ناجية بن جندب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة ناجية بن جندب

نَاجِيَةُ بْنُ جُنْدُبِ بْنِ كَعْبٍ وَقِيلَ: نَاجِيَةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ يَعْمَرَ بْنِ حَازِمٍ الْأَسْلَمِيُّ , ⦗٢٦٩٨⦘ سَائِقُ بُدْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِجَازِيٌّ، حَدِيثُهُ عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ الْأَسْلَمِيِّ، وَزَاهِرٍ أَبِي مَجْزَأَةَ الْأَسْلَمِيِّ ٦٤٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " سُئِلَ نَاجِيَةُ الْأَسْلَمِيُّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَعَثَ مَعَهُ الْهَدْيَ: كَيْفَ أَمَرَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ؟ قَالَ: «انْحَرْهُ، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ، وَخَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ يَأْكُلُونَهُ» رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَالْمَسْعُودِيُّ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَاجِيَةَ الْأَسْلَمِيِّ، وَرَوَاهُ مَالِكٌ، وَوُهَيْبٌ، وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَجَرِيرٌ، وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بِالْهَدْيِ مَعَ نَاجِيَةَ»

٦٤٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ خَلِيفَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ جُنْدُبٍ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: " أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ صُدَّ الْهَدْيُ , قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ابْعَثْ مَعِي الْهَدْيَ فَلْأَنْحَرْهُ فِي الْحَرَمِ , قَالَ: «فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِهِ؟» قَالَ: قُلْتُ: أُجْرِيهِ فِي أَوْدِيَةٍ لَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهَا , قَالَ: فَانْطَلَقْتُ بِهِ حَتَّى نَحَرْتُهُ فِي الْحَرَمِ " رَوَاهُ مُخَوَّلٌ أَيْضًا، عَنْ إِسْرَائِيلَ، وَوَهِمَ فِيهِ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ فَحَكَمَ أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ مُخَوَّلٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، وَأَخْطَأَ ٦٤٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ⦗٢٦٩٩⦘ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: " لَمَّا كُنَّا بِالْغَمِيمِ لَقِيَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرُ قُرَيْشٍ، أَنَّهَا بَعَثَتْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ جَرِيدَةَ خَيْلٍ تَتَلَقَّى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْقَاهُ، وَكَانَ بِهِمْ رَحِيمًا , فَقَالَ: «مَنْ رَجُلٌ يَعْدِلُنَا عَنِ الطَّرِيقِ» فَقُلْتُ: أَنَا , بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ: فَأَخَذْتُ بِهِمْ فِي طَرِيقٍ قَدْ كَانَ مُهَاجَرِي بِهَا , فَوَافِدُ، وَعِقَابٌ، فَاسْتَوَتْ لِيَ الْأَرْضُ، حَتَّى أَنْزَلْتُهُ عَلَى الْحُدَيْبِيَةِ، وَهِيَ نَزَحٌ , قَالَ: فَأَلْقَى فِيهَا سَهْمًا أَوْ سَهْمَيْنِ مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ بَصَقَ فِيهَا، ثُمَّ دَعَا قَالَ: فَعَادَتْ عُيُونُهَا , حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ - أَوْ يَقُولُ -: لَوْ شِئْنَا لَاغْتَرَفْنَا بِأَقْدَاحِنَا " رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْهَيْفَاءِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ نَحْوَهُ ٦٤٥٤ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، بِهِ

(١) أي: لا أقبل هدية.
(٢) أخرجه الإمام أحمد عن ابن عباس: ١/ ٢٩٥، وعن أبي هريرة: ٢/ ٢٤٧. والنسائي في كتاب العمرى، باب «عطية المرأة بغير إذن زوجها»: ٦/ ٢٨٠. وينظر تفسير الحافظ ابن كثير عند الآية ٩٧ من سورة براءة: ٤/ ١٤١، والآية ١٠٩ من سورة يوسف: ٤/ ٣٤٦، بتحقيقنا.
(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد: ٤/ ٢/ ٤٥.
(٤) كذا نسبه ابن إسحاق في السيرة: ٢/ ٣١٠.
(٥) لفظ الترمذي: «بما عطب من الهدى»، أي: بما أصابته آفة تمنعه عن السير.
(٦) يفعل ذلك لأجل أن يعلم من مر به أنه هدى فيأكله.
(٧) تحفة الأحوذي، أبواب الحج، باب «ما جاء إذا أعطب الهدى، ما يصنع به؟»، الحديث ٩١٢: ٣/ ٦٥٥، وقال الترمذي: «حديث ناجية حديث حسن صحيح».

ناجية بن جندب حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

[١٣٦٤] ناجِيةُ بنُ جُنْدَبِ الأَسْلَمِيُّ (١)، صاحبُ بُدْنِ رسولِ اللَّهِ وهو ناجيةُ بنُ جُنْدَبٍ بنُ عُمَيرِ بنِ يَعْمَرَ بنِ دارمِ بنِ عمرِو بنِ واثِلةَ بنِ سهمِ بنِ مازنِ بنِ سَلَامَانَ بنِ أَسلم بن أفضَى، معدود في أهل الحجاز، بل في أهل المدينةِ؛ قال ابنُ عُفَيْرٍ (٢): ناجِيةُ اسمُه ذَكْوَانَ، فَسَمَّاه رسولُ اللَّهِ ناجِيةَ؛ إِذْ نَجا مِن قُرَيْشٍ (٣).

قال أبو عمر رضي الله عنه: مات في خلافة معاوية بالمدينة، ويُقالُ:

ناجية بن عمرَ (١)، وناجِيةُ بنُ عُمَيرٍ، وقد قيل: جُنْدَبُ بنُ ناجية في بعض الرواياتِ في حديثه في البُدْنِ، وهو حديث واحد، والصَّوابُ فيه: ناجِيةُ بنُ جُنْدَبِ بنِ عُمَيرٍ، وهو الذي تَدَلَّى في البئرِ يومَ الحُدَيبية على ما مضى في باب خالدِ بنِ عُبادةَ الغِفارِيِّ (٢).

قال ابن إسحاق (٣): وقد زعَم لي بعض أهل العلم أنَّ البراء بنَ عازب كان يقولُ: أنا الذي نَزَلتُ في البئرِ بسهم رسولِ اللهِ ، قال ابنُ إسحاق: وحدثني بعضُ أهلِ العلمِ أنَّ رجلًا مِن أسلم حَدَّثَهُ، أَنَّ الذي نزل في القليب بسهمِ رسولِ اللهِ نَاجِيةُ بنُ عُمَيرِ بنِ يَعْمَرَ بنِ دارمٍ [سائقُ بُدْنِ رسولِ اللهِ ، قال: وأَنشدَتْ أَسْلَمُ أبيانًا من شعرٍ قالها ناجيةُ] (٤)، قال: وزَعَمتْ أسلمُ أنَّ جاريةً مِن الأنصارِ أقبَلَتْ بِدَلْوِها، وناجِيةُ في القَلِيبِ يَمِيحُ (٥) على الناسِ، فقالت:

يا أَيُّها المائِحُ دَلْوِي دُونَكَا إني رأيتُ (٦) الناسَ يَحْمُدونَكَا يُثنونَ خيرًا ويُمَجِدونَكَا وقال ناجِيةُ وهو في القَلِيبِ يَمِيحُ على الناسِ:

قد عَلِمَتْ جَارِيَةٌ يَمَانِيَهُ أنّي أنا المائِحُ واسْمِى ناجِيَهْ (١)

روى [عن ناجِيةَ هذا] (٢) عُرُوةُ بنُ الزُّبَير أنَّه سأل رسول الله : كيف أصنعُ بما عَطِبَ مِن الهَدْي؟ الحديث، نحو حديثِ ذُؤَيبٍ الخُزَاعِيُّ.

حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدَّثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد ابنُ زُهَير، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيْبُ (٣) بن خالد، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجِيةَ صاحبِ هَدْيِ رسولِ اللهِ، أنه سأل رسول الله كيفَ يَصْنَعُ (٤) بما عَطِبَ مِن الهَدْيِ؟ فأمَره أنْ يَنْحَرَ كلَّ بَدَنَةٍ عَطِبَتْ، ثُمَّ يُلْقِيَ نَعْلَها فِي دَمِها، ويُخَلِّي بينها وبين الناسِ يأكُلونها (١).

روَى عنه أيضًا زاهرٌ الأَسْلَمِيُّ (٢).

ناجية بن جندب حسب الطبقات الكبرى

٨٧٧ - ناجية بن جُنْدَب (١) الأَسْلَمِيّ (ثم) (٢) من بَني سَهْم بَطْنٌ من أَسْلَم شهد مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، الحُديبية. واستعمله رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، على هَدْيه حين توجه إلى الحُديبية وأمره أن يُقَدّمَها إلى ذي الحُليفة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني غانم بن أبي غانم، عن عبد الله بن نِيار قال: جعل رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، ناجية بن جُنْدَب الأسلمي على هَدْيه حين توجّه إلى عُمْرَة القضيّة فجعل يسير بالهَدْي أمامه يطلب الرّعْيَ في الشجر معه أربعة فِتيان مِنْ أَسْلَم.

