سيرة مسلمة بن مخلد
٨٠٠٧- مسلمة بن مخلّد:
بن الصّامت «٣» بن نيار بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن
(١) أسد الغابة ت ٤٩٢٢.
(٢) أسد الغابة ت ٤٩٢٣.
(٣) أسد الغابة ت (٤٩٢٤) ، الاستيعاب ت (٢٤٣٢) ، طبقات ابن سعد ٧/ ٥٠٤، طبقات خليفة ت ٦٠٧، ٢٧١٦، التاريخ الكبير ٧/ ٣٨٧، الولاة والقضاة ٣٨، ابن عساكر ١٦/ ٢٢٨، تهذيب الكمال ١٣٢٩، العبر ١/ ٦٦، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٤٨، خلاصة الكمال ٣٢٢، شذرات الذهب ١/ ٧٠، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٤٨، تاريخ خليفة ١٩٥، فتوح البلدان ٢٧٠، أنساب الأشراف ١/ ١٤٦، المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٩٤، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٤٧، تاريخ الطبري ٤/ ٤٣٠، أخبار القضاة ٣/ ٢٢٣، تاريخ أبي زرعة ١/ ١٨٩، مروج الذهب ١٦٢١، فتوح مصر ٦٧، جمهرة أنساب العرب ٣٦٦، وفيات الأعيان ٧/ ٢١٥، المراسيل ١٩٧، الجرح والتعديل ٨/ ٢٦٥، مشاهير علماء الأمصار ٥٦، الكامل في التاريخ ٣/ ١٩١، تاريخ العظيمي ١٨٠، تحفة الأشراف ٨/ ٣٨٠، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٠، مختصر التاريخ ٨٢، جامع التحصيل ٣٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٧، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٥٤٢، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٢٤، العبر ١/ ٦٦، الكاشف ٣/ ١٢٨، المعين في طبقات المحدثين ٢٦، تقريب التهذيب ٢/ ٢٤٩، النجوم الزاهرة ١/ ١٣٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٧، الولاة والقضاة ١٥، مسند الحميدي ١/ ١٨٩، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٤٢.
ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاريّ الخزرجيّ: ويقال زرقي، يكنّى أبا سعيد.
ذكره ابن السّكن، وأبو نعيم، وغيرهما في الصحابة، قال ابن السكن: روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أحاديث لا يذكر في شيء منها سماعا، كذا قال.
وقد أخرج أبو نعيم من طريق ابن عون، عن مكحول، قال: ركب عقبة بن عامر إلى مسلمة، وهو أمير على مصر، فقال: له تذكر يوم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم:
«من علم من أخيه سبّة فسترها ستره اللَّه بها من النّار يوم القيامة؟» قال: نعم، قال: فلهذا آخيتك «١» .
وأخرج أبو نعيم أيضا، من طريق وكيع، عن موسى بن علي، عن أبيه، عن مسلمة بن مخلد، قال: ولدت حين قدم النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم المدينة، وقبض النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا ابن عشر سنين.
وكذا رواه أحمد، ومع ذلك قال: ليست لمسلمة صحبة، فلعله أراد الصحبة الخاصة.
وأخرجه ابن الرّبيع الجيزيّ من وجهين: أحدهما قال فيه مثل هذا، والآخر قال: قدم النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا ابن أربع سنين، ومات وأنا ابن أربع عشرة سنة، وزاد:
ولأهل مصر عنه حديثان، أحدهما:
«أغروا النّساء يلزمن الحجال» ،
ولم يصرح فيه بالسماء، والثاني: أنه ولد سنة الهجرة.
قال محمّد بن الرّبيع: ولي إمرة مصر، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب، وذلك في خلافة معاوية، وصدر من خلافة يزيد بن معاوية، وتوفي بمصر سنة اثنتين وستين.
وقال ابن الرّبيع: ولىّ إمرة مصر ليزيد بن معاوية، ومات بها، وهذا قول ابن حبان، وابن البرقي.
وقال الواقديّ: رجع إلى المدينة، ومات بها، وذلك سنة اثنتين وستين.
وقال ابن السّكن: هو أول من جعل على أهل مصر بنيان المنار.
ومخلد أبوه بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد اللّام.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٠٤ عن مسلمة بن مخلد بلفظه والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٤٩، ١٩/ ٤٤٠. وأورده المنذري في الترغيب ٣/ ٢٣٩. وأورده الهيثمي في الزوائد ١/ ١٣٨- ١٣٩، عن مكحول أنه عقبة ابن عامر أتى مسلمة بن مخلد ... الحديث بلفظه وقال رواه الطبراني في الكبير وفي الأوسط عن محمد بن سيرين ورجال الكبير رجال الصحيح وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٣٩١.
وأخرج محمد بن الربيع من طريق ضمام بن إسماعيل، عن أبي قبيل، قال: بعث إلى حنظلة، يعني أمير مصر، فقال شيخ: لو كان في جسدك للسوط موضع لضربتك، فقال له أبو قبيل: ولم ذاك؟ قال: صرت كاهنا، تقول: الآخر فالآخر شر، فقال له أبو قبيل: ليس أنا الّذي قلت هذا، إنما سمعته من مسلمة بن مخلد وقد قال- وكان زاد في بعث البحر، فكره الجند ذلك، وهو على أعوادك هذه يقول: يا أهل مصر، ما نقمتم مني! واللَّه لقد زدت في مددكم، وعددكم، وقوتكم على عدوكم، اعلموا أني خير ممن بعدي، والآخر فالآخر شر.
وفي لفظ: والّذي نفسي بيده لا يأتينّكم زمان إلا الآخر فالآخر شر، فمن استطاع منكم أن يتخذ نفقا في الأرض فليفعل.
(١) الاستيعاب: ٣/ ١٣٩٧، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم، النشرة الثانية: ٣٦٦.
(٢) مسند الإمام احمد: ٤/ ١٠٤.