مسلمة بن مخلد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة مسلمة بن مخلد

٨٠٠٧- مسلمة بن مخلّد:

بن الصّامت «٣» بن نيار بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن


(١) أسد الغابة ت ٤٩٢٢.
(٢) أسد الغابة ت ٤٩٢٣.
(٣) أسد الغابة ت (٤٩٢٤) ، الاستيعاب ت (٢٤٣٢) ، طبقات ابن سعد ٧/ ٥٠٤، طبقات خليفة ت ٦٠٧، ٢٧١٦، التاريخ الكبير ٧/ ٣٨٧، الولاة والقضاة ٣٨، ابن عساكر ١٦/ ٢٢٨، تهذيب الكمال ١٣٢٩، العبر ١/ ٦٦، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٤٨، خلاصة الكمال ٣٢٢، شذرات الذهب ١/ ٧٠، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٤٨، تاريخ خليفة ١٩٥، فتوح البلدان ٢٧٠، أنساب الأشراف ١/ ١٤٦، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٩٤، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٤٧، تاريخ الطبري ٤/ ٤٣٠، أخبار القضاة ٣/ ٢٢٣، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٨٩، مروج الذهب ١٦٢١، فتوح مصر ٦٧، جمهرة أنساب العرب ٣٦٦، وفيات الأعيان ٧/ ٢١٥، المراسيل ١٩٧، الجرح والتعديل ٨/ ٢٦٥، مشاهير علماء الأمصار ٥٦، الكامل في التاريخ ٣/ ١٩١، تاريخ العظيمي ١٨٠، تحفة الأشراف ٨/ ٣٨٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٠، مختصر التاريخ ٨٢، جامع التحصيل ٣٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٧، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٥٤٢، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٢٤، العبر ١/ ٦٦، الكاشف ٣/ ١٢٨، المعين في طبقات المحدثين ٢٦، تقريب التهذيب ٢/ ٢٤٩، النجوم الزاهرة ١/ ١٣٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٧، الولاة والقضاة ١٥، مسند الحميدي ١/ ١٨٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٤٢.

ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ الخزرجيّ: ويقال زرقي، يكنّى أبا سعيد.

ذكره ابن السّكن، وأبو نعيم، وغيرهما في الصحابة، قال ابن السكن: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أحاديث لا يذكر في شيء منها سماعا، كذا قال.

وقد أخرج أبو نعيم من طريق ابن عون، عن مكحول، قال: ركب عقبة بن عامر إلى مسلمة، وهو أمير على مصر، فقال: له تذكر يوم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم:

«من علم من أخيه سبّة فسترها ستره اللَّه بها من النّار يوم القيامة؟» قال: نعم، قال: فلهذا آخيتك «١» .

وأخرج أبو نعيم أيضا، من طريق وكيع، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن مسلمة بن مخلد، قال: ولدت حين قدم النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم المدينة، وقبض النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا ابن عشر سنين.

وكذا رواه أحمد، ومع ذلك قال: ليست لمسلمة صحبة، فلعله أراد الصحبة الخاصة.

وأخرجه ابن الرّبيع الجيزيّ من وجهين: أحدهما قال فيه مثل هذا، والآخر قال: قدم النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا ابن أربع سنين، ومات وأنا ابن أربع عشرة سنة، وزاد:

ولأهل مصر عنه حديثان، أحدهما:

«أغروا النّساء يلزمن الحجال» ،

ولم يصرح فيه بالسماء، والثاني: أنه ولد سنة الهجرة.

قال محمّد بن الرّبيع: ولي إمرة مصر، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب، وذلك في خلافة معاوية، وصدر من خلافة يزيد بن معاوية، وتوفي بمصر سنة اثنتين وستين.

وقال ابن الرّبيع: ولىّ إمرة مصر ليزيد بن معاوية، ومات بها، وهذا قول ابن حبان، وابن البرقي.

وقال الواقديّ: رجع إلى المدينة، ومات بها، وذلك سنة اثنتين وستين.

وقال ابن السّكن: هو أول من جعل على أهل مصر بنيان المنار.

ومخلد أبوه بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد اللّام.


(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٠٤ عن مسلمة بن مخلد بلفظه والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٤٩، ١٩/ ٤٤٠. وأورده المنذري في الترغيب ٣/ ٢٣٩. وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ١٣٨- ١٣٩، عن مكحول أنه عقبة ابن عامر أتى مسلمة بن مخلد ... الحديث بلفظه وقال رواه الطبراني في الكبير وفي الأوسط عن محمد بن سيرين ورجال الكبير رجال الصحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٣٩١.

وأخرج محمد بن الربيع من طريق ضمام بن إسماعيل، عن أبي قبيل، قال: بعث إلى حنظلة، يعني أمير مصر، فقال شيخ: لو كان في جسدك للسوط موضع لضربتك، فقال له أبو قبيل: ولم ذاك؟ قال: صرت كاهنا، تقول: الآخر فالآخر شر، فقال له أبو قبيل: ليس أنا الّذي قلت هذا، إنما سمعته من مسلمة بن مخلد وقد قال- وكان زاد في بعث البحر، فكره الجند ذلك، وهو على أعوادك هذه يقول: يا أهل مصر، ما نقمتم مني! واللَّه لقد زدت في مددكم، وعددكم، وقوتكم على عدوكم، اعلموا أني خير ممن بعدي، والآخر فالآخر شر.

وفي لفظ: والّذي نفسي بيده لا يأتينّكم زمان إلا الآخر فالآخر شر، فمن استطاع منكم أن يتخذ نفقا في الأرض فليفعل.

(١) الاستيعاب: ٣/ ١٣٩٧، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم، النشرة الثانية: ٣٦٦.
(٢) مسند الإمام احمد: ٤/ ١٠٤.

مسلمة بن مخلد حسب الطبقات الكبرى

ابن الصامت بن نِيَار بن لَوْذَان بن عَبْد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج، ويكنّى أبا مَعْن، وأمُّه مَنْدُوس بنت عمرو بن خُنَيْس بن لَوْذَان بن عَبْد وُدّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة.

فَوَلَدَ مَسْلَمَةُ بن مُخَلَّد: مَنْدُوسَ، تزوجها عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبى سفيان بن حرب بن أمية. وحَمَادَةَ بنت مسلمة، تزوجها يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة بن دُلَيم. وأمَّ سهل بنت مسلمة، تزوجها سليمان بن خالد بن أبى دُجَاجة سِمَاك بن خَرَشَة، ثم خلف عليها أبو بكر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى. وأمَّ جميل بنت مسلمة، تزوجها عبد الله بن خالد بن أبى دجانة سماك بن خرشة. وأمَّ حسن، وأمهم أم كلثوم بنت سهل بن عمرو بن سهل، وقد انقرض ولد نِيَار بن لوذان، وزعم بعض الناس أن لهم بقية بالمغرب.

أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا موسى بن عُلَيّ بن رباح، عن أبيه، عن مسلمة بن مخلد، قال: أسلمت وأنا ابن أربع سنين، وتوفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن أربع عشرة سنة (١).

قال محمد بن عمر: وقد روى مسلمة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتحول إلى مصر فنزلها، وكان مع أهل خَرِبْتَا، وكانوا أشدّ أهل المغرب وأَعدّه، وكان له بها ذكر ونباهة، ثم صار إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية بن أبى سفيان (٢).

مسلمة بن مخلد حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

مَسْلَمَةُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ خَالِدٍ الْأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ حَدِيثُهُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، وَمُجَمِّعِ بْنِ كَعْبٍ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ خَدِيجٍ , وَجَبَلَةَ بْنِ عَطِيَّةَ، وَمَكْحُولٍ، وَهُوَ مَسْلَمَةُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ صَامِتِ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَبْدِ وَدِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ، مَوْلِدُهُ مَقْدَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، وَقِيلَ: بَلْ كَانَ لَهُ أَرْبَعُ سِنِينَ حِينَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، وَقُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ، وَقِيلَ: ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، سَكَنَ مِصْرَ، تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ ٦٠٥٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ، قَالَ: «وُلِدْتُ حِينَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، وَقُبِضَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ» وَرَوَى ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: «قَدِمَهَا وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ»

مسلمة بن مخلد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) مَسْلَمَةَ بن مُخَلَّد بن الصّامِت بن نِيَار بن لَوذان بن عبد وُدّ بن زيد بن ثعلبة ابن الخزرج بن سَاعِدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي. قاله أبو عمر، وابن الكلبي (١).

وقال ابن منده وأبو نُعَيم: «مسلمة بن مُخَلَّد الزرقي». وعاد أبو نعيم نقض كلامه، فإنه قال أوّل الترجمة: «مسلمة بن مخلد الزُّرَقي، وهو مسلمة بن مخلد بن الصامت بن لَوذان».

وساق النسب كما ذكرناه أوّلاً، وهذا غير ما صَدَّر به الترجمة، على أنه قد قيل فيه النسبان كلاهما.

وكان مولده حين قدم النبي المدينةَ مهاجراً، وقيل: كان له لما قدم النبي المدينة أربعُ سنين.

وشهد بعد النبي فتح مصر، وسكنها، ثم تَحوَّل إلى المدينة، وكان من أصحاب معاوية، وشهد معه صِفِّين، وقيل: لم يشهدها. وكان فيمن شهد قتل محمد بن أبي بكر.

واستعمله معاوية على مصر والمغرب، وهو أوّل من جُمِعا له.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدَّثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جُرَيج، عن ابن المنكدر، عن أبي أيوب، عن مسلمة بن مُخلَّد: أن النبي قال:

من ستر مسلماً في الدنيا، ستره اللَّه ﷿ في الدنيا والآخرة. ومن نَجَّى مكروباً، فك اللَّه ﷿ عنه كربةً من كُرُبات يومَ القيامة. ومن كان في حاجة أخيه، كان اللَّه ﷿ في حاجته (٢).

وقد روى عن النبي أنه قال: اغْرُوا النساءَ يَلْزَمْنَ الحجال.

وقال مجاهد: كنت أرى أني أحفظُ الناس للقرآن، حتى صليت خلف مسلمة بن مخلد الصبح، فقرأ سورة البقرة، فما أخطأ فيها واواً ولا ألفاً.

وتوفي سنة اثنتين وستين بالمدينة. وقيل: توفي آخر خلافة معاوية. وقيل: مات بمصر.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - مسلمة بن مخلد

متى وُلد مسلمة بن مخلد الأنصاري رضي الله عنه؟

قال: وُلدت حين قدم النبي ﷺ المدينة، وقُبض النبي ﷺ وأنا ابن عشر سنين، وفي رواية: قدم وأنا ابن أربع سنين.

ما الولاية التي تولاها مسلمة بن مخلد رضي الله عنه؟

ولي إمرة مصر، وهو أول من جُمعت له مصر والمغرب، وذلك في خلافة معاوية رضي الله عنه.

متى توفي مسلمة بن مخلد رضي الله عنه وأين؟

توفي بمصر سنة اثنتين وستين، وذُكر أنه أول من جعل على أهل مصر بنيان المنار.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل