سيرة فضالة بن عبيد الأنصاري
فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ هُوَ ابْنُ نَافِذِ بْنِ قَيْسِ بْنِ صُهَيْبَةَ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ جَحْجَبِيِّ بْنِ كُلْفَةَ بْنِ عَوْفٍ، قِيلَ: إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وَقِيلَ: إِنَّهُ شَهِدَ أُحُدًا وَالْخَنْدَقَ، وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، تُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ، وَلِيَ الْقَضَاءَ بِهَا لِمُعَاوِيَةَ، وَعَقِبُهُ بِالشَّامِ، وَأُمُّهُ: غُفْرَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ بْنِ الْحَرِيشِ بْنِ جَحْجَبِيٍّ رَوَى عَنْهُ حَنَشُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّنْعَانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مَالِكٍ أَبُو عَلِيٍّ الْجَنْبِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يُورَا، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ، وَثُمَامَةُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ، وَمَيْسَرَةُ مَوْلَاهُ ٥٦٤٨ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: «قُلْتُ لِفَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ، وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ»
٥٦٤٩ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمْيَرِيُّ أَبُو شُجَاعٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: اشْتَرَيْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ قِلَادَةً فِيهَا خَرَزٌ مِنْ ذَهَبٍ بِاثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا، فَفَصَلْتُهَا فَوَجَدْتُ فِي الذَّهَبِ أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفْصَلَ» رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدٍ ٥٦٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الْجُلَاحِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَنَشٌ، عَنْ فَضَالَةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ نُبَايِعُ الْيَهُودَ الْوُقِيَّةَ الذَّهَبَ بِالدِّينَارَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ» رَوَاهُ قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْجُلَاحِ وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، وَقُرَّةُ بْنُ حَيْوِيلٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى الشَّرْعَبِيِّ، عَنْ حَنَشٍ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ، وَالْمُقْرِئُ، عَنْ قَبَاثِ بْنِ رَزِينٍ، جَمِيعًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ فَضَالَةَ نَحْوَهُ ٥٦٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا أَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْجَنْبِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ، يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ، لَمْ يَحْمَدِ اللهَ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَجَّلَ هَذَا؟» ، ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ: «أَوْ لِغَيْرِهِ» إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لَيَدْعُ بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا شَاءَ " رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، وَرِشْدِينُ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ نَحْوَهُ ٥٦٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْرُوحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يُورَا، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَرَادَ كَنْزَ الْحَدِيثِ فَعَلَيْهِ بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ»
(١) في المطبوعة: «أبو بكر بن جرير» والمثبت عن الإصابة ٣/ ٢٠٢.
(٢) الاستيعاب، الترجمة ٢٠٨٤: ٣/ ١٢٦٤.
(٣) في الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢/ ١٢٤: «صهبية».
(٤) بعده في الاستيعاب، الترجمة ٢٠٨٠/ ٣/ ١٢٦٣: «فاستر».
(٥) في المطبوعة: «الحينى». والصواب عن الخلاصة، وهو نسبة إلى «جنب»، بفتح الجيم، قبيلة باليمن.
(٦) فصلتها: أي ميزت ذهبها وخرزها.
(٧) أي: لاتباع القلادة بعد هذا، وهذا أسلوب نفى بمعنى النهى.
(٨) تحفة الأحوذي، أبواب البيوع، باب «ما جاء في شراء قلادة وفيها ذهب وخرز»، الحديث ١٢٧٣: ٤/ ٤٦٥، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي ﵌ وغيرهم، لم يروا أن يباع السيف محل، أو منطقة مفضضة، أو مثل هذا، بدراهم حتى يميز ويفصل. وهو قول ابن المبارك، والشافعيّ، وأحمد، وإسحاق».
وقال الحافظ أبو يعلى صاحب تحفة الأحوذي: «وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي».