سيرة نقادة الأسدي
(ب د ع) نُقادَة الأسَدِيّ. وقيل: نُقادة بن عبد اللَّه. وقيل نُقَادة بن خلف. وقيل: نقادة ابن سَعْر. وقيل: نُقَادة بن مالك.
وهو معدود في أهل الحجاز، سكن البادية.
قال أبو أحمد العسكري: يكنى أبا نهية. نزل البصرة، روى عنه زيد بن أسلم، وابنه سَعرُ بن نُقَادة.
أَخبرنا أَبو ياسر عبد الوهاب بن هبة اللَّه بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد قال: حدَّثني أبي، حدثنا يونس وعفان قالا: حدثنا غسان بن بُرْزِين (٣)، حدثنا سَيَّار بن سَلَامة الرَّياحي، عن البَرَاءِ السَّلِيطي، عن نُقَادة الأسدي، أن النبي ﷺ بعث نقادة إلى رجل يستمنحه (٤) ناقة،
فأرسله إلى رجل آخر، فبعث إليه بناقة. فلمّا بَصُر بها رسول اللَّه ﷺ قال: اللَّهمّ، بارك فيها وفيمن أرسل بها. فقال نقادة: يا رسول اللَّه، وفيمن جاءَ بها؟ قال: وفيمن جاء بها قال:
فأمر بها رسول اللَّه ﷺ فَحُلِبَتْ فَدَرَّت، فقال: اللَّهمّ، أكثر مال فلان وولده - يعني المانع الأوَّل - اللَّهمّ اجعل رزق فلان يوماً بيوم - يعني صاحب الناقة الذي أرسل بها (١).
أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).
سعر: بالراءِ، وذكره أبو عمر بالدال، وليس بشيءٍ.
(١) بطحان- بضم فسكون عند المحدثين، واللغويون يقولونه بفتح أوله، وكسر ثانيه-: واد بالمدينة.
(٢) انظر هذا الخبر في جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٣٥٦. وهذه الترجمة في الاستيعاب ٤/ ١٥٣١، ويبدو أنها مما استدرك على أبى عمر، وألحق بكتابه.
(٣) في المطبوعة: «غسان بن بشر». وكان في المخطوطة: «غسان بن برزين»، فضرب الناسخ على «برزين»، وأثبت على الهامش: «بشر». والصواب: «غسان بن برزين» - بضم الموحدة وبفتحها، وإسكان المهملة، وكسر الزاي، ثم تحتانية ساكنة. وهو كذلك في مسند الإمام أحمد، وابن ماجة. وانظر ترجمته في التهذيب: ٨/ ٢٤٦، ٢٤٧.
(٤) في المطبوعة والمصورة «يستميحه». بالياء. والمثبت عن مسند الإمام أحمد وابن ماجة. واستمنحه: طلب أن يمنحه ناقة.