سيرة مثعب السلمي
[١٢٨٦] مِثْعَبٌ السُّلَمِيُّ (١)، ويُقالُ: المُحارِبيُّ، روَى في الصومِ والفطرِ في السَّفَرِ (٢) مثلَ حديثِ حُمَيدٍ، عن أنسٍ (٣)، وكان يُسَمَّى حمزةَ (٤)، فقال له رسولُ اللَّهِ ﷺ: "يا مِثْعَبُ"، قال: فكان أَحَبَّ الأسماءِ إِليَّ أَن أُدْعَى به.
ورُوِي عنه أنه قال: سَمَّاني رسولُ اللَّهِ ﷺ مِثْعَبًا، وكنتُ أغْزُو معه (٥)، روَى عنه أشعثُ بنُ أبي الشَّعْثاءِ.
[١٢٨٧] المُنَيذِرُ (٦) الإفريقِيُّ (٧)، روَى عنه أبو عبدِ الرحمنِ الحُبُلِيُّ، قال: حدَّثني المُنَيذرُ (١)، وكان يَسْكُنُ إفريقيةَ، وكان صاحِبًا لرسولِ اللَّهِ ﷺ أنَّه سمِع رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "مَن قال: رَضِيتُ باللَّهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمحمدٍ نَبِيًّا، فأنا الزَّعيمُ له، فلآخُذَنَّ بيدِه فلأُدْخِلَنَّه الجَنَّةَ"، حديثُه (٢) عندَ رِشْدينِ (٣) بن سعدٍ، عن حُيَيِّ بن عبدِ اللَّهِ، عن أبي عبدِ الرحمنِ الحُبُلِيِّ، عن مُنَيذِرٍ صاحبِ رسولِ اللَّهِ ﷺ (٤)، كان يَسْكُنُ إفريقيةَ (٥).
(١) إلى هنا ينتهى قول أبى عمر. الاستيعاب: ٤/ ١٤٥٥، ١٤٥٦.
(٢) البيتان في الشعر والشعراء لابن قتيبة: ٣٣٨. وانظر قصة ندمانى جذيمة في عيون الأخبار له: ١/ ٢٧٤.
(٣) أي: منجح الفعال، مظفر المطالب. والنقيبة: النفس.