سيرة نميلة
عن عصام بن قدامة عن مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال رأيت رسول الله ﷺ قاعدا في الصلاة واضعا يده اليمنى على فخذه اليمنى أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) (ب دع * نميلة) * بن عبد الله بن فقيم بن خزن بن سيار بن عبد الله بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي الكلبي قال ابن إسحاق نميلة بن عبد الله قتل مقيس بن صبابة يوم الفتح وكان من قومه وكان النبي ﷺ أمر بقتله وإنما أمر بقتله لأن أخاه هشام بن صبابة كان مسلما فقتله رجل من الأنصار في الحرب خطأ ظنه كافرا فقدم مقيس يطلب بدم أخيه فقال رسول الله ﷺ قتل أخوك خطأ وأمر له بديته فأخذ ها ومكث مع المسلمين شيئا ثم عدا على قاتل أخيه فقتله ولحق بمكة كافرا فأمر النبي ﷺ بقتله روى بقية بن الوليد عن العجلان الأنصاري قال حدثني من سمع نميلة وكان من أصحاب النبي ﷺ يقول إن أسم سلمة كتبت إلى أهل العراق إن الله ﷿ برئ وبرئ رسول الله ﷺ ممن شايع وفارق فلا تفارقوا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر) قال هشام بن الكلبي في نسبه فقيم كما ذكرناه وقال الطبري حثيم وهو من كلب ليث وليس من كلب وبرة ومتى أطلق كلبي فلا يراد به إلا كلب وبرة (س * نميلة) غير منسوب روى سالم بن قتيبة عن قزعة عن عبد الملك بن عبيد عن مضر عن نميلة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول الإيمان ها هنا والنفاق ها هنا وأشار إلى صدره والمنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا أخرجه أبو موسى (س * نميلة) أخرجه أبو موسى وقال هو آخر وقال قيل هو ابن عبد الله بن سحيم بن حزن بن سيار بن عبد الله بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث وروى بإسناده عن سلمة عن ابن إسحاق وقال وأما مقيس بن صبابة فقتله نميلة بن عبد الله رجل من قومه وإنما أمر رسول الله ﷺ بقتله لقتله الأنصاري الذي قتل أخاه خطأ ورجوعه إلى قريش مشركا وقالت أخت مقيس لعمري لقد أخزى نميلة رهطه … ففجع أضياف الشتاء بمقيس فلله عينا من رأى مثل مقيس … إذا العير منا أصبحت لم تخرس أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده وقد أخرجه ابن منده إلا أنه اختصره وهو الذي تقدم في ترجمة نميلة بن عبد الله فقال ابن منده نميلة بن عبد الله الكلبي فلعل أبا
(١) أخرجه البغوي. ويرى الحافظ ابن حجر ٣/ ٥٤٤ أن نميلة هذا غير نميلة الكلبي.
(٢) سيرة ابن هشام: ٢/ ٤١٠، ٤١١.
(٣) في المطبوعة والمصورة:
إذا العير منا أصبحت لم تخرس
والمثبت عن سيرة ابن هشام، وتاريخ الطبري: ٣/ ٦٠، واللسان: «خرس».
ومعنى «لم تخرس» لم يصنع لها طعام عند ولادتها، واسم ذلك الطعام خرسه- بضم فسكون، تقول: إنه كان موتل الناس إذا جدب الزمان، وعدم الكسب.