سيرة هانئ المخزومي
٨٩٥٠- هانئ المخزوميّ:
أبو مخزوم «٢» .
قال ابن السّكن: يقال: إنه أدرك الجاهلية، وأخرج من طريق يعلى بن عمران البجلي، أخبرني مخزوم بن هانئ المخزومي، عن أبيه، وكان أتت عليه خمسون ومائة سنة، قال: لما كانت ليلة مولد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ارتجّ إيوان كسرى، وسقطت منه أربع عشرة شرفة، وغاضت بحيرة ساوة ... الحديث. قال ابن الأثير: وذكره في الصحابة أبو الوليد بن الدباغ مستدركا على ابن عبد البرّ، وليس في هذا الحديث ما يدل على صحبته.
قلت: إذا كان مخزوميّا لم يبق من قريش بعد الفتح من عاش بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلا شهد حجة الوداع.
(١) ما بين القوسين المعقوفين عن الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٤/ ٢/ ١٠٠.
(٢) كذا، ومثله في الإصابة: ٣/ ٥٦٥. والّذي في كتب اللغة: «شرفة»، بضم فسكون.
(٣) ساوة- بعد الألف واو مفتوحة-: مدينة بين الري وهمذان. والسماوة- بفتح أوله-: بادية بين الكوفة والشام.
(٤) الموبذان- بضم الميم، وفتح الباء-: فقيه الفرس وحاكم المجوس، كقاضي القضاة للمسلمين.
(٥) سيرة ابن هشام: ١/ ٤٥٥. وفي أصول السيرة كلها «كاهل» بالهاء مثل ما هنا. ولكن المحقق أثبت «كامل» بالميم عن الاستيعاب، على أن في طبعة الاستيعاب التي بين أيدينا: «كاهل»، بالهاء.