غضيف بن الحارث الكندي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة غضيف بن الحارث الكندي

غُضَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ وَقِيلَ: الْأَزْدِيُّ، هُوَ ابْنِ زَنِيمٍ الثُّمَالِيُّ، عِدَادُهُ فِي الْحِمْصِيِّينَ، يُكَنَّى أَبَا أَسْمَاءَ، قَالَهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ ٥٦٣٧ - حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا مَعْنٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: «رَأَيْتُ ⦗٢٢٧٥⦘ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَيَدُهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ» وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ مَعْنٍ، فَقَالَ: غُطَيْفُ بْنُ الْحَارِثِ، بِالطَّاءِ ٥٦٣٨ - أَخْبَرَنَاهُ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، فِي كِتَابِهِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلَاءَ بْنَ يَزِيدَ الثُّمَالِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ أَبِي رَزِينٍ الثُّمَالِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ غُضَيْفَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: كُنْتُ صَبِيًّا أَرْمِي النَّخْلَ لِلْأَنْصَارِ، فَأَتَوْا بِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَسَحَ بِرَأْسِي، فَقَالَ: «كُلْ مِمَّا يَسْقُطُ وَلَا تَرْمِ نَخْلَهُمْ»

٥٦٣٩ - حَدَّثَنَا. .، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ حُوصَا، ثنا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي أَسْمَاءَ بْنِ عَلِيٍّ، سَمِعْتُ جَدِّي أَبَا أَسْمَاءَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي أَسْمَاءَ، قَالَ: «وُلِدْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ وَصَافَحَنِي، فَآلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَلَّا أُصَافِحَ أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

(١) لم يتقدم ذكر لترجمة عمير. ونحسب أنه قد وقع سقط في المطبوعة ومخطوطة الدار «١١١» مصطلح حديث. وأن هذا السقط بعد ترجمة «عمير بن عامر الأنصاري»، يشير إلى ذلك أمران، أولهما: هذه الإحالة التي ذكرها ابن الأثير، خاصة وأن أبا عمر قد ترجم لعمير هذا، وهو: «عمير بن عدي بن خرشة». والأمر الثاني: أنه قد وقع سقط في ترجمة:
«عمير بن عامر» أكملناه من سيرة ابن هشام، وسقط ثان في ترجمة «عمير بن قتادة»، وهي الترجمة التي تلى ترجمة «عمير بن غامر»، وقد أثبتناه عن الاستيعاب. وليس الأمر قاصرا على ترجمة «عمير بن عدي»، ففي الاستيعاب ثلاث تراجم أخر كان ترتيب ابن الأثير يقضى بذكرها، وهي: ترجمة «عمير بن عمرو الأنصاري»، وترجمة «عمير بن عوف»، وترجمة «عمير بن فهد». ينظر الاستيعاب: ٣/ ١٢١٨، ١٢١٩.
(٢) مسند الإمام أحمد: ٤/ ١٠٥.
(٣) رواه الإمام أحمد في مسند رافع بن عمرو المزني: ٥/ ٣١، وكذا رواه ابن ماجة في كتاب التجارات، باب «من مرَّ على ماشية قوم أو حائط، هل يأكل منه»، الحديث ٢٢٩٩: ٢/ ٧٧١.

غضيف بن الحارث الكندي حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٦٩٥٨- غضيف بن الحارث الكندي «١» :.

تابعي معروف. حدث عن الصحابة في السنن، وقد تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.

وفرّق ابن عبد البرّ بين غضيف بن الحارث الكندي هذا، وبين غضيف بن الحارث الأول، فأجاد، لكن لم يحك خلافا في كون هذا صحابيّا أم لا، فلم يعمل في ذلك شيئا.

غضيف بن الحارث الكندي حسب الطبقات الكبرى

وكان ثقة، قال أبو اليمان الحمصيّ عن صفوان بن عمرو قال: حضر غُضيفًا أشياخٌ من الجند حين اشتدَّ مرضُه فقال: ما منكم أحدٌ يقرأ يس؟ فقرأها صالح بن شريح السكونيّ، فما عدا أن قرأ أربعين آية منها، فمات. فقال الأشياخ: إذا قُرئت عند الميّت خفَّفَ اللهُ بها عنه.

قال أبو اليمان عن صفوان بن عمرو عن سُليم بن عامر الكلاعيّ أنّ خالد بن يزيد كان إذا غاب أو مرض أمَرَ غُضيف بن الحارث أبا أسماء الثمالى أن يصلّى بالناس فإذا سمع به الجند حضروا فهى جُمعةٌ ليست بخَرْساء يَسْمَعُ أقصى أهل المسجد مَوْعِظَتَه يقول: أيّها النَّاس هل تدرون أيّ رِهان رهانكم؟ ألا إنَّها ليست برهان الذهب ولا الفضَّة، ولو كانت ذهبًا وفضَّة لأحبَبْتُمْ أن لا تعَلّقَ بلَذَّاتها رِقابكم. قَالَ الله تَعَالَى: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [سورة المدثر: ٣٨]؛ أنتم أناسُ سَفَر من جاءتْه دوابّه ارتحل غيرَ أنَّ الإيَاب في ذلك إلى الله. قال: وتوفّى غُضيف في خلافة مروان بن الحكم.

غضيف بن الحارث الكندي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) غضيف بن الحَارِث الكِنْدي، وقيل: السَّكوني، وقيل: الأَزدي، وهو ابن زنيم الثمالي.

عداده في الحمصيين، كنيته أَبو أَسماء. وقد اتفقوا على أَنه ثُمَالى، وإِذا كان كذلك فهو أَزدي، لأَن ثمالة بطن من الأَزد. وقيل: غطيف بالطاءِ.

أَنبأَنا أَبو ياسر بن أَبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أَبي، حدثنا حَمَّاد بن خالد، حدّثنا معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن غضَيف بن الحارث قال: ما نسيت من الأَشياءِ ما نسيتُ أَني رأَيتُ رسولَ اللَّه واضعاً يمينه على شماله في الصلاة (٢).

وروى العلاء بن يزيد الثمالي عن غضيف أَنه قال: كنت صبياً أَرمي نخل الأَنصار، فأَتوا بي رسول اللَّه ، فمسح رأْسي وقال: «كلْ ما يسقط، ولا ترم نخلهم (٣).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - غضيف بن الحارث الكندي

من هو الحارث رضي الله عنه؟

الحارث بن عمرو الأنصاري، عمّ البراء بن عازب ويقال خاله، صحابي جليل من الأنصار، عقد له النبي ﷺ لواءً وبعثه في مهمة شرعية.

ما أبرز ما ورد عن الحارث رضي الله عنه؟

بعثه النبي ﷺ ومعه لواء إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمره بضرب عنقه، فمرّ بابن أخيه البراء بن عازب فسأله: أي عمّ، إلى أين؟ فأخبره بأمر النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد