ميسرة بن مسروق العبسي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة ميسرة بن مسروق العبسي

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الله بن وابصة العبسى عن أبيه عن جَده قال: جاءنا رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، بمنى، فوقف علينا يدعونا إلى الإسلام، فلم يَسْتَجِب له مِنّا أحد، فقال مَيْسَرة بن مسروق: ما أحسن كلامك وأنوره، ولكن قومي يخالفوني، وإنما الرجل بقومه، فلما حجّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، حجة الوداع لقيه مَيْسَرة بن مَسروق فعرفه فقال: يا رسول الله، ما زلت حريصًا على اتباعك منذ أنختَ بنا، حتى كان ما كان، ويأبَى الله إلا ما ترى من تأخر إسلامى. فأسلَم فَحَسُنَ إسلامه. وقال: الحمدُ لله الذي تنقذنى من النار. وكان له عند أبي بكر الصديق مكان (١).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني هشام بن سعد عن جعفر بن عبد الله بن أسْلَم عن أسْلَم مولَى عمر قال: حدّثني ميَسْرة بن مسروق العَبْسي قال: قدمتُ بصَدَقة قومي طائعين، ونحن على الإسلام لم نبدل، وما بعث علينا أحد، حتى أدخلتها على أبي بكر الصديق، فَجَزَانى قومي خيرًا، وعَقَدَ لنا لواء فقال: سِيروا مع خالد بن الوليد إلى أهل الرِّدَّة. وأوصَى بنا خالدًا، فكنا إذا زحفت الزحوف نأخذ اللواء فنقاتل به بأَبانَيْن (٢) واليمامة، ومع خالد بالشام. لقد نظر إليّ خالد بن الوليد يوم اليَرموك فصاح بأبي عُبيدة بن الجرَّاح: ادفع رايتك إلى مَيْسرة بن مسروق ففعل ففتح الله عليّ.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الرحمن بن إبراهيم المزنى عن يزيد بن عبيد السعدى أَبِي وَجْزَة قال: مرّ أبو بكر رضي الله عنه بالناس في معسكرهم بالجُرْف ينسب القبائل، حتى مرّ ببنى فزارة فقام إليه رجل منهم،

فقال: مرحبًا بكم، فقالوا: يا خليفة رسول الله نحن أحلاس الخيل وقد قدنا الخيول معنا، فقال: بارك الله فيكم، قالوا: فاجعل اللواء الأكبر معنا. فقال أبو بكر: لا أغيره عن موضعه هو في بني عبس، فقال الفزارى: أتقدم على من أنا خير منه، فقال أبو بكر: اسكت يا لُكَع، هو خيرٌ منك أقدم إسلامًا ولم يرجع منهم رجل وقد رجعتَ وقومك عن الإسلام. فقال العبسى وهو ميسرة بن مسروق: ألا تسمع ما يقول يا خليفة رسول الله، فقال: اسكت فقد كفيت.

ميسرة بن مسروق العبسي حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٨٢٩٩- ميسرة بن مسروق العبسيّ «١»

: من بني هدم بن عوذ بن قطيعة بن عبس العبسيّ.

أحد الوفد من عبس الذين مضت أسماؤهم في ترجمة الربيع بن زياد، وشهد ميسرة حجة الوداع، وقال للنّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: الحمد للَّه الّذي استنقذني به من النّار.

وأخرج الواقدي في كتاب «الردة» ، من طريق أسلم مولى عمر، قال: حدّثني ميسرة بن مسروق، قال: قدمت بصدقة قومي طائعين، وما جاءنا أحد حتى دخلت بها على أبي بكر، فجزاني وقومي خيرا، وعقد لنا، وأوصى بنا خالد بن الوليد، فكان إذا زحف الزحوف أخذ اللّواء، فقاتل به، وشهدنا معه اليمامة، وفتح الشام.

وقال أبو إسماعيل الأزديّ في فتوح الشام: حدّثني يحيى بن هانئ بن عروة المرادي: كان لميسرة بن مسروق صحبة وصلاح. قال: ولما مات قيس عقد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم لميسرة بن مسروق، قال: وحدّثني النضر بن صالح، عن سالم بن ربيعة، قال: حمل ميسرة ونحن معه يومئذ في الخيل في وقعة فحل، فضرعت فرسه، فقتل يومئذ جماعة، وأحاطوا بنا إلى أن جاء أصحابنا فانقشعوا عنا. ثم شهد فتح حمص واليرموك، فأراد أن يبارز روميّا، فقال له خالد: إنّ هذا شابّ، وأنت شيخ كبير، وما أحبّ أن تخرج إليه فقف في كتيبته، فإنه حسن البلاء، عظيم الغناء.

وقال ابن الأعرابيّ في نوادره: حدّثت عن الواقدي أنّ ميسرة بن مسروق أول من أطلع درب الروم من المسلمين.

ميسرة بن مسروق العبسي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

مَيْسَرَةُ بنُ مَسْروق العَبْسيّ.

هو أَحد التسعة الذين وفدوا على رسول اللَّه من بني عَبْس. ولما حج رسول اللَّه حجة الوداع لقيه مَيْسرة، فقال: يا رسول اللَّه، ما زلت حريصاً على اتباعك. فأسلم وحسُن إسلامه، وقال: «الحمد للَّه الذي استنقذني بك من النار». وكان له من أبي بكر منزلة حسنة.

أخرجه الأشِيريّ مستدركاً على أبي عمر:

أسئلة شائعة - ميسرة بن مسروق العبسي

متى أسلم ميسرة بن مسروق العبسي رضي الله عنه؟

أسلم رضي الله عنه حين لقي رسول الله ﷺ في حجة الوداع، فحسن إسلامه، وقال: «الحمد لله الذي أنقذني من النار».

في أي معركة دفع إليه أبو عبيدة الراية بأمر خالد بن الوليد؟

كان ذلك يوم اليرموك، إذ صاح خالد بن الوليد رضي الله عنه بأبي عبيدة رضي الله عنه: ادفع رايتك إلى ميسرة بن مسروق، ففعل، ففتح الله عليه.

إلى من بعثه أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعد الردة؟

بعثه مع خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى أهل الردة، فقاتل معه بأبانين واليمامة، ثم بالشام.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله