مكيتل الليثي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة مكيتل الليثي

(د ع) مُكَيْتِلُ اللَّيْثيّ.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر ابن الزبير قال: سمعت زياد بن سعد بن ضميرة (١) السلمي يحدِّث عن عُرْوةَ بن الزبير: أن أباه وجدّه شهدا حنيناً مع رسول اللَّه ، فقالا: صلى بنا رسول اللَّه الظهر، ثم عَمَد إلى ظل شجرة، فقام إليه الأقرع بن حابس وعُيينة بن حصن يختصمان في دم عامر بن الأضبط، الأشجعي، وكان قتله مُحَلِّم بن جثّامة، فعيينة يطلب بدم الأشجعي عامرِ بن الأضبط لأنه من قيس، والأقرع بن حابس يَدْفَع عن محلِّم لأنه من خِنْدِف. فقام رجل من بني ليث يقال له «مكيتل»، مجموع قصير، فقال: يا رسول اللَّه، ما وجدت لهذا القتيل في غُرَّة الإسلام شبيهاً إلا كغنم وَرَدت فرُمِيت أُولاها فنَفَرت أُخراها، اسنَنْ اليومَ وغَيِّر غدا … وذكر القصة (٢).

أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

(١) في المصورة والمطبوعة: «زياد بن ضميرة بن سعد». والصواب ما أثبتناه عن الخلاصة.
(٢) تقدم الأثر في ترجمة مطر الليثي، وخرجناه هناك وشرحنا غريبه. ينظر: ٥/ ١٨٦.
(٣) وكذا أخرجه الإمام أحمد في مسندة، ينظر: ٣/ ٥٠٢.

مكيتل الليثي حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

مُكَيْتِلٌ اللَّيْثِيُّ لَهُ ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ ضُمَيْرَةَ بْنِ سَعْدٍ السُّلَمِيِّ , لَمَّا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُنَيْنٍ، فَتَخَاصَمَ إِلَيْهِ الْأَقْرَعُ، وَعُيَيْنَةُ فِي دَمِ عَامِرِ بْنِ الْأَصْبَطِ الْأَشْجَعِيِّ الَّذِي قَتَلَهُ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ , قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ: مُكَيْتِلٌ , قَصِيرٌ مَجْمُوعٌ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , وَاللهِ مَا وَجَدْتُ لِهَذَا الْقَتِيلِ شَبَهًا إِلَّا كَغَنَمٍ وَرَدَتْ فَرُمِيَتْ أُولَاهَا , فَنَفَرَتْ أُخْرَاهَا

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
لا إله إلا الله