محرش الكعبي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة محرش الكعبي

مُحَرِّشٌ الْكَعْبِيُّ الْخُزَاعِيُّ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، لَهُ صُحْبَةٌ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ ٦٢٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ، عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ، قَالَ: «اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا، فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ , وَأَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ» قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: وَكَانَ ⦗٢٦٠٦⦘ سُفْيَانُ يَقُولُ فِيهِ: مُخَرِّشٌ الْكَعْبِيُّ، فَإِنِ اسْتَفْهَمَهُ أَحَدٌ قَالَ: مُحَرِّشٌ أَوْ مُخَرِّشٌ، وَرُبَّمَا قَالَ ذَا وَذَا، وَكَانَ أَبَدًا يَضْطَرِبُ فِي الِاسْمِ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: هُوَ مُحَرِّشٌ ٦٢٧٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا سُفْيَانُ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ قَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ: قِيلَ لِسُفْيَانَ: قُلْتَ لَنَا عَامَ الْأَوَّلِ: لِمُجَرِّشٍ , وَقُلْتَ الْعَامَ: مُحَرِّشٌ , قَالَ: مَا أُبَالِي مُحَرِّشٌ , أَوْ مُفَرِّشٌ، أَوْ مُجَرِّشٌ، أَوْ مُخَرِّشٌ قَالَ مُوسَى: وَأَخْبَرَنِي أَبِي , عَنِ الْحُمَيْدِيِّ قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ: مُخَرِّشٌ أَوْ مُجَرِّشٌ، وَرُبَّمَا قَالَ ذَا وَذَا قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: الَّذِي لَا يُخْتَلَفُ فِيهِ مُحَرِّشٌ، وَهُوَ وَلَدُهُ بِالْجِعْرَانَةِ، رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُزَاحِمٍ ٦٢٧٩ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُزَاحِمٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مِحْرَشٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ حَتَّى إِذَا أَمْسَى مُعْتَمِرًا، فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلًا , فَقَضَى عُمْرَتَهُ , ثُمَّ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ لَيْلَتِهِ , فَأَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ، فَلِذَلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ» رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَدَاوُدُ الْعَطَّارُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، فِي جَمَاعَةٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، فَلَمْ يَذْكُرُوا صِفَةَ ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاقْتَصَرُوا عَلَى الْعُمْرَةِ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ أَبِيهِ مُطَوَّلًا ٦٢٨٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْرَقِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ أَبِيهِ مُزَاحِمٍ , أَنَّ مُخَرِّشًا الْكَعْبِيَّ، جَاءَ إِلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ: حَدِّثْنَا عَنْ عُمْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، فَقَالَ مُخَرِّشٌ: " نَعَمْ , دَخَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ هَوِيٍّ مِنَ اللَّيْلِ , فَعَلِمَ النَّاسُ بِمَدْخَلِهِ، فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ فِي وَجْهِ رَاحِلَتِهِ حَتَّى كَثُرُوا , حَتَّى رَهِقَتْ شَجْرَةٌ، يَعْنِي رَاحِلَتَهُ، فَصَاحَ النَّاسُ: إِنَّ الشَّجَرَةَ قَدْ رَهِقَتْ إِلَيْهِ , فَأَخَذَتْ بِثَوْبِهِ مِنْ وَرَائِهِ، أَوْ كَادَتْ، فَتَنَحَّى النَّاسُ عَنْهُ , فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَيْهِمْ , قَالَ: قَالَ مُحَرِّشٌ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ عَضُدِهِ وَجَنْبِهِ، كَأَنَّهُ قُضْبَانُ الذَّهَبِ، فَقَالَ: «عَلَى رِسْلِكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ، فَلَوْ كُنْتُمْ عَدَدَ مَا تَحْتَ أَرْجُلِكُمْ مِنَ الْحَصَا , وَسَأَلْتُمْ أُخْبِرْتُمْ» فَتَنَحَّى النَّاسُ عَنْهُ، فَغَمَزَ رَاحِلَتَهُ، فَأَقْبَلَتْ بِهِ حَتَّى جَاءَ مَوْضِعَ الْمَسْجِدِ: مَسْجِدِ الْجِعْرَانَةِ , فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ نَزَلَ , فَصَلَّى مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ , ثُمَّ جَلَسَ , فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ , فَسَأَلُوهُ، حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ مَسَائِلُهُمْ قَامَ فَرَكَعَ، ثُمَّ قَامَ، فَمَشَى إِلَى رَاحِلَتِهِ , فَاسْتَوَى عَلَيْهَا، فَاسْتَقْبَلَ بَطْنَ سَرِفٍ مُنْحَدِرًا، فَأَهَلَّ حِينَ انْحَدَرَتْ بِهِ حَتَّى لَقِيَ طَرِيقَ الْمَدِينَةِ، فَانْحَدَرَ إِلَى مَكَّةَ , فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ " قَالَ مُوسَى: قَالَ لَنَا سَعْدٌ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ: فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ , وَهْمٌ، إِنَّمَا هُوَ: «فَأَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ»

(١) سيرة ابن هشام: ١/ ٦٧٩.
(٢) أي: كأنه بات فيها ولم يخرج عنها، ولم يذهب منها إلى مكة.

محرش الكعبي حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

لا أحفظُ لمِخْنَفِ بنِ سُلَيمٍ عن النبيِّ إلا حديثَ الأضحَى والعَتِيرةِ (١)، روَى عنه أبو رَمْلَةَ (٢)، [ويُقالُ: أبو رُمَيلةَ] (٣)، وابنُه حبيبُ بنُ مِخْنَفٍ.

[١٢٥٤] مُحَرِّشٌ (٤) الكَعْبِيُّ (٥)، ويُقالُ: مِحْرَشٌ، قال عليُّ بنُ المدينيِّ (٦): زعَموا أنَّ مِخْرَشًا الصَّوابُ، يعني بالخاءِ المنقوطةِ.

حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ، حدَّثنا محمدُ بنُ عثمانَ، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدَّثنا عليُّ بنُ المَدِينِيِّ، حدثنا سفيانُ، حدَّثنا إسماعيلُ بنُ أُمَيَّةَ، عن مُزاحِمٍ، عن عبدِ العزيزِ بنِ (١) عبدِ اللَّهِ بنِ خالدِ بنِ أَسِيدٍ (٢)، عن (٣) مِخْرَشٍ الكَعْبِيِّ، قال: خرَج رسولُ اللَّهِ من الجِعْرَانةِ لَيْلًا، وذكَر الحديثَ (٤)، قال عليٌّ: زعَموا أَنَّه مِخْرَشٌ (٥)، وأنَّه الصَّوَابُ (٦)، قال عليٌّ: مُزاحِمٌ هذا هو مُزاحِمُ بنُ أبي مُزاحِمٍ،

روَى عنه ابنُ جُرَيجٍ، وابنُ صَفْوانَ، وليس هو مُزاحِمَ بنَ زُفَرَ (١).

وقال أبو حفصٍ الفَلَّاسُ (٢): لَقِيتُ شيخًا بمكةَ اسمُه سالمٌ، فاكْتَرَيتُ منه بَعِيرًا إلى مِنًى، فَسَمِعَني أُحَدِّثُ بهذا الحديثِ، فقال: هو جَدِّي، وهو مِخْرَشُ (٣) بنُ عبدِ اللَّهِ الكَعْبِيُّ، ثم ذكَر الحديثَ، وكيفَ مَرَّ بهم النبيُّ ، فقلتُ: ممَّن سمِعتَه؟ فقال: حَدَّثَنِيه أبي وأهلُنا.

قال أبو عمرَ رضي الله عنه: أكثرُ أهلِ الحديثِ يقولون: مُحَرِّشٌ، ويَنْسِبونَه: مُحَرِّشُ بنُ سُوَيدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ مُرَّةَ الكَعْبِيُّ الخُزاعِيُّ، هو معدودٌ في أهلِ مكةَ، رُوِي عنه حديثٌ واحدٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ اعتَمَرَ مِن الجِعْرَانةِ، ثم أصبَح بمكةَ كَبَائِتٍ، قال: ورأيتُ ظَهْرَه كأنَّه [سَبِيكةُ فِضَّةٍ] (٤).

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

محرش الكعبي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب) مُحَرِّش الكعبي، بضم الميم وفتح الحاءِ المهملة، وكسر الرّاء المشددة، قاله ابن ماكولا.

قال أبو عمر: «ويقال: محرش»، يعنى بكسر الميم وسكون الحاء.

وقال علي بن المديني: زعموا أن مِخْرَشاً الصواب، بالخاء المعجمة.

وروى أبو عمر بإسناده عن إسماعيل بن أُمية، عن مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه ابن خالد بن أسيد، عن مُحَرِّش الكعبي قال: خرج رسول اللَّه من الجعْرَانة ليلاً … وذكر الحديث. قال ابن المديني: مزاحم هذا هو مزاحم بن أبي مزاحم. روى عنه ابن جريج وغيره، وليس هو مزاحم بن زفر. قال أبو حفص الفلاس: لقيت شيخاً بمكة اسمه سالم، فاكتريت منه بعيراً إلى منى. فسمعني أُحدِّث بهذا الحديث، فقال: هو جدي، وهو مُحَرِّش بن عبد اللَّه الكعبي، ثمّ ذكر الحديث، وكيف مرَّ بهم النبي ، فقلت: ممن سمعته؟ قال: حدَّثنيه أبي وأهلنا.

قال أبو عمر: وأكثر أهل الحديث ينسبونه: مِحْرَش بن سُوَيد بن عبد اللَّه بن مُرَّة الخزاعي الكعبي، وهو معدود في أهل مكة. رُوِي عنه حديث واحد: أن رسول اللَّه اعتمر من الجِعرانة، ثمّ أصبح بمكة كبائت (٢) - قال: ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا بُنْدَار، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُرَيج، عن مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه (١)، عن مُحَرش الكعبي: أن رسول اللَّه خرج من الجعْرانة ليلاً معتمراً، فدخل مكة ليلاً فقضى عمرته، ثمّ خرج من ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت، فلمّا زالت الشمس من الغد خرج من بطن سَرِف (٢) حتى جاء مع الطّريق، طريق جمع (٣) ببطن سرف، فمن أجل ذلك خفيت عُمْرته على النَّاس.

أخرجه أبو عمر.

أسئلة شائعة - محرش الكعبي

من هو كعب بن ماتع رضي الله عنه؟

هو كعب بن ماتع الحميري، أبو إسحاق، المعروف بكعب الأحبار، من آل ذي رعين، أو من ذي الكلاع، أدرك النبي ﷺ ولم يلقه، وأسلم في خلافة عمر بن الخطاب.

ما سبب تأخر إسلامه؟

قال إن أباه كتب له كتابًا من التوراة وقال له: اعمل بهذا، وختم على سائر كتبه، فلما رأى ظهور الإسلام فتح الختم فإذا فيها صفة محمد وأمته، فجاء مسلمًا.

متى توفي كعب الأحبار؟

توفي بحمص سنة اثنتين وثلاثين، وقيل سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان رضي الله عنه، وقد بلغ مائة وأربع سنين.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 27 محرّم
هلال متناقص اليوم 28.3 / 29.5
الإضاءة 2%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
أستغفر الله