم: عرفة الكندي. ويقال الأزدي، وكأنه ظن أنه والّذي يأتي بعده واحد، وليس كذلك.


(١) أسد الغابة ت (٤١٧٢) .
(٢) أسد الغابة ت (٤١٧٤) ، الاستيعاب ت (٢٠٨٦) ، الثقات ٣/ ٣٢٦، ٣٢٨، الكاشف ٣٧٤، تهذيب التهذيب ٩/ ٢٤٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، الإكمال ٦/ ١٧٩، تبصير المنتبه ٣/ ٩٤٢، بقي بن مخلد ٧٤٧.

شهد حجة الوداع وروى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في نحر البدن، وحديثه عند أبي داود.

روى عنه عبد اللَّه بن الحارث الأزدي، وعبد الرحمن بن شماسة المهري، وكعب بن علقمة التّنوخي.

قال ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان من أشرف أهلها، وكان يكاتب عمر بن الخطاب.

وذكره ابن قانع في العين المهملة، وهو وهم، وكذا ذكره ابن حبّان، ثم أعاده في المعجمة وهو الصواب، فقال: دعا له النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهو الّذي قاتل عكرمة بن أبي جهل باليمن، ثم سكن مصر.

قلت: وقد أخرج ابن السكن حديثه في مقاتلته مع عكرمة، من طريق حرملة بن عمران، عن كعب بن علقمة- أن غرفة بن الحارث الكندي مرّ به نصراني فدعاه إلى الإسلام ... فذكر القصة، وفيها. فقال غرفة: معاذ اللَّه أن نعطيهم العهد أن يؤذوننا في نبينا «١» ، وفي آخرها: وكان غرفة له صحبة، وقاتل مع عكرمة بن أبي جهل في الردة.

وذكر ابن فتحون أن أبا عمر ضبطه بسكون الراء، قال: وضبطه الدار الدّارقطنيّ وغيره بالتحريك.

غالب بن فضالة الكناني حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(س) غَالبُ بن فَضَالة الكنَانِيّ.

أَخرجه أَبو موسى وقال: إِن لم يكن غالب بن عبد اللَّه الكناني، فهو غيره. روى عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿مَا أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾ … الآية.

قال قريظة: والنضير، وخيبر، وفدك، وقرى عرينة - قال: أَما قريظة والنضير فهما بالمدينة وأَما فدك فإِنها على رأْس ثلاثة أَميال منهم، فبعث إِليهم النبي جيشاً عليهم رجل يقال له:

«غالب بن فضالة من بني كنانة» فأَخذوها عنْوة.

أَخرجه أَبو موسى.

قلت: لا يبعد أَن يكون هذا غالب هو ابن عبد اللَّه الليثي الكناني، فإِن ابن الكلبي ذكر أَن رسول اللَّه بعث غالب بن عبد اللَّه إِلى بني مُرّة بفَدَك، ويكون قولهم في اسم أَبيه «فضالة»، إِما غلط من الكاتب، وإِما اختلاف فيه، واللَّه أَعلم.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله وبحمده