سيرة نوفل بن ثعلبة
(ب) نَوْفَلُ بن ثَعْلَبة بن عَبْدُ اللَّه بن نَضْلة بن مَالِك بن العَجْلان بن زيد بن غنم بن سالم ابن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم من بني سالم بن عوف، شهد بدرا أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني سالم بن عوف، ثم من بني العجلان: «نوفل بن عبد اللَّه، رجل» (١).
كذا قال ابن إسحاق: «نوفل بن عبد اللَّه»، ولم يذكر «ثعلبة». ومثل يونس رواه البَكَّائي وسَلمة، عن ابن إسحاق.
وشهد أحداً، وقتل بها. وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد، من بني عوف ابن الخزرج، ثم من بني سالم. «نوفل بن عبد اللَّه بن نضلة» (٢) مثل ابن إسحاق، (٣)، وأما النسب الأوَّل فذكره أبو عمر.
(١) أي: بالغ في تقريبه، واستعمل فيه كل فن من خفض للصوت ورفع.
(٢) أي: ناحيته وجانبه.
(٣) الرواح: من الزوال إلى الليل.
(٤) أي: أنا غالبة بالحجة.
(٥) أي: شديد جعودة الشعر. «عينه قائمة»: أي باقية في موضعها صحيحة، وإنما ذهب إبصارها. وفي رواية مسلم:
«عينه طافية»، أي: مرتفعة.
(٦) قيل: إن عبد العزى هذا كان يهوديا، وقيل: رجل من خزاعة هلك في الجاهلية.
(٧) تحفة الأحوذي، أبواب الفتن، باب «ما جاء في فتنة الدجال»، الحديث ٢٣٤١: ٦/ ٤٩٩ - ٥٠٨، وقال الترمذي: «هذا حديث غريب حسن صحيح». وانظر تفسير الحافظ ابن كثير: ٢/ ٤١٤، ٥/ ٣٦٨ بتحقيقنا.
(٨) في المطبوعة والمصورة «أبى حمزة»، بالحاء والزاي. والصواب عن المشتبه للذهبي: ٢٤٧، والاستيعاب: ٤/ ١٥٣٤، والإصابة: ٣/ ٥٤٦، والخلاصة.
(٩) نص الاستيعاب: «ثم أبضع معي في حلتين من اليمن». وهو أصوب. ولعل معناه: أنه دفع إليه بضاعة في مقابل حلتين من اليمن.