قال محمد بن عمر: وشهد ابن جُنْدَب فتح مكّة واستعمله رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، على هَدْيه في حجّة الوداع. وكان ناجية نازلًا في بني سَلَمَةَ ومات بالمدينة في خلافة معاوية بن أبي سفيان.

ناجية بن جندب حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) نَاجِيةُ بنُ جُنْدَب بن كعب. وقيل: ناجية بن كعب بن جُندب. وقيل:

ناجية بن جُندَب بن عُمَير بن يَعْمُر بن دَارِم بن عمرو بن وائلة بن سهم بن مازن بن سلامان ابن أسلم الأسلمي (٤).

صاحب بُدْن رسولِ اللَّه ، معدود في أهل المدينة. قيل: كان اسمه ذكوان، فسماه رسول اللَّه ناجيةَ، إذ نجا من قريش.

أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهَمْدَانِيّ، حدثنا عَبْدَة بن سُليمان، عن هِشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية الخُزَاعي قال:

قلت: يا رسول اللَّه، كيف أصنع بما عَطِب من البُدْنِ؟ (٥) قال: انحرها، ثم اغمس نعلها في دَمِها، (٦) وخلّ بين الناس وبينها فيأكلونها (٧).

هكذا رواه محمد بن عيسى بإسناده فقال: «ناجية الخزاعي». ورواه مالك، عن هشام، عن أبيه فقال: «ناجية صاحب بُدْن رسول اللَّه » (١) ولم ينسبه. والصحيح أنه أسلمي.

أخبرنا أَبو جعفر بن أَحمد بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني بعض أهل العلم، عن رجال من أسلم، أن الذي نزل في القَلِيب بسهم رسول اللَّه ناجية بن جُندَب الأسلمي، صاحبُ بُدْن رسول اللَّه قال: وقد زعم بعض أصحاب العلم أن البراءَ بن عازب كان يقول: أنا الذي نزل بسهم رسول اللَّه قال: وقد أنشدتْ أسلم أبيات شعر قالها ناجية، فزعمت أسلم أن جارية من الأنصار أقبلت بِدَلْوِها، وناجية في القليب يَميح (٢) على الناس، فقالت:

يا أيّها المَائِحُ، دَلْوِي دُونَكَا … إنِّي رَأَيْتُ النَاسَ يَحْمَدُونَكا (٣)

فقال ناجية، وهو في القليب يميح على الناس:

قَدْ عَلِمت جارِيةً يَمَانِيّهْ … أنِّي أنَا المَائِحُ وَاسْمي نَاجيَهْ وَطَعْنَة ذَاتِ رَشَاش وَاهِيَهْ … طَعنْتُهَا تَحتَ صُدُورِ العَادِيَة (٤)

وتوفي ناجية بالمدينة في خلافة معاوية.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)، والقليب الذي نزلَ فيه هو في الحديبية، وكان مع رسول اللَّه في عُمْرة الحديبية، وفيها كانت بيعة الرضوان.

أسئلة شائعة - ناجية بن جندب

من هو جندب أبو ذر الغفاري رضي الله عنه؟

هو جندب بن جنادة بن سفيان الغفاري الكناني، اختُلف في اسمه فقيل بُرَير وقيل جنادة، والمشهور جندب، أسلم بمكة في أول الدعوة، وكان رابع من أسلم، وأول من حيا النبي ﷺ بتحية الإسلام.

كيف كانت عبادة أبي ذر قبل الإسلام؟

كان رضي الله عنه يتعبد قبل مبعث النبي ﷺ ثلاث سنين، يقوم الليل مصليًا حتى إذا كان من آخر الليل سقط كأنه خرقة، ثم أسلم بمكة في أول الدعوة.

بأي شيء وُصف أبو ذر رضي الله عنه؟

كان يُشبَّه بعيسى ابن مريم عليه السلام عبادةً ونسكًا، وقد قال فيه النبي ﷺ ما معناه أن الغبراء لم تُقِلّ ولم تُظلّ الخضراء على ذي لهجة أصدق منه، وبايع النبي ﷺ على ألا تأخذه في الله لومة لائم.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله