كلدة بن الحنبل

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة كلدة بن الحنبل

قال محمد بن عمر: هو أخو صفوان بن أُمَيّة بن خَلَف الجُمَحِيّ لأمه، وهو أسود من سُودان مكة (٣)، وقال هشام بن محمد بن السائب الكَلْبى: أم صفوان بن أمية بن خلف: صفية بنت مَعْمَر بن حَبِيب بن وهب بن حُذَافة بن جُمَع (٤)، وليس كَلَدَةُ بأخيه، ولكنه ابن أخته صفية بنت أمية بن خلف لها كلدة وعبد الرحمن ابنا الحنبل بن المليك، وهما من العرب من اليمن ممن سقط إلى مكة، ولم تسم لنا قبيلتهما.

قال محمد بن سعد: قول الواقدي إنه أخو صفوان بن أمية أصوب، وهو قول أهل المدينة. وكان كلدة متصلًا بصفوان بن أمية بهذه القرابة، يخدمه ولا يفارقه في سَفَرٍ ولا حَضَر (٥). ولم يزل على دين قريش حتى كان يوم فتح مكة، وخرج مع صفوان بن أمية حين خرج صفوان مع رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إلى حُنَيْن، وهما على الشّرك بعد. فلما كانت وقعة هَوازِن وانهزم المسلمون، تكلّم قوم بما في أنفسهم من الكُفر والضِّغْن والغِشّ، فصرخ كَلَدَةُ بن الحَنْبل: ألا بطل السحر اليوم! فقال له صفوان بن أمية: اسكت، فَضَّ الله فاك! والله لأن يَرُبَّنى ربٌّ من قريش أحب إليّ من أَن يَرُبّنى ربٌّ من هَوَازِن (١).

ثم أسلم كلدة بعد ذلك بإسلام صفوان بن أمية، ولم يزل بمكة مقيمًا، وقد روى عن رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

قال: أخبرنا رَوْح بن عُبَادة قال: حدّثنا ابن جُرَيج قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان أن عَمرو بن عبد الله (٢) بن صفوان أخبره: أن صفوان بن أمية بعثه في الفتح بلِبَإ وجداية (٣) وضَغَابيس، والنبى، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بأعلى الوادى. قال: فدخلت عليه ولم أسلّم ولم أستأذن، فقال النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ارجع فقل السلام عليكم، أأدخل؟ -بعد ما أسلَم صفوان-. قال عمرو: وأخبرنى هذا الخبر أمية بن صفوان، ولم يقل سمعته من كَلَدة (٤).

ومن بنى عامر بن لُؤَى:

كلدة بن الحنبل حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[٩٦٢] كُرَيزُ (١) بنُ سامةَ (٢) - ويُقالُ: ابن أسامةَ (٣) - العامِرِيُّ، وفَد على النبيِّ مع النابغة الجعديِّ فأسلَم، وقال لرسول الله : العَنْ بني عامرٍ يا رسولَ اللهِ، فقال: "لم أُبعَثْ لَعَّانًا"، حديثُه يدورُ على الرَّحَّالِ بن المنذرِ، عن أبيه، عن جدِّه (٤)، ويُقالُ: هو كُرْزٌ، وقد ذَكَرْناه (٥).

[٩٦٣] كَلَدَةُ بنُ الحَنْبلِ (٦)، ويُقالُ: كَلَدَةُ بنُ عبدِ اللَّهِ بن الحَنْبَل، والصَّوابُ كَلَدةُ بنُ حَنْبَلِ بن مُلَيلٍ، قال ابن إسحاق، والواقديُّ، ومصعبٌ: كان كَلَدةُ بنُ الحَنْبَل أخا صَفْوَانَ بن أُمَيَّةَ لأُمِّه؛ أُمُّهما صَفِيَّةُ (٧) بنتُ مَعْمَرِ بن حبيبِ بن وهَبِ بن حُذافة بن جُمَحَ (٨)، وقال ابن الكلبيِّ، والهيثمُ بنُ عَدِيٍّ: كَلَدةُ بنُ الحَنْبَلِ ابْنُ أخى صَفْوَانَ بن أُمَيَّةَ لأُمِّه، وقالا: كان الحَنْبلُ مولى لمَعْمَرٍ بن حبيب بن وهب بن حُذَافَةَ بن جُمَحَ، وكان أخا صَفْوانَ بن أُمَيَّةَ لأمِّه، وشهد الحَنْبلُ مع صَفْوانَ يومَ حُنَيْنٍ، فلمَّا انهزم المسلمون قال الحَنْبلُ: بَطَلَ سِحْرُ ابن أبي كبشة اليوم، فقال له صَفْوانُ: فَضَّ الله فاك؛ لأَنْ يَرُبَّنِي (١) رجلٌ مِن قريشٍ أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ يَرُبَّنِي (١) رجلٌ مِن هَوَازِنَ (٢).

قال أبو عمر رضي الله عنه: كَلَدةُ بنُ حَنْبَلٍ هو الذي بعثه صَفْوانُ بنُ أُمَيَّةَ إلى النبيِّ بهَدَايَا فيها لَبَنٌ وجَدَايا (٣) وصَغَابِيسُ (٤)، وكَلَدَهُ هذا (١) وأخوه عبدُ الرحمن بنُ الحَنْبَلِ شَقِيقانِ، وكان ممن سقَط من اليمن إلى مَكَّةَ فيما قال مصعبٌ وغيرُه (٢)، وقال غيرُهم: كان كَلَدَةُ بنُ الحَنْبَل أسودَ؛ مِن سُودانِ مَكَّةَ، وكان مُتَّصِلًا بِصَفُوان بن أُمَيَّةَ يَخْدِمُه، لا يُفارِقُه في سَفَرٍ ولا حَضَرٍ، ثمَّ أسلم بإسلام صَفْوانَ، ولم يَزَلْ مُقِيمًا بمكةَ إلى أنْ تُوفِّيَ بها.

روَى عنه عمرُو بنُ عبدِ اللَّهِ بن صَفْوانَ (٣).

كلدة بن الحنبل حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) كَلْدَةُ بن الحَنْبل. ويقال: كلدة بن عبد اللَّه بن الحَنْبَل والصواب. كَلَدَة بن الحنبل بن مُلَيل.

وقد اختلف في نسبه إِلى قبيلته، فقيل: غساني. وقيل: أَسلمي. وقيل غير ذلك.

وأُمه: أُنيسة بنت مَعْمر بن حَبيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح. وقيل: صفية.

وهو حليف بنى جمح، وهو أخو صفوان بن أُمية بن خَلف الجمحي لأُمه، قاله ابن إِسحاق، والواقدي، ومصعب (٢).

وقال الكلبي، والهيثم بن عدي: كَلَدة بن الحنبل، ابن أَخي صفوان بن أُمية لأُمه، وقالا:

كان الحنبل مولى لمعمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جُمَح وشهد كلدة مع صفوان يوم حنين، فلما انهزم المسلمون قال كَلَدة: بطل سحر ابن أبي كبشة اليوم! فقال صفوان: فض اللَّه فاك! لأَن يَرُبَّني رجل من قريش، أَحَب إِليَّ من أَن يَرُبَّني رجل من هَوَازن (٣)».

وهو الذي بعثه صفوان بن أُمية إِلى النبي يوم الفتح بهدايا فيها لبن وَجَدَايَا وضغابيس (٤).

وهو أخو عبد الرحمن (٥) بن الجنبل لأب وأُم، وكانا ممن سقط من اليمن إِلى مكة، قاله مصعب وغيره.

وقال غيرهم: كلدة بن الحنبل، أَسود من سُودان مكة، كان متصلاً بصفوان بن أُمية يخدمه لا يفارقه في سفر ولا حضر، ثم أَسلم بإِسلام صفوان، ولم يزل مقيماً بمكة إِلى أن توفى بها.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: أَنبأَنا سفيان بن وكيع حدثنا روح بن عُبَادة، عن ابن جُرَيج، أَخبرني عمرو بن [أَبي] (١) سفيان: أَن عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان أَخبره:

أَن كَلَدَة بن الحَنْبَل أَخبره: أَن صفوان بن أُمية بعثه بلبن ولِبأ (٢) وضَغَابيس إِلى النبي ، والنبي بأَعلى الوادي - قال: فدخلت ولم أَسلم ولم أَستأذن، فقال النبي : ارجع فقل:

السلام عليكم أَأَدخل؟ وذلك بعد ما أَسلم صفوان. قال عمرو: أَخبرني بهذا الخبر أُمية بن صفوان ولم يقل: سمعته من كَلَدة (٣).

أَخرجه الثلاثة.

أسئلة شائعة - كلدة بن الحنبل

ما صلة كلدة بن الحنبل رضي الله عنه بصفوان بن أمية؟

قيل هو أخوه لأمه، وقال هشام الكلبي إنه ابن أخته صفية بنت أمية بن خلف، وكان متصلاً بصفوان يخدمه ولا يفارقه.

متى أسلم كلدة بن الحنبل رضي الله عنه؟

أسلم بإسلام صفوان بن أمية بعد فتح مكة وغزوة حنين، وأقام بمكة.

ما الموقف الذي وقع له يوم حنين قبل إسلامه؟

صرخ يوم انهزام المسلمين قائلاً: ألا بطل السحر اليوم، فزجره صفوان بن أمية وقال: اسكت، فضّ الله فاك.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.4 / 29.5
الإضاءة 18%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله