مطلب بن أبي وداعة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 1 دقيقة قراءة

سيرة مطلب بن أبي وداعة

(ب د ع) مُطَّلِبُ بنُ أبي وَدَاعَة. واسم أبي وَدَاعة: الحارث بن صُبَيرة (٣) بن سُعَيد بن سعد ابن سَهم بن عمرو بن هُصَيص القرشي السهمي. وأُمه أرْوَى بنت الحارث بن عبد المطلب ابن هاشم.

أسلم يوم الفتح، ثم نزل الكوفة. ثم تحول إلى المدينة. وكان أبوه أبو وَدَاعة، قد أُسر يوم بدر،

فقال النبي : «تمسَّكوا به، فإن له ابناً كَيِّساً». فخرج المطلب بن أبي وداعة سِرًّا، حتى فدى أباه بأربعة آلاف درهم، وهو أوّل أسير فُدِي من بدر، ولامته قريش في بِدَاره ودفعه الفداءَ، فقال: «ما كنت لأدع أبي أسيراً (٤)». فسار الناس بعده إلى النبي ففدوا أسراهم.

روى عنه ابناه: كثير وجعفر، والمطلب بن السائب بن أبي وداعة، وغيرهم.

حدثنا أبو الفضل بن الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى: حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو أُسامة، عن ابن جُرَيج، عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، عن أبيه وغير واحد من أعيان بني المطلب، عن المطلب بن [أبي] (١) وَداعَة قال: رأيت رسولَ اللَّه إذا فرغ من سبعة (٢)، حاجى (٣) بينه وبين السقيفة، فيصلي ركعتين في حاشية المطاف، ليس بينه وبين الطواف أحد (٤).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.4 / 29.5
الإضاءة 18%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله