سيرة مذعور بن عدي
٧٨٧٩- مذعور بن عدي العجليّ «١»
: شهد اليرموك بالشام، وفتوح العراق، وذكره سيف بن عمر بسنده، قال: لما قفل خالد بن الوليد من اليمامة وجّه المثنى بن حارثة الشيبانيّ، ومذعور بن عدي العجليّ، وحرملة بن مريط، وسلمى بن القين الحنظليين، وكان المثنى ومذعور قد وفدا على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وصحباه، وكان حرملة وسلمى من المهاجرين، فقدموا على أبي بكر الصديق ... فذكر قصة.
وذكره في موضع آخر، فقال: وكان مذعور بن عدي العجليّ على كردوس باليرموك.
وقال سيف في موضع: حدثنا خالد بن قيس العجليّ، عن أبيه، قال: لما قدم المثنى بن حارثة ومذعور على أبي بكر، فاستأذناه في غزو أهل فارس وقتالهم، وأن يتأثرا على من لحق بهما من قومهما، فأذن لهما، وكان مذعور في أربعة آلاف من بكر بن وائل وضبيعة وعنزة، فغلب على جنان والنمارق، وفي ذلك يقول مذعور:
غلبنا على جنّان بيدا مشيحة ... إلى النّخلات السّحق فوق النّمارق وإنّا لنرجو أن تجول خيولنا ... بشاطئ الفرات بالسّيوف البوارق
(١) أسد الغابة ت ٤٨١٧.