مرداس

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 19 دقيقة قراءة

سيرة مرداس

٧٩٠٨- مرداس بن مويلك:

بن رباح بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن كعب بن حلان بن غنم بن غني بن أعصر الغنوي.

ذكره ابن الكلبيّ، وقال: وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأهدى له فرسا وصحبه.

قلت: فرق الطّبري وغيره بين هذا وبين مرداس بن مالك، وجعلهما ابن الأثير واحدا، والراجح التفرقة.

٧٩٠٩ مرداس بن نهيك الضّمري:

وقيل ابن عمرو. وقيل إنه أسلمي. وقيل غطفاني، والأول أرجح.

ذكره ابن عبد البرّ وغيره، وقال أبو عمر: في تفسير السّدّى، وفي تفسير ابن جريج، عن عكرمة، وفي تفسير سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة. وقال غيرهم أيضا: لم يختلفوا في أنّ المقتول في قصّة نهيك الّذي ألقى السّلام، وقال: إني مؤمن- أنه رجل يسمى مرداسا، واختلفوا في قاتله في أمير تلك السريّة اختلافا كثيرا.

قلت: سيأتي في حرف النّون أنه سمّي في سير الواقديّ نهيك بن مرداس، ومضى في حرف العين أنه عامر بن الأضبط، وقد تقدم في ترجمة محلّم بن جثامة.

وقرأت بخط الخطيب أبي بكر البغداديّ في ترجمة محمد بن أسامة، من المتفق من مغازي ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير بسنده إلى أسامة، قال: أدركته أنا ورجل من الأنصار ... الحديث.

قال الخطيب: المدرك نهيك بن سنان، وفيه غير ذلك من الاختلاف. والّذي في رواية غيره من المغازي: حدّثني شيخ من أسلّم، عن رجال من قومه، قال: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم غالب بن عبد اللَّه الكلبيّ، كلب ليث، في سريّة إلى أرض بني ضمرة، وبها مرداس بن نهيك حليف لهم من بني الحرقة، فقتله أسامة، فحدّثني ابن لابن أسامة بن زيد عن أبيه عن جدّه أسامة، قال: أدركته أنا ورجل من الأنصار، فلما شهرنا عليه السلاح قال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، فلم ننزع عنه السلاح حتى قتلناه ... فذكر الحديث.

وفي تفسير الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: نزل في مرداس الأسلمي قوله تعالى: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً [النساء: ٩٤] ، كذا قال الأسلميّ.

ورواه مقاتل بن حيّان في «تفسيره» ، عن الضّحاك: عن ابن عباس نحوه.

وروى أبو نعيم من طريق المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أسامة بن زيد إلى أناس من بني ضمرة، فلقوا رجلا يقال له مرداس، ومعه غنيمة.

وأخرج عبد بن حميد، من طريق قتادة، قال: نزلت هذه الآية، فيما ذكر لنا- في مرداس لرجل من غطفان بعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم جيشا عليهم غالب الليثي، ففرّ أهل مرداس في الجبل، وصحبته الخيل، وكان قال لأهله: إني مسلّم، ولا أتبعكم، فلقيه المسلمون فقتلوه، وأخذوا ما كان معه، فنزلت، وإن ثبت الاختلاف في تسمية من باشر القتل مع الاختلاف في المقتول احتمل تعدّد القصة.

٧٩١٠ مرداس أو ابن مرداس

شهد بيعة الرضوان. ذكره أبو نعيم، وأخرج من طريق شعبة، عن سليمان بن عبد الرّحمن، عن راشد بن سيّار، قال: أشهد على خمسة نفر ممن بايع تحت الشّجرة، منهم:

مرداس أو ابن مرداس- أنهم كانوا يصلّون قبل المغرب، رجاله إلى راشد ثقات، وراشد ذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: إنه مولى عبد اللَّه بن أبي أوفى.

وكذا ترجم له الخطيب في المؤتلف فيمن اسمه سيار، بتقديم السّين وتشديد المثناة من تحت، فقال: راشد بن سيار مملوك عبد اللَّه بن أبي أوفى.

٧٩١١ مرداس بن مالك الأسلميّ.

شهد بيعة الرضوان أيضا. وقال ابن قانع: اسم أبيه عبد الرّحمن، قال مسلّم والأوزاعيّ، وغيرهما: تفرد بالرواية عنه قيس بن أبي حازم، وزعم آخرون منهم المزي أنّ زياد بن علاقة روى أيضا عنه، وليس كذلك، فإن شيخ زياد بن علاقة غيره، وهو مرداس بن عروة المتقدم،

وحديث مرداس الأسلميّ في صحيح البخاريّ، وهو حديث: «يذهب الصّالحون ... »

الحديث.

وقال ابن السّكن: زعم بعض أهل الحديث أن مرداس بن عروة هو الأسلميّ، اختلف في اسم أبيه، قال: والصّحيح أنه غيره.

٧٩١٢ مرداس الضّمري:

تقدم في ابن نهيك.

٧٩١٣ مرداس المعلم

ذكره أبو زيد الدّوسي في كتاب الأسرار بغير سند، فقال: مرّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمرداس المعلم، فقال: «إيّاك والخبز المرقّق، والشّرط على كتاب اللَّه تعالى» ،

وهذا لم أقف له على إسناد إلى الآن.

٧٩١٤ مرزبان

بن النعمان «١» بن امرئ القيس بن حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ.

قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مع الأشعث بن قيس، وكذا ذكره الطبريّ.

٧٩١٥ مرزوق الثقفي

مولاهم ذكره الواقديّ في جملة العبيد الذين نزلوا على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من الطائف، فأسلموا فأعتقهم وعدتهم بضعة عشر رجلا، فكان مرزوق هذا مولى عثمان.

٧٩١٦ مرزوق الصّيقل «٢»

. قال العسكريّ وغيره: له صحبة. وقال ابن حبّان: يقال إن له صحبة. وقال ابن عبد البرّ: في إسناد حديثه لين. وأخرج البغويّ، والطبرانيّ، من طريق محمد بن حمير، قال:

حدّثنا أبو الحكم، حدّثني مرزوق الصيقل أنه صقل سيف رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ذا الفقار، وكانت له قبيعة من فضة وحلق في قيده، وبكرة في وسطه من فضة.

قلت: وليس في هذا ما يدل على صحبته، وإنما ذكرته لاحتمال أن يكون عند من جزم بصحبته مستند آخر.

٧٩١٧ مرضي بن مقرّن المزني،

أحد الإخوة.

ذكره ابن فتحون، ونقل عن الطّبريّ، قال: كتب سراقة بن عمرو عهدا لأهل الباب، شهد فيه عبد الرحمن بن ربيعة، وسلمان بن ربيعة، وبكر بن عبد اللَّه، وكتب مرضي بن مقرن.

٧٩١٨ مرّة بن الحارث:

بن عدي بن الجدّ بن العجلان البلويّ، حليف آل عمرو بن عوف من الأنصار.

قال الطّبريّ: شهد أحدا، وزعم ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا.


(١) أسد الغابة ت ٤٨٤٤، الاستيعاب ت ٢٥٧٢.
(٢) الثقات ٣/ ٣٩٠، بقي بن مخلد ٥٦٩، الاستبصار ٣٤٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٦٣، أسد الغابة ت ٤٨٤٥، الاستيعاب ت ٢٥٧٠.

٧٩١٩ مرة بن حبيب الفهريّ «١»

: هو ابن عمرو بن حبيب. يأتي.

٧٩٢٠ مرة بن سراقة الأنصاريّ «٢»

. ذكر أبو عمر أنه استشهد بحنين، وتعقبه ابن الأثير بأن الّذي ذكروا أنه شهد حنينا عروة بن مرة.

قلت: ولا مانع من الجمع.

في شراحيل بن مرة.

٧٩٢٢ مرة بن عمرو

بن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان «٣» بن محارب بن فهر، القرشي الفهري «٤» .

من مسلمة الفتح.

أخرج البخاريّ حديثه في الأدب المفرد، والبغويّ من رواية أبي عيينة، عن صفوان بن سليم، عن أنيسة، عن أم سعيد بنت مرة الفهرية، عن أبيها أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنّة كهاتين» .

وأخرجه أبو يعلى، من طريق يزيد بن زريع، عن محمد بن عمرو، عن صفوان، ولم تذكر أنيسة، وقال: عن أم سعيد بنت مرة بن عمرو الجمحية، عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو مثله، لكن قال: عن أم سعيد بنت عمرو بن مرة الجميحة قدّم عمرا على مرة.

وأخرجه مطيّن، عن هارون بن إسحاق، عن المحاربي، عن محمد بن عمرو مثله، لكن لم يذكر مرة، وقال: قالت: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

وأخرجه الباورديّ عن مطيّن، وابن مندة عنه.

وسيأتي في أسماء النّساء ذكر اختلاف آخر على محمد بن عمرو، وكلام ابن السّكن على ذلك في أسيرة. وله ذكر في ترجمة مرة الهمدانيّ في القسم الرابع.

وقال أبو عمر في ترجمة أم سعيد: من كنى النّساء أم سعيد بنت عمرو، ويقال عمير


(١) أسد الغابة ت ٤٨٥١، الثقات ٣/ ٣٩٨ خلاصة تذهيب ٣/ ١٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٠ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ تهذيب التهذيب ١٠/ ٩٠، العقد الثمين ٧/ ١٢٧ ذيل الكاشف ١٤٥٥.
(٢) أسد الغابة ٤٨٥٢، الاستيعاب ت ٢٣٨٦.
(٣) في أ: سنان.
(٤) الاستيعاب ت ٢٣٨٧.

الجمحيّة. روى عنها صفوان بن سليم في كافل اليتيم، واختلف على صفوان في إسناده.

قلت: ولولا اتحاد المخرج لجوّزت أن تكون أم سعيد بنت مرة الفهرية غير أم سعيد بنت عمرو أو عمير الجمحية.

٧٩٢٣ مرة بن عمرو العقيليّ «١»

. ذكره الإسماعيليّ، وأخرج من طريق عليّ بن قرين عن خشرم بن الحسن العقيلي.

سمعت عقيل بن طريق العقيلي، يحدّث عن مرّة بن عمرو العقيلي، قال: صلّيت خلف النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقرأ «بالحمد للَّه ربّ العالمين» .

٧٩٢٤ مرة بن كعب البهزيّ «٢»

. يقال: هو كعب بن مرّة الماضي في الكاف.

روى أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث، أن خطباء قاموا بالشام فيهم رجال من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقام آخرهم رجل يقال له مرّة بن كعب.

فقال: لولا حديث سمعته من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ما قمت، سمعته يقول وذكر الفتن فقربها، فمر رجل مقنّع بثوب فقال: هذا يومئذ على الهدى، فقمت فأخذت بمنكبيه، فإذا هو عثمان.

هذه رواية عبد الوهاب الثقفيّ، عن أيوب، وكذا قال سليمان بن حرب، عن حماد عن أيوب.

رواه أبو الرّبيع، عن حماد بن زيد، فقال: عن أيّوب، عن أبي قلابة، عن رجل، ولم يسمه.

وقال إسحاق بن أبي إسرائيل، عن حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة: أظنه عن أبي الأشعث.

رواه أبو هلال الراسبيّ عن قتادة، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن مرّة البهزي أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «ستكون فتن كصياصي البقر» . فمرّ بنا رجل مقنّع، فقال:

«هذا وأصحابه على الحقّ» ، فإذا هو عثمان.


(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٠.
(٢) الثقات ٣/ ٣٩٩ خلاصة تذهيب ٣/ ١٨ تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤ تهذيب الكمال ٣/ ١٣٥ تهذيب التهذيب ١٠/ ٨٩، ٩٠ التاريخ الكبير ٨/ ٥، أسد الغابة ت ٤٨٥٧، الاستيعاب ت ٢٣٨٨.

رواه كهمس، عن عبد اللَّه بن شقيق، فأدخل بينه وبين مرة هرم بن الحارث، وأسامة بن خريم، أخرجها كلها البغويّ.

ورواية عبد الوهاب الثقفيّ أخرجها الترمذيّ، وقال: حسن صحيح.

وأخرج أحمد، عن ابن عليّة، عن أيوب مثله، ورواية أبي هلال وكهمس أخرجها أحمد، فلم يختلف على أبي قلابة أنه مرة بن كعب.

وأخرج أصل الحديث أحمد أيضا من طريق جبير بن نفير، قال: كنّا معسكرين مع معاوية بعد قتل عثمان فقام كعب بن مرة، فقال: بينا نحن مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم جلوس إذ مر عثمان مرجلا، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «لتخرجنّ فتن من تحت قدمي هذا يومئذ ومن اتّبعه على الهدى» .

وقد تقدم في ترجمة كعب بن مرة حديث آخر قيل فيه كعب بن مرة، أو مرة بن كعب، فقيل هما واحد، واختلف فيه بالتقديم والتأخير، وقيل هما اثنان، والعلم عند اللَّه تعالى.

٧٩٢٥ مرّة بن مالك:

تقدم في أخيه عبد الرحمن بن مالك.

٧٩٢٦ مرة بن أبي مرة

ذكره ابن مندة، وهو الّذي بعده.

٧٩٢٧ مرّة بن وهب:

بن جابر بن عتّاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفيّ، والد يعلى.

ذكره البغويّ وغيره،

وأخرجوا من طريق عبيد اللَّه بن أبي زياد، عن أم يحيى بنت يعلى، عن أبيها، قالت: جئت بأبي يوم الفتح فقلت: يا رسول اللَّه، هذا أبي يبايعك على الهجرة، قال: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونيّة» .

وله في ابن ماجة حديث آخر اختلف في إسناده على الأعمش.

٧٩٢٨ مرة بن أبي عزة

بن عمرو بن عمير بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ.

قتل أبوه بحمراء الأسد بعد أحد، ولمرّة هذا عقب بالمدينة، ذكره الزّبير.

٧٩٢٩ مرة

غير منسوب مضى في حرب، ويأتي في يعيش.

٧٩٣٠ مروان بن الجذع «١»

. تقدم نسبه في والده مرداس، قال ابن الكلبيّ: أسلّم وهو شيخ كبير هو وابنه، وشهد الحديبيّة. وكان مروان أمين رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على سهمان خيبر.


(١) أسد الغابة ت ٤٨٤٧.

٧٩٣١ مروان بن الحكم «١»

: بن أبي العاص الأموي، ابن عم عثمان رضي اللَّه عنه.

يأتي في القسم الثاني.

٧٩٣٢ مروان بن قيس

الأسديّ «٢» . ويقال: السلميّ.

قال البخاريّ: له صحبة، روى عنه ابنه،

وأخرج هو والبغويّ والطّبرانّي من طريق يحيى بن سعيد الأمويّ، حدّثنا عمران بن يحيى الأسد، سمعت عمي وكان قد أخر الرعية عن أهله في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: جاء رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، إن أبي قد توفّي، وجعل عليه أن يمشي إلى مكة، وأن ينحر بدنة، فمات ولم يترك مالا، فهل يقضي عنه أن يمشى عنه وأن أنحر عنه من مالي؟ قال: «نعم» ، اقض عنه، وانحر عنه، أرأيت لو كان على أبيك دين لرجل فقضيت عنه من مالك، أليس يرجع الرّجل راضيا، فاللَّه أحقّ أن يرضى» .

قال البغويّ: ولا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا.

٧٩٣٣ مروان بن قيس الأسلميّ.

قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة، وزعم أبو نعيم وابن عبد البرّ أنه الّذي قبله، والّذي يظهر لي أنه غيره.

وأخرج ابن مندة، من طريق أبي «٣» عبد الرحيم «٤» : حدّثني رجل من ثقيف، عن


(١) أسد الغابة ت ٤٨٤٨، الاستيعاب ت ٢٣٩٩، طبقات ابن سعد ٥/ ٣٥، نسب قريش ١٥٩، ١٦٠، طبقات خليفة ١٩٨٤، المحبر ٢٢، ٥٥، ٥٨، ٢٢٨، ٣٧٧، التاريخ الكبير ٧/ ٣٦٨، المعارف ٣٥٣، الجرح والتعديل ٨/ ٢٧١، تاريخ الطبري ٥/ ٥٣٠، ٦١٠، مروج الذهب ٣/ ٢٨٥، جمهرة أنساب العرب ٨٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٠١، تاريخ ابن عساكر ١٦/ ١٧٠، الكامل ٤/ ١٩١، الحلة السيراء ١/ ٢٨، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢/ ٨٧، تهذيب الكمال ١٣١٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٧٠، تذهيب التهذيب ٤/ ٣٠، البداية والنهاية ٨/ ٢٣٩، ٢٥٧، العقد الثمين ٧/ ١٦٥، تهذيب التهذيب ١٠/ ٩١، النجوم الزاهرة ١/ ١٦٤، ١٦٩، خلاصة تذهيب الكمال ٣١٨، شذرات الذهب ١/ ٧٣، سيرة ابن هشام ١٥٨، المغازي للواقدي ٩٥، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٩١، الأخبار الموفقيات ١١٧، أنساب الأشراف ١/ ٢٢، عيون الأخبار ١/ ٣٦، فتوح البلدان ٥، ٣٧، جمهرة أنساب العرب ٨٧، الكامل في التاريخ ١٣/ ٣٣٨، خزانة الأدب ٢/ ١٠٢، النكت الظراف ٨/ ٣٧١، معجم بني أمية ١٥٨، التنبيه والأشراف ٢٦٦، مآثر الإنافة للقلقشندي ١/ ١٢٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٢٧.
(٢) الثقات ٣/ ٣٨٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٨٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٧٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٩، بقي ابن مخلد ٦٧١، أسد الغابة ت ٤٨٤٩، الاستيعاب ت ٢٤٠٠.
(٣) في أ: ابن.
(٤) في أ: عبد الرحمن.

جشم بن مروان، عن أبيه مروان بن قيس من صحابة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مرّ برجل سكران يقال له نعيمان، فأمر به فضرب، فأتى به مرة أخرى سكران، فأمر به فضرب، ثم أتى به الثالثة فأمر به فضرب، ثم أتى به الرابعة وعنده عمر، فقال عمر: ما تنتظر به يا رسول اللَّه؟ هي الرابعة، اضرب عنقه، فقال رجل عند ذلك:

لقد رأيته يوم بدر يقاتل قتالا شديدا، وقال آخر: لقد رأيت له يوم بدر موقفا حسنا، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «كيف وقد شهد بدرا» .

٧٩٣٤ مروان بن قيس الدوسيّ:

آخر.

له ذكر ووفادة،

وذكر أبو بكر بن دريد في كتاب الأخبار المنثورة من طريق محمد بن عباد، عن ابن الكلبيّ، عن أبيه، قال: كان مروان بن قيس الدّوسي خرج يريد الهجرة، فمرّ بإبل لثقيف، فأطردها واتبعوه فأدركوه فأخذوا له امرأتين والإبل التي أخذها، وأخذوا إبلا له، فلما أقبل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من حنين إلى الطائف شكا إليه مروان، فقال له: خذ أوّل غلامين تلقاهما من هوازن» ، فأغار مروان فأخذ فتيين من بني عامر، أحدهما أبيّ بن مالك بن معاوية بن سلمة بن قشير القشيريّ، والآخر حيدة الجرشيّ، فأتى بهما النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فانتسبهما، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أمّا هذا فإنّ أخاه يزعم أنّه فتى أهل المشرق، كيف قال يا أبا بكر» ؟ فقال: يا رسول اللَّه، قال:.

ما إن يعود امرؤ عن خليقته ... حتى تعود جبال الحرّة السود «وأمّا هذا فإنّه من صليب عودهم، اشدد يدك بهما حتّى تؤدّي إليك ثقيف» يعني مالك.

فقال أبيّ: يا محمد، ألست تزعم أنك خرجت تضرب رقاب الناس على الحقّ؟ قال:

«بلى» . قال: فأنت أولى بثقيف مني، شاركتهم في الدار والمال والنّساء، فقال: «بل أنت أحدهم في العصب، وحليفهم باللَّه ما دام الطّائف مكانه، حتّى تزول الجبال، ولن تزول الجبال ما دامت السّماوات والأرض» .

فانصرف مروان، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أحسن إليهما» فقصّر في أمرهما، فشكيا إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأمر بلالا أن يقوم بنفقتهما، فجاءه الضّحاك بن سفيان أحد بني بكر بن كلاب، فقال: يا رسول اللَّه، ائذن لي أن أدخل الطائف، فأذن له، فكلّمهم في أهل مروان وماله فوهبوا ذلك له، فخرج به إلى مروان، فأطلق مروان الغلامين.

ثم إن الضّحاك عتب على أبيّ بن مالك في شيء بعد ذلك، فقال يعاتبه:

أتنسى بلائي يا أبيّ بن مالك ... غداة الرّسول معرض عنك أشوس يقودك مروان بن قيس بحبله ... ذليلا كما قيد الرّفيع المخيّس [الطويل] ذكر هذه القصّة عمر بن شبة في أخبار المدينة أيضا بطولها.

قلت: وأخو أبيّ بن مالك الّذي أشير إليه بأنه يقول: إنه فتى أهل المشرق اسمه نهيك بن مالك، ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وقال: إنه جاهلي وكان يلقب منهب الرزق، قال: وكان قد قدم مكّة بطعام ومتاع للتجارة، فرآهم مجهودين، فأنهب العير بما عليها، قال: وعاتبه خاله في إنهاب ماله بعكاظ، فقال:

يا خال ذرني وما لي ما فعلت به ... وما يصيبك منه إنّني مودي إنّ نهيكا أبى إنّ خلائقه ... حتّى تبيد جبال الحرّة السّود فلن أطيعك إلّا أن تخلّدني ... فانظر بكيدك هل تستطيع تخليدي الحمد لا يشترى إلّا له ثمن ... ولن أعيش بمال غير محمود

(١) قال الحافظ في الإصابة ٣/ ٣٨١: «راشد: ذكره ابن حبان في ثقات التابعين».
(٢) في المطبوعة: «بن يزيد». والمثبت عن المصورة والإصابة: ٣/ ٣٨٠، وترجمة أبيه، وستأتي قريبا.

مرداس حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

التَّمِيمِيُّ العَنْبَرِيُّ (١)، له صحبةٌ، قال: أتَيتُ النَّبِيَّ ، فدَعا لي بالبركةِ.

روَى عنه ابنُه بكرُ بنُ مِرْداسٍ.

[١١٤٤] مِرْداسُ بنُ نَهيكٍ الفَزارِيُّ (٢)، فيه نَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ (٣) لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ [النساء: ٩٤] الآية، كان يَرْعَى غنمًا له فَهَجَمَتْ عليه سَرِيَّةُ رسولِ اللهِ ، وفيها أسامةُ بنُ زيدٍ، وأميرُها سلمةُ بنُ الأكوع، فلَقِيَه أسامةُ فألقَى إليه السلامَ (٤)، وقال: السلامُ عليكم، أنا مؤمنٌ، فَحَسِبَ أسامةُ أنَّه ألقَى إليه السلامَ (٤) مُتَعَوِّذًا فقتَله، فأنزَل اللهُ ﷿ فيه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ الآية، كان رسولُ اللهِ يُحِبُّ أسامةَ، ويُحِبُّ أن يُثني الناسُ عليه خيرًا إذا بَعَثَه بَعْثًا، وكان مع ذلك يسألُ عنه، فلمَّا قتَل هذا المسلمَ مِرْداسًا لم تَكْتُمِ السَّرِيَّةُ ذلك عن رسولِ ، فلمَّا أعلَموه بذلك رفَع رسولُ اللهِ رأسَه إلى أسامةَ، فقال له: "كيفَ أنتَ ولا إلَه إلا اللهُ؟! "، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنما قالَها مُتَعَوِّذًا، فقال رسولُ اللَّهِ : "هَلَّا شَقَقْتَ عنه (٥) قلبِه، فنظَرتَ إليه؟ "، فأنزَل اللهُ ﷿ هذه الآيةَ، وأخبَر أنَّه إنما قتَله مِن أَجلِ عَرَضِ الدُّنيا؛ غُنَيمتِه وجَمَلِه، فحلَف أسامةُ ألَّا يُقاتِلَ رجلًا يقولُ: لا إلهَ إلا اللهُ، أبدًا، هذا في تفسيرِ السُّدِّيِّ (١)، وتفسيرِ ابنِ جُرَيجٍ، عن عكرمةَ، وفي تفسيرِ سعيدٍ عن قتادةَ (٢)، وقاله غيرُهم أيضًا، ولم يختلِفوا في أن المقتولَ يومَئِذٍ الذي ألقَى السلامَ (٣)، وقال: إِنِّي مؤمنٌ، رجلٌ يُسَمَّي مِرْداسًا، واختَلفوا في قاتلِه، وفي أميرِ تلك السَّرِيَّةِ اختلافًا كثيرًا، قد ذكرنا جملتَه في بابِ مُحلِّمِ بنِ جَثَّامةَ (٤) مِن هذا الكتابِ (٥).

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مرداس حسب الطبقات الكبرى

ابن وَاقِد بن رِيَاح بن يَرْبُوع بن ثَعْلَبة بن سَعْد بن عَوْف بن كَعْب بن جِلّان بن غَنْم بن غَنِي بن أَعْصُر، وفد على النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، وأهدَى له فَرسًا، وأسلَم وَصَحِب النبي، - صلى الله عليه وسلم -.

من ولده حمزة بن طارق بن عبد العزيز كان أعلم الناس بِغَنِيّ وبَاهِلَة، وقد لقيه هشام بن محمد بن السائب الكَلْبيّ (٢).

ومن سائر قبائل اليمن ثم من طَيِّئ بن أُدد بن زَيد بن يَشْجُب بن عَرِيب بن زَيد بن كَهْلَان بن يَشْجُب بن يَعْرب بن قَحْطَان، وإلى قحطان جماع اليمن، وأم طَيِّئ دَلَّة بنت ذي مَنْجَشَان (١) بن كِلة بن رَدْمَان من حِمْيَر (٢)، ولدتها أُمُّها على أكمة يقال لها مَذْحِج فسُميت دَلَّة مَذْحِج بتلك الأكمة، فولدها كلهم يقال لهم بنو مَذْحِج، واسم طَيِّئ جُلْهُمة، وإنما سمى طَيِّئ لأنه أول مَن طَوَى المناهل ويقال أول من طَوَى بِئْرًا:

مرداس حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

مِرْدَاسٌ وَقِيلَ: إِنَّهُ ابْنُ عَمْرٍو الْفَدَكِيُّ، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: مِرْدَاسُ بْنُ نَهِيكٍ، أَسْلَمَ حِينَ غَشِيَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ بِالسَّيْفِ، وَنَزَلَتْ فِيهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: ٩٤] الْآيَةَ ٦١٩٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ التَّمَّارُ، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: " بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ بَنِي ضَمْرَةَ، فَلَقَوْا رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: مِرْدَاسٌ، وَمَعَهُ غُنَيْمَةٌ لَهُ , وَجَمَلٌ أَحْمَرُ، فَلَمَّا رَآهُمْ أَوَى بِمَا مَعَهُ إِلَى كَهْفِ جَبَلٍ، وَاتَّبَعَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِرْدَاسٌ أَقْبَلَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ , عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَقَتَلَهُ أُسَامَةُ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ أَنْتَ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا قَالَهَا مُتَعَوِّذًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ فَنَظَرْتَ فِيهَا؟» ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى فِيهِ: {تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء: ٩٤] الْآيَةَ ⦗٢٥٦٨⦘ وَرَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , نَحْوَهُ ٦١٩٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ فَرَجٍ، ثنا أَبُو عَمْرٍو الْمُقْرِئُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا} [النساء: ٩٤] نَزَلَتْ فِي رَجُلٍ مِنْ بَنِي مُرَّةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ دِينَارٍ، يُقَالُ لَهُ: مِرْدَاسُ بْنُ نَهِيكٍ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ فَدَكٍ، وَكَانَ مُسْلِمًا , لَمْ يُسْلِمْ مِنْ قَوْمِهِ غَيْرُهُ، فَسَمِعُوا بِسَرِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرِيدُهُمْ، فَنَزَلَ مِنَ الْجَبَلِ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، فَتَغَشَّاهُ أُسَامَةُ فَقَتَلَهُ، وَاسْتَاقَ غَنَمَهُ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيهِ "

مرداس حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

الغساني عن ابن الكلبي والعدوي (ب * مرداس) بن نهيك تقدم في مرداس بن عمرو الفدكي أخرجه هكذا أبو عمر (* مرزبان) بن النعمان ابن امرئ القيس بن عمرو المقصور بن حجر آكل المرار ابن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي وفد إلى النبي مع الأشعث بن قيس الكندي قاله ابن الكلبي (ب د ع * مرزوق) الصيقل شامي سمع النبي وهو مولى الأنصار روى أبو الحكم الصيقل الحمصي عن مرزوق أنه صقل سيف رسول الله ذا الفقار وكانت له قبيعة من فضة وحلق من فضة وبكرة من فضة في وسطه أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (* مركبود) من أبناء الفرس بصنعاء أسلم في حياة رسول الله وقد ذكره بعض النقلة من كيود وأظنه صحفه بعض النقلة والذي ذكرناه هو الصواب (* مروان) بن الجذع بن زيد بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي أسلم وهو شيخ كبير وابنه مرداس بن مروان شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة وكان أمين رسول الله على سهمان خيبر ذكر ذلك ابن الكلبي (مروان) بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي يكنى أبا عبد الملك بابنه عبد الملك وهو ابن عم عثمان بن عفان بن أبي العاص ولد على عهد رسول الله قيل ولد سنة اثنتين من الهجرة قال مالك ولد يوم أحد وقيل ولد يوم الخندق وقيل ولد بمكة وقيل بالطائف ولم ير النبي لأنه خرج إلى الطائف طفلا لا يعقل لما نفي النبي أباه الحكم لما ذكرناه في ترجمة أبيه وكان مع أبيه بالطائف حتى استخلف عثمان فردهما واستكتب عثمان مروان وضمه إليه ونظر إليه علي يوما فقال ويلك وويل أمة محمد منك ومن بنيك وكان يقال لمروان خيط باطل وضرب يوم الدار على قفاه فقطع أحد علياويه فعاش بعد ذلك أوقص والأوقص الذي قصرت عنقه ولما بويع مروان بالخلافة بالشام قال أخوه عبد الرحمن بن الحكم وكان ماجنا حسن الشعر لا يرى رأي مروان فوالله ما أدري وإني لسائل … حليلة مضروب القفا كيف تصنع لحا الله قوما أمروا خيط باطل … على الناس يعطي ما يشاء ويمنع وقيل إنما قال عبد الرحمن هذا حين استعمل معاوية مروان على المدينة واستعمله

أسئلة شائعة - مرداس

من هو مرداس بن مويلك الغنوي رضي الله عنه؟

هو مرداس بن مويلك بن رباح بن ثعلبة الغنوي، ذكره ابن الكلبي وقال إنه وفد على رسول الله ﷺ وأهدى له فرسًا وصحبه، وقد فُرّق بينه وبين مرداس بن مالك على الراجح.

من هو مرداس بن نهيك؟

هو مرداس بن نهيك، وقيل ابن عمرو، قيل إنه أسلمي وقيل غطفاني والأول أرجح، ذكره ابن عبد البر، وهو الذي ألقى السلام لما لقيته السرية وقال إني مؤمن فقُتل، وقد ذُكر في تفسير السدي وغيره.

في أي سرية ذُكر مرداس؟

ذُكر في سرية بعث رسول الله ﷺ فيها غالب بن عبد الله الكلبي، فقد أدركه أسامة بن زيد ورجل من الأنصار، واختُلف في قاتله وفي أمير السرية اختلافًا كثيرًا بين أهل المغازي.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 87%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر