سيرة غرفة الأزدي
غَرَفَةُ الأَزْدِيّ، يقال: له صحبة، وهو معدود في الكوفيين.
روى عنه أَبو صادق - قال: وكان من أصحاب النبي ﵌، ومن أَصحاب الصُّفَّة، وهو الذي دعا له النبي ﵌ أَن يبارك له في صَفْقته - قال: دخلني شك من شأن علي، فخرجت معه على شاطئِ الفرات، فعدل عن الطريق ووقف ووقفنا حوله، فقال (١) بيده: هذا موضعُ روَاحلهم، ومُناخ رِكَابهم ومُهْراق دمائهم، بأَبي من لا ناصر له في الأَرض ولا في السماءِ إِلا اللَّه! فلما قُتِل الحسين خرجتُ حتى أَتيت المكان الذي قتلوه فيه، فإِذا هو كما قال، ما أَخطأَ شيئاً، قال:
فاستغفرت اللَّه مما كان مني من الشك، وعلمت أَن علياً رضي الله عنه لم يقدم إِلا بما عهد إِليه فيه.
أَخرجه ابن الدباغ مستدركاً على أَبي عمر.