سيرة مسعود بن الأسود
٧٩٥٤- مسعود بن الأسود «٢»
بن حارثة، بمهملة ومثلثة، ابن نضلة بن عوف بن عبيد، بفتح أوله، ابن عويج، كذلك، ابن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ المعروف بابن العجماء، وهي أمه، وهي بنت عامر بن الفضل السلولي، ويقال له ابن الأعجم.
روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في قصّة المرأة التي سرقت، وفيه: فجئنا
(١) طبقات ابن سعد ٣/ ١/- ٣٦، نسب قريش ٩٥، طبقات خليفة ٩٠، المعارف ٣٢٨، الجرح والتعديل ٨/ ٤٢٥، مشاهير علماء الأمصار ٣٣، حلية الأولياء ٢/ ٢٠، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٨٩، العبر ١/ ٣٥، العقد الثمين ٦/ ٤٤٣، ٤٤٥، ٧/ ١٧٩، أسد الغابة ت ٤٨٧٢، الاستيعاب ت ٢٥٧٩.
(٢) أسد الغابة ت ٤٨٧٣، الاستيعاب ت ٢٤٠١، الثقات ٣/ ٣٩٦- خلاصة تذهيب ٣/ ٢٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٠- الكاشف ٣/ ١٣٧- تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤- تهذيب التهذيب ١٠/ ١١٥، العقد الثمين ٧/ ١٨١.
رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فكلمناه، وقلنا: نحن نفديها، فقال: «تطهر خير لها ... » الحديث.
وعنه ابنته عائشة في ابن ماجة، والبغويّ بسند حسن، وأشار إليه الترمذي في الترجمة، لكن قال: ابن الأعجم.
قال أبو عمر: كان هو وأخوه مطيع من السّبعين الذين هاجروا وشهدوا بيعة الرّضوان.
وقال البغويّ: سكن المدينة. وقال ابن حبّان: سكن مصر، وهو وهم.
(١) في المطبوعة: «الحضري». والصواب عن المصورة والاستيعاب: ٤/ ١٤٧٢.
(٢) في المطبوعة والمصورة: «رائطة». والمثبت عن ترجمة عوف بن أثاثة: ٤/ ٣٠٩. وكتاب نسب قريش: ٩٥.
(٣) سورة النور، آية: ٢٢.