سيرة مخرفة العبدي
٧٨٥٤- مخرفة العبديّ «٣»
: قال ابن حبّان: له صحبة.
(١) أسد الغابة ت ٤٧٩٣، الاستيعاب ت ٢٥٥٨.
(٢) أسد الغابة ت ٤٧٩٤، الاستيعاب ت ٢٥٥٩.
(٣) أسد الغابة ت ٤٧٩٥، الاستيعاب ت ٢٥٦٠، الثقات ٣/ ٣٨٨، الطبقات الكبرى ١/ ٣٥١، الطبقات ٦٢، ١٨٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٤، الثقات ٣/ ٣٨٨.
قلت: وقد تقدم ذكره في حديث سويد بن قيس، قال: جلبت أنا ومخرمة أو مخرفة العبديّ، فذكر الحديث، أخرجه البغويّ، وأخرجه ابن قانع من طريقه، فقال: عن مخرمة بالميم، قال الدّار الدّارقطنيّ: وهم أيوب في ذلك، وقال ابن السّكن: لم يصنع شيئا.
وأخرجه ابن قانع أيضا من رواية سفيان، عن سماك، فزاد فيه بينه وبين مخرمة مليحا العنزيّ، وفي سنده المسيب بن واضح فيه مقال.
(١) يعنى في كتاب ابن ماكولا.
(٢) في المطبوعة: «مخزمة»، بالزاي. والصواب عن المصورة، والإصابة: ٣/ ٣٧٠. والسياق يقتضي أنه بالراء المهملة.
(٣) ينظر الترجمة ٤٦٨٧: ٥/ ٧٤.
(٤) أخرجه الإمام أحمد عن يحيى بن آدم، عن ابن المبارك، عن يونس بإسناده. المسند: ٣/ ٤٤٩.
وفي النهاية لابن الأثير: «ذلك رجل لا يتوسد القرآن»: يحتمل أن يكون مدحا وذما، فالمدح معناه: أنه لا ينام الليل عن القرآن ولم يتهجد به، فيكون القرآن متوسدا معه، بل هو يداوم قراءته ويحافظ عليها. والذم معناه: لا يحفظ من القرآن شيئا ولا يديم قراءته، فإذا نام لم يتوسد معه القرآن، وأراد بالتوسد النوم.