سيرة كلثوم بن الحصين
٧٤٥٧- كلثوم بن الحصين «٥» :
أبو رهم الغفاريّ مشهور بكنيته. يأتي في الكنى. قال البخاري: له صحبة.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 4 دقيقة قراءة٧٤٥٧- كلثوم بن الحصين «٥» :
أبو رهم الغفاريّ مشهور بكنيته. يأتي في الكنى. قال البخاري: له صحبة.
[٩٤٩] كُلثومُ بنُ الحُصَيْنِ بن خَلفِ بن عُبَيْدٍ أَبو رُهْمٍ الغِفَارِيُّ (١)، هو مشهورٌ بكنيتِه (٢)، أسلَم بعدَ (٣) قُدُومِ رسولِ اللهِ ﷺ المدينةَ، ولم يَشْهَدْ بدرًا وشهد أُحُدًا، وكان ممن بايَع تحتَ الشجرةِ، وكان إذْ شهِد معَ رسولِ اللهِ ﷺ أَحَدًا قد رُمِي بسهمٍ في نَحْرِه، فجاء إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ فَبَصَقَ فيه، فكان أبو رُهْمٍ يُسَمَّى المَنْحورَ، واسْتَخْلَفَه رسولُ اللَّهِ ﷺ على المدينةِ مَرَّتَينِ؛ مَرَّةً في عُمرةِ القضاءِ، ومَرَّةً عامَ الفتحِ في خُرُوجِه إلى مكةَ وحُنينٍ (٤) والطائفِ، كان يَسْكُنُ المدينةَ، وكان له منزلٌ ببني غِفَارٍ.
[٩٥٠] كلثومُ بنُ علقمةَ بن ناجِيةَ المُصْطَلِقِيُّ الخُزاعِيُّ (٥)، روَى عنه جامعُ بنُ شَدَّادٍ، وابنُه الحَضْرميُّ بن كلثومٍ، أحاديثُه مُرسَلةٌ، لا تَصِحُّ له صُحبةٌ، وسمِع ابن مسعودٍ.
كُلْثُومُ بْنُ الْحُصَيْنِ أَبُو رُهْمٍ الْغِفَارِيُّ، وَهُوَ كُلْثُومُ بْنُ الْحُصَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَحْمَسَ بْنِ غِفَارِ بْنِ مُقْبِلِ بْنِ ضَمُرَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسِ بْنِ مُضَرَ، بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، اسْتَخْلَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَدِينَةِ فِي بَعْضِ مَخَارِجِهِ عَامَ الْفَتْحِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ أَخِي أَبِي رُهْمٍ، وَأَبُو حَازِمٍ مَوْلَاهُ ٥٨٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمَّا خَرَجَ لِفَتْحِ مَكَّةَ، اسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا رُهْمٍ: كُلْثُومَ بْنَ الْحُصَيْنِ الْغِفَارِيَّ "
٥٨٤٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَخِي أَبِي رُهْمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيَّ، - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الَّذِينَ بَايَعُوهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ - قَالَ: " غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبُوكًا، فَلَمَّا سِرْنَا لَيْلَةً , سِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ، فَأُلْقِيَ عَلَيَّ النُّعَاسُ , فَطَفِقْتُ أَسْتَيْقِظُ، وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَتِهِ , فَيُفْزِعُنِي دُنُوُّهَا خَشْيَةَ أَنْ أُصِيبَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ , فَأُؤَخِّرَ رَاحِلَتِي، حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي بَعْضَ اللَّيْلِ , فَزَحَمَتْ رَاحِلَتِي رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ , فَأَصَابَتْ رِجْلَهُ , فَلَمِ اسْتَيْقِظْ إِلَّا بِقَوْلِهِ: «حَسْ» فَقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ: «سِرْ» فَطَفِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَخْبِرُنِي عَمَّنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ , فَأَخْبَرْتُهُ، فَإِذَا هُوَ ⦗٢٣٨٩⦘ يَسْأَلُنِي: «مَا فَعَلَ النَّفْرُ الْحُمُرُ الطِّوَالُ الْقِطَاطُ؟» فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ، فَقَالَ: «مَا فَعَلَ النَّفْرُ السُّودُ» أَوْ قَالَ: «الْقِصَارُ الْجِعَادُ الْقِطَاطُ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ شَرْجٍ» قَالَ: فَذَكَرْتُ فِي غِفَارٍ , فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ، حَتَّى ذَكَرْتُ رَهْطًا مِنْ أَسْلَمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , أُولَئِكَ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ , قَدْ تَخَلَّفُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَمَا يَمْنَعُ أَحَدٌ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ , وَالْأَنْصَارُ , وَأَسْلَمُ , وَغِفَارٌ» رَوَاهُ أَبُو شُعَيْبٍ، وَالنَّاسُ مِثْلَهُ , عَنِ الزُّبَيْرِيِّ، وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيِّ، عَنِ ابْنِ أَخِي أَبِي رُهْمٍ الْغِفَارِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْمٍ كُلْثُومَ بْنَ الْحُصَيْنِ نَحْوَهُ ٥٨٥٠ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَ ابْنُ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيِّ، عَنِ ابْنِ أَخِي أَبِي الرُّهْمِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْمٍ كُلْثُومَ بْنَ الْحُصَيْنِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ بَايَعُوهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ , فَذَكَرَ نَحْوَهُ
(ب د ع) كُلثُومُ بن الحُصَين بن عُبَيد بن خَلَف بن بدر بن أَحَيْمس بن غفار بن مليل ابن ضَمرة بن بكر بن عبد مناة بن كِنانة، أَبو رُهْم الغِفاري. وهو مشهور (٢) بكنيته.
أَسلم بعد قدوم النبيّ ﵌ المدينة، ولم يشهد بدراً، وشهد أُحداً. وكان ممن بايع تحت الشجرة. وكان قد رمى يوم أُحد بسهم في نحره، فجاءَ إلى النبي ﵌ فبصق فيه، فبرأَ.
وكان أَبو رهم يسمى المنحور.
واستخلفه رسول اللَّه ﵌ على المدينة مرتين، مرة في عمرة القضاءِ ومرّة عام الفتح لما سار إِلى مكة والطائف وحُنَين. وكان يسكن المدينة، وسيذكر في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).
قلت: وقد نسبه ابن منده وأَبو نُعَيم فقالا (٣): غفار بن مقبل، بالقاف. وهو تصحيف، وإِنما هو مُلَيل، بضم الميم، وبلامين، واللَّه أَعلم. وليس غلطاً من الناسخ، فإِني رأَيته في عِدَّة نسخ كذلك.
هو حصين بن نضلة الأسدي، كتب له النبي ﷺ كتابًا بأن له مربدًا وكنفًا لا يحاقّه فيهما أحد، رواه ابن منده.
هو حصين بن وحوح الأنصاري، نص البخاري وابن أبي حاتم على أن له صحبة، وروى عن النبي ﷺ في قصة عيادته لطلحة بن البراء رضي الله عنه.
أنه أغار على تمر الصدقة، فأطلعه النبي ﷺ على ذلك في غزوة تبوك، فاعترف وشهد أن محمدًا رسول الله ﷺ، فأقاله النبي ﷺ عثرته.