نعيم بن مقرن

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة نعيم بن مقرن

[١٣٣١] نُعَيمُ بنُ مُقَرِّنٍ (١)، أخو النُّعْمَانِ بنِ مُقَرِّنٍ، خَلَفَ أخاه النُّعْمانَ حينَ قُتِل بِنَهاوَندَ، وكانَتْ على يَدَيهِ فُتُوحٌ كثيرةٌ، وهو وإخوتُهُ مِن جِلَّةِ الصَّحابةِ، وكانوا مِن وُجُوهِ مُزَينَةَ، وكان عمرُ بنُ الخطابِ يَعرِفُ لنُعَيمٍ والنُّعْمانِ موضعَهما (٢).

[١٣٣٢] نُعَيمُ بنُ مسعودِ بنِ عامرٍ الأَشْجَعِيُّ (٣)، هاجَر إلى رسولِ اللهِ في الخَنْدقِ، وهو الذي خَذَّلَ المُشرِكِينَ وبني قُرَيظةَ حتَّى (١) صرَف اللهُ [المُشرِكين بعدَ أن] (٢) أرسَل عليهم رِيحًا وجُنُودًا [لم تُرَ] (٣)، وخبرُه في تَخْذيلِ بني قُرَيظةَ والمُشرِكين في السِّيَرِ خبرٌ عجيبٌ (٤).

وقيل: إنَّه الذي نَزَلَتْ فيه: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣] الآية، يعني نُعَيمَ بنَ مسعودٍ وحدَه، كَنَى عنه وحدَه بالناسِ في قولِ طائفةٍ مِن أهلِ التفسيرِ (٥)، قال بعضُ أهلِ المَعانِي: إنَّما قيل ذلك لأنَّ كلَّ واحدٍ مِن الناسِ يقومُ مَقامَ الآخَرِ في مثلِ ذلك، وقد قيل في تأويلِ الآيةِ غيرُ ذلك [واللهُ أعلمُ بما أراد] (٦).

سكَن (٧) نُعَيمُ بنُ مسعودٍ المدينةَ، وماتَ في خلافةِ عثمانَ، روَى عنه ابنُه سَلَمةُ بنُ نُعَيمٍ، وقيل: بل قُتِل نُعَيمُ بنُ مسعودٍ في الجملِ الأولِ قبلَ قُدُومِ عليٍّ مع مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ السُّلَمِيِّ، وحكيمِ بنِ جَبَلةَ.

ونُعَيمُ بنُ مسعودٍ الأَشْجَعِيُّ هذا (٨) كان رسولَ رسولِ اللهِ إلى

نعيم بن مقرن حسب الإصابة في تمييز الصحابة

: أخو النعمان.

قال أبو عمر: هو وإخوته من جلة الصحابة، وهو الّذي خلف أخاه لما استشهد بنهاوند، وأخذ الراية، فدفعها إلى حذيفة، ثم كانت فتوح فارس على يده.

نعيم بن مقرن حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب: نعيم بن مقرن أخو النعمان بن مقرن المزني خلف أخاه النعمان بن مقرن لِمَا قتل بنهاوند، وأخذ الراية فدفعها إلى حذيفة بن اليمان، وكانت عَلَى يد نعيم فتوح بفارس، ونعيم وإخوته من جلة الصحابة، ومن وجوه مزينة، وَكَانَ عمر بن الخطاب يعرف لنعمان ونعيم فضلهما.

أخرجه أَبُو عمر مختصرا.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الله أكبر