مسلم بن الحارث

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة مسلم بن الحارث

مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ بَدَلٍ التَّمِيمِيُّ ٦٠٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ، ح، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَا: ثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ التَّمِيمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ، فَلَمَّا هَجَمْنَا عَلَى الْقَوْمِ , تَقَدَّمْتُ أَصْحَابِي عَلَى فَرَسِي، فَاسْتَقْبَلَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ يَضِجُّونَ، فَقُلْتُ لَهُمْ: تُرِيدُونَ أَنْ تُحْرِزُوا مِنْهُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قُلْتُ: قُولُوا: نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالَوهَا، فَجَاءَنِي أَصْحَابِي , فَلَامُونِي، وَقَالُوا: أَشْرَفْنَا عَلَى الْغَنِيمَةِ فَمَنَعْتَنَا، ثُمَّ انْصَرَفْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرُوهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ , فَقَالَ: «تَدْرُونَ مَا صَنَعَ؟ لَقَدْ ⦗٢٤٨٧⦘ كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَذَا وَكَذَا مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ ‍» ثُمَّ أَدْنَانِي فَقَالَ: " إِذَا صَلَّيْتَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ، فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تَكَلَّمَ: اللهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ - سَبْعَ مَرَّاتٍ - , فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذَلِكَ كُتِبَ لَكَ بِهَا جِوَارٌ مِنَ النَّارِ، وَإِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا: اللهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ - سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ تِلْكَ كَتَبَ اللهُ لَكَ بِهَا جِوَارًا مِنَ النَّارِ "

مسلم بن الحارث حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٧٩٨٢- مسلم بن الحارث بن بدل «٢»

: ويقال الحارث بن مسلم التميميّ.

قال البغويّ: سكن الشام. وقال البخاريّ، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان: إن له


(١) في أ: مسلم بن أسلم بن بجرة.
(٢) أسد الغابة ت ٤٩٠٢، الاستيعاب ت ٢٤٢١، الثقات ٩/ ٣٨١، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الجرح والتعديل ٨/ ١٨٢، تهذيب الكمال ٣/ ٣٢٤، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٢٥.

صحبة. زاد البخاريّ: والد الحارث، وصحح البخاريّ والترمذيّ وغير واحد أن اسم الصحابيّ مسلم «١» ، واسم التابعي ولده الحارث، والاختلاف فيه على الوليد بن مسلم، فقال جماعة: عنه، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم، عن أبيه. وقال هشام بن عمار وغيره: عنه، عن عبد الرحمن، عن مسلم بن الحارث. والراجح الأول، لأن محمد بن شعيب بن سابور رواه عن عبد الرحمن كذلك، وكذا قال صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن في حديث آخر أخرجه البخاريّ في التاريخ عن الحكم بن موسى، عن صدقة، ولفظه: عن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم كتب له كتابا بالوصاة إلى من يعرفه من ولاة الأمر.

قال الدار الدّارقطنيّ: مات في خلافة عثمان.

مسلم بن الحارث حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[١١١٤] مسلمُ بنُ الحارثِ التَّمِيميُّ (١)، له صحبةٌ، حديثُه عندَ الشامِيِّين وعِدادُه فيهم، روَى عنه ابنُه الحارثُ بنُ مسلمٍ، وقد قيل فيه: الحارثُ بنُ مسلمٍ، والصحيحُ مسلمُ بنُ الحارثِ (٢).

[١١١٥] مسلمُ بنُ عَقْرَبٍ الأَزْدِيُّ (٣)، روَى عن النَّبِيِّ [وكان قد أدرَكه] (٤): "مَن حلَف على مملوكِه (٥) لَيَضْرِبَنَّه (٦)، فإِنَّ كَفَّارتَه أَن يَدَعَه، وله مع الكَفَّارةِ خيرٌ"، أو قال: "أجرٌ" (٧)، روَى عنه

مسلم بن الحارث حسب الطبقات الكبرى

صحب النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ونزل الشأم.

وقال الوليد بن مسلم: حدّثنا عبد الرّحمن بن حسّان الكِنانيّ قال: حدّثنا الحارث بن مسلم بن الحارث التميميّ عن أبيه قال: بعثنا رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فى سريّة فلمّا دنونا من الحصن سمعنا ضَوْضاء أهله فاستحثثتُ فرسى فأتيتُهم فقلتُ: قولوا لا إله إلا الله تَحْتَرِزوا، فقالوا: لا إله إلا الله، فقال أصحابنا: حَرَمْتَنا الغنيمة بعد أن بَرَدَتْ فى أيدينا، فلمّا قدمنا على رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أُخبر بذلك فحَسّنَ لى ما صنعتُ وقال لى: إنّ لك من الأجر بعَدَد كلّ إنسان منهم كذا وكذا، ثمّ قال: أكْتُبُ لك كتابًا أوصى بك أئمّة المسلمين بعدى، قال: فكتب لى كتابًا وختمه، فلمّا قُبض النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أتيتُ أبا بكر بالكتاب ففَضّه وأعطانى شيئا ثمّ ختمه، فلمّا قُبض أبو بكر أتيت عمر بن الخطّاب بالكتاب ففضّه وأعطانى شيئًا ثمّ ختمه، فلمّا استخلف عثمان أتيتُه بالكتاب ففضّه وقرأه فأعطانى شيئًا ثمّ ختمه، فلمّا استخلف عمر بن عبد العزيز بعث إلى الحارث بن مسلم فأتاه فأعطاه شيئًا وقال: لو أردتُ لوصلتُ إليك، ولكنى أردتُ أن تحدّثنى بحديثك عن أبيك عن النّبيّ، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فحدّثتُه به.

مسلم بن الحارث حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) مُسْلِم بنُ الحارِث بن بدل التَّمِيمي.

روى عنه ابنه الحارث بن مسلم قال: بَعَثَنَا رسولُ الله في سَرِيَّة، فلما هَجَمْنا على القوم تَقدمْت أصحابي على فرس، فاستقبلنا النساء والصبيان، يُضِجّون، فقلت لهم: تريدون أن تُحْرَزوا؟ قالوا: نعم. قلت: قولوا: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدً عبده ورسوله. فقالوها، فلامني أصحابي وقالوا: أشرفنا على الغنيمة فمنعتنا ثم انصرفنا إلى النبي ، فأخبروه فقال: (لقد كتب له من الأجر من كل إنسان كذا وكذا). ثم قال لي: (إذا صليت المغرب فقل: اللهم أجرْني من النار سبع مرات، فإنك إذا قلت ذلك ثم مُتَّ من ليلتك، كتب لك جوارٌ منها، وإذا صليت الصبح فقل مثل ذلك، فإنك إن مت من يومك كتب لك جوارٌ منها).

أخبرنا ببعضه من قوله: (إذا صليت المغرب) إلى آخره مثله سواء أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النَّضر الدمشقي، حدثنا محمد بن شعيب، أخبرني أبو سعيد الفلسطيني، عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم أنه أخبره، عن أبيه، عن رسول الله .

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - مسلم بن الحارث

من هو الحارث رضي الله عنه؟

الحارث بن عمرو الأنصاري، عمّ البراء بن عازب ويقال خاله، صحابي جليل من الأنصار، عقد له النبي ﷺ لواءً وبعثه في مهمة شرعية.

ما أبرز ما ورد عن الحارث رضي الله عنه؟

بعثه النبي ﷺ ومعه لواء إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمره بضرب عنقه، فمرّ بابن أخيه البراء بن عازب فسأله: أي عمّ، إلى أين؟ فأخبره بأمر النبي ﷺ.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 1.3 / 29.5
الإضاءة 2%
البدر بعد 13 يوم
أستغفر الله