محجنة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة محجنة

١١٧٤٦- محجنة:

وقيل أم محجن «١» ، امرأة سوداء كانت تقمّ المسجد.

وقع ذكرها في الصّحيح بغير تسمية.

وسمّاها يحيى بن أبي أنيسة، وهو متروك، عن علقمة بن مرثد، عن رجل من أهل المدينة، قال: كانت امرأة من أهل المدينة يقال لها محجنة تقمّ المسجد، فتفقّدها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأخبر أنها قد ماتت، فقال: «ألا آذنتموني بها؟» فخرج فصلّى عليها، وكبّر أربعا.

قال يحيى: وحدّثنا الزّهريّ، عن أبي أمامة بن سهل، عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم نحوه.

ومن طريق عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مرّ على قبر حديث عهد بدفن، فقال: «متى دفن هذا؟» فقيل: هذه أم محجن التي كانت مولعة بلقط القذى من المسجد، فقال: «أفلا آذنتموني؟» «٢» قالوا: كنت نائما فكرهنا أن نوقظك ...

الحديث.

(١) وقع ذكر هذه الصحابية في الصحيح من غير تسمية. انظر البخاري، كتاب الصلاة، باب «الخدم للمسجد»: ١/ ١٢٤.
وكتاب الجنائز، باب «الصلاة على القبر»: ٢/ ١١٢ - ١١٣.
(٢) المجمر- بكسر الميم-: هو الّذي يوضع فيه النار للبخور.

محجنة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

مِحْجَنَةُ امْرَأَةٌ سَوْدَاءَ، كَانَتْ قَمَّامَةَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تُوُفِّيَتْ فِي عَهْدِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ٧٨٥٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، فِي كِتَابِهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ آدَمَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهَا: مِحْجَنَةُ، وَكَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ، فَتَفَقَّدَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَ أَنَّهَا قَدْ مَاتَتْ، فَقَالَ: «أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا؟» فَخَرَجَ وَصَلَّى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ أَرْبَعًا " قَالَ يَحْيَى: وَحَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حَنِيِفٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَحْوَهُ

محجنة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع) مِحْجَنَةُ سَودَاءُ. كانت تَقُمّ المسجدَ فتوفيت على عهد رسول اللَّه .

روى يحيى بن أبي أُنَيسة، عن علقمة بن مرثد، عن رجل من أهل المدينة قال: كانت امرأة من أهل المدينة يقال لها «محجنة» كانت تقم المسجد، فتفقدها رسول اللَّه ، فأخبر أنها قد ماتت. فقال: ألا آذنتموني بها؟ فخرج فصلى عليها وكبر أربعاً (١).

قال يحيى بن أبي أُنيسة. وحدّثنا الزهري، عن أبي أُمامة بن سهل، عن النبي ، نحوه أخرجها ابن منده، وأبو نُعَيم.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.2 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